تكية أم علي تطلق استجابة إنسانية شاملة في غزة بقيمة 950 ألف دينار
نيسان ـ نشر في 2026-02-16 الساعة 10:37
نيسان ـ أعلنت تكية أم علي عن تنفيذ استجابة إنسانية متعدّدة القطاعات في قطاع غزة بقيمة 950 ألف دينار، تشمل إنشاء وإعادة تأهيل خمس وحدات إيواء للمتضررين ممّن فقدوا منازلهم خلال الحرب، وتضم كل وحدة نحو 200 خيمة، بواقع 1000 خيمة إجمالاً، بتمويل محلي من أموال المتبرعين الأردنيين التي خصصها المتبرعون لغزة، بالتعاون والشراكة مع الجمعيات الشريكة داخل القطاع، وبالتنسيق مع الهيئة الخيرية الهاشمية.
وبحسب البيان الصحفي الصادر عن التكية الاثنين فإنّ وحدات الإيواء تضم استحداث وتأهيل 40 وحدة صحية (دورات مياه) وكذلك بناء وتجهيز 9 صفوف تعليمية مجهزة بكامل المعدّات المطلوبة.
وأوضحت التكية أن هذا التدخل يأتي استجابة للاحتياجات الملحّة على أرض الواقع، وفي وقت يشهد فيه قطاع غزة أزمة حقيقية تتعلق بتوفير مساحات إيوائية للنازحين والمتضررين من الحرب. كما تم إنشاء وحدة خاصة تشكل مساحة آمنة للنساء الأرامل وعائلات الأيتام، حيث شمل المشروع استبدال الخيام للأسر في بعض الحالات، وتأهيل الخيام المتوفرة في حالات أخرى، كحل فوري لتخفيف معاناة العائلات المتضررة.
وقال المدير العام لتكية أم علي، سامر بلقر إنه "تم الانتهاء من المرحلة الأولى من تجهيز هذه الوحدات وذلك من خلال إقامة 250 خيمة سكنية، وذلك في مناطق غرب غزة والميناء وشرق غزة، وتتضمن مطبخا إنتاجيا وبناء وحدة تضم 3 غرف صفية", لافتًا إلى أنه "سيتم استكمال المشروع بوحداته الخمس قبل منتصف شهر رمضان المبارك".
وركّزت التكية خلال الفترة الماضية على توفير الغذاء والبطانيات واللحوم عبر القوافل البرية والإنزالات الجوية، فيما يمثل مشروع وحدات الإيواء انتقالاً نحو مرحلة التعافي الأولية، ضمن نهج مرن في الاستجابة الإنسانية يراعي احتياجات الأسر وأولوياتها".
وبيّن بلقر أن وحدات الإيواء ستتضمن مطابخ إنتاجية مجهزة ستعمل خلال شهر رمضان على إعداد وجبات الإفطار للصائمين بمعدل 5000 وجبة إفطار يوميا بالتوازي مع تقديم 5000 وجبة إفطار يومية أخرى في مقرّ التكية في منطقة المحطة في عمّان والاستمرار في توزيع الطرود الغذائية الشهرية والبالغة 20 ألف طرد شهريا في كافة محافظات المملكة، فضلًا عن توزيع نحو 200 ألف وجبة إفطار في محافظات المملكة.
وفي إطار عملها محليًا إلى جانب دورها المستمر في دعم الأمن الغذائي بعد شهر رمضان. فإن هذه المطابخ ستوفر أيضاً فرصا تشغيلية لأهالي غزة، في إطار دعم سبل العيش للأسر التي فقدت مصادر دخلها نتيجة النزوح والدمار واسع النطاق.
وضمن مبادرة التكية تم بناء غرف صفية كاملة، بما يتيح للأطفال المقيمين في هذه الوحدات استكمال تعليمهم، إلى جانب توفير خدمات أساسية تراعي احتياجاتهم التعليمية وتقديم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي الطلبة الملتحقين في هذه الوحدات التعليمية، في محاولة للتخفيف من الأثر طويل الأمد للأزمة على حق الأطفال في التعلم والحماية. كما لفت إلى أنه "في المرحلة اللاحقة ستعمل التكية على تنفيذ برنامج تغذية مدرسية مماثل للبرنامج الذي تنفذه في الأردن من خلال توفير 100 ألف لوح من التمر للطلبة في الأردن ضمن برنامج التغذية المدرسية.
