قبها يستنكر استمرار التنسيق الأمني مع دخول الانتفاضة شهرها الرابع
نيسان ـ نشر في 2016-01-03 الساعة 12:48
.
استنكر وزير الأسرى السابق والقيادي في حركة حماس المهندس وصفي قبها، مواصلة الأجهزة الأمنية الفلسطينية للتنسيق الأمني مع الاحتلال في ظل تواصل انتفاضة القدس المباركة ودخولها شهرها الرابع على التوالي.
وأعرب قبها في تصريح له، عن أسفه على إصرار السلطة الفلسطينية على الاستمرار بالتنسيق الأمني في ظل تواصل انتفاضة القدس وتعاظم زخمها على طريق الحرية والاستقلال ونصرة المسجد الأقصى.
وأشار القيادي في حماس إلى أن الأجهزة الأمنية تُصِّر على الاستمرار بالتنسيق الأمني على الرغم من وجود قرار من المجلس المركزي الفلسطيني بوقف كل مظاهره وأشكاله، حيث لم تتوقف عن ملاحقة أبناء الشعب الفلسطيني وتحديداً من أبناء حركة حماس والمتعاطفين معها.
ونوه قبها إلى أن الاعتقالات السياسية طالت الشيوخ وكبار السن كما هو حال الحاج عبد الله عيسى العروج بن قرية جناتا في بيت لحم، حيث لم يشفع له سنه الذي تجاوز الـ65 عاماً ولم تشفع له شيبته ولحيته البيضاء، فيما تتركز على الشباب والطلبة الجامعيين الذين من بينهم الطالب الجامعي محمد نجدي من طولكرم، الذي يخوض إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ يوم الخميس 31/12/2015.
وأكد أن الواجب اليوم يُحتم على كل المخلصين والأطهار وتحديداً أعضاء المجلس التشريعي لرفع الصوت عالياً وممارسة الضغط الكافي لثني السلطة وأجهزتها الأمنية عن ملاحقة الشرفاء من أبناء الشعب الفلسطيني، ولإجبارها على وقف ممارساتها وانتهاكاتها لحقوق الإنسان ومصادرتها للحريات العامة، وإلزامها للعمل بمقتضيات القانون والنظام الأساس.
وأفاد قبها أنه وخلال شهر كانون أول / ديسمبر الماضي وحده تمَّ تسجيل قرابة 300 انتهاك قامت به الأجهزة الأمنية بحق أبناء وأنصار وكوادر فصائل المقاومة، وذلك على مرأى ومسمع كل مكونات الشعب الفلسطيني السياسية والمجتمعية، وفي ظل صمت الفصائل وتحديداً المنضوية تحت مظلة منظمة التحرير، وكذلك سكوت أعضاء المجلس التشريعي.