وتنفذ هذه الاستجابة بالشراكة مع مؤسسات محلية في غزة، وبما يضمن الوصول إلى الفئات الأكثر هشاشة، خاصة الأطفال، وإن تصميم التدخلات يستند إلى تقييمات ميدانية مستمرة للاحتياجات، بما يعكس التزام التكية بمقاربة إنسانية تجعل كرامة الإنسان وحقوقه في صلب العمل الإغاثي.
وبحسب البيان الصحفي الصادر عن التكية الاثنين فإنّ وحدات الإيواء تضم استحداث وتأهيل 40 وحدة صحية (دورات مياه) وكذلك بناء وتجهيز 9 صفوف تعليمية مجهزة بكامل المعدّات المطلوبة.
وأوضحت التكية أن هذا التدخل يأتي استجابة للاحتياجات الملحّة على أرض الواقع، وفي وقت يشهد فيه قطاع غزة أزمة حقيقية تتعلق بتوفير مساحات إيوائية للنازحين والمتضررين من الحرب. كما تم إنشاء وحدة خاصة تشكل مساحة آمنة للنساء الأرامل وعائلات الأيتام، حيث شمل المشروع استبدال الخيام للأسر في بعض الحالات، وتأهيل الخيام المتوفرة في حالات أخرى، كحل فوري لتخفيف معاناة العائلات المتضررة.
وقال المدير العام لتكية أم علي، سامر بلقر إنه "تم الانتهاء من المرحلة الأولى من تجهيز هذه الوحدات وذلك من خلال إقامة 250 خيمة سكنية، وذلك في مناطق غرب غزة والميناء وشرق غزة، وتتضمن مطبخا إنتاجيا وبناء وحدة تضم 3 غرف صفية", لافتًا إلى أنه "سيتم استكمال المشروع بوحداته الخمس قبل منتصف شهر رمضان المبارك".
وركّزت التكية خلال الفترة الماضية على توفير الغذاء والبطانيات واللحوم عبر القوافل البرية والإنزالات الجوية، فيما يمثل مشروع وحدات الإيواء انتقالاً نحو مرحلة التعافي الأولية، ضمن نهج مرن في الاستجابة الإنسانية يراعي احتياجات الأسر وأولوياتها".
وبيّن بلقر أن وحدات الإيواء ستتضمن مطابخ إنتاجية مجهزة ستعمل خلال شهر رمضان على إعداد وجبات الإفطار للصائمين بمعدل 5000 وجبة إفطار يوميا بالتوازي مع تقديم 5000 وجبة إفطار يومية أخرى في مقرّ التكية في منطقة المحطة في عمّان والاستمرار في توزيع الطرود الغذائية الشهرية والبالغة 20 ألف طرد شهريا في كافة محافظات المملكة، فضلًا عن توزيع نحو 200 ألف وجبة إفطار في محافظات المملكة.
وفي إطار عملها محليًا إلى جانب دورها المستمر في دعم الأمن الغذائي بعد شهر رمضان. فإن هذه المطابخ ستوفر أيضاً فرصا تشغيلية لأهالي غزة، في إطار دعم سبل العيش للأسر التي فقدت مصادر دخلها نتيجة النزوح والدمار واسع النطاق.
وضمن مبادرة التكية تم بناء غرف صفية كاملة، بما يتيح للأطفال المقيمين في هذه الوحدات استكمال تعليمهم، إلى جانب توفير خدمات أساسية تراعي احتياجاتهم التعليمية وتقديم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي الطلبة الملتحقين في هذه الوحدات التعليمية، في محاولة للتخفيف من الأثر طويل الأمد للأزمة على حق الأطفال في التعلم والحماية. كما لفت إلى أنه "في المرحلة اللاحقة ستعمل التكية على تنفيذ برنامج تغذية مدرسية مماثل للبرنامج الذي تنفذه في الأردن من خلال توفير 100 ألف لوح من التمر للطلبة في الأردن ضمن برنامج التغذية المدرسية.
وتنفذ هذه الاستجابة بالشراكة مع مؤسسات محلية في غزة، وبما يضمن الوصول إلى الفئات الأكثر هشاشة، خاصة الأطفال، وإن تصميم التدخلات يستند إلى تقييمات ميدانية مستمرة للاحتياجات، بما يعكس التزام التكية بمقاربة إنسانية تجعل كرامة الإنسان وحقوقه في صلب العمل الإغاثي.


