فرصة شعبية
نيسان ـ نشر في 2026-02-16 الساعة 11:24
نيسان ـ الجديد الذي سيمنع الاستعمار الغربي وأذرعه من التمدد، بل يجبرها على التقلص، هو أن الإعلام الحديث فتح الأبواب أمام ممثلي الشعوب المقهورة للتحدث ومهاجمة قوى الاستعمار والصهيونية، وإيصال صوته لكل شعوب الأرض وإقناعهم بقضيته بل وكسبهم لصفه..
ما حدث في بداية القرن العشرين حتى نهايته، هو أن الشعوب كانت مغيبة، بسبب نقص المعلومات، حيث كانت قوى الشر تتواصل مع الكبراء وتملي عليهم الخطط فينفذونها، قصراً أو طائعين، مخفين مقاصد أفعالهم التي كانت تمكن الاعداء من رقاب الناس، لتحتل بلادهم وتنهب خيراتهم، وتعتدي على ثوابتهم، وهم يحسبون أن المآل إلى الحرية والكرامة، ولما استفاق بعضهم وإذا هم عبيد مهانون.
ما سبق قد يعطي العامة عذراً، لكن ما عذرنا اليوم؟ وقد أزاحت برامج الانترنت ومواقع التواصل الغشاوة عن أعيننا، وظهر كل شيء للعلن، وما عاد الأشرار يخفون مخططاتهم!! هل نبقى نتابع صور دمائنا تنزف، لا مبالين مشغولين بلقمة الخبز، وبشيء من الأمن الكاذب الذي يوهمونا به....!!
الفرق كبير بين القرن الماضي وقرننا هذا، ففي وقت استهلت قوى الشر الغربية القرن الحالي بمحاولة تجديد قبضتها على بلادنا، وكل طرف منهم (اميركا واوروبا) يدعي أحقيته فيها، دون ان يكون لنا رأي أو تحرك شعبي واعٍ ينزع الأغلال ويحررنا...، طبعاً الأسباب كثيرة، منها منعنا من التعاطي بالسياسة وبالأخص انتقاد حالنا ومحاولة تغييره...!!
لكن، هناك ضوء في آخر الممر، يتمثل في الصراع الدولي، وظهور قوى جديدة تدخل الصراع، وتكبح جماح أميركا، وتحاول رفع يدها عن البلاد الضعيفة، وبقي على النخب الشعبية الواعية أن تتحرك وتجبر الأنظمة المخطوفة بالتمرد على قوى الشر ورفع يدها عن بلادهم، وبناء دول حية تبدأ بالنمو والنماء........، أما الاكتفاء بإدمان متابعة الأحداث، وانتظار ما تسفر عنه الصراعات الدولية، و الرضا بما تخلفه الصراعات من فُتات، ونعود على هامش الأمم مرة أخرى، مع أن فرصتنا للملمة شتاتنا قوية، إن انتبهنا وصنعنا مؤسسات تلملم ما تبعثر منا..
ما حدث في بداية القرن العشرين حتى نهايته، هو أن الشعوب كانت مغيبة، بسبب نقص المعلومات، حيث كانت قوى الشر تتواصل مع الكبراء وتملي عليهم الخطط فينفذونها، قصراً أو طائعين، مخفين مقاصد أفعالهم التي كانت تمكن الاعداء من رقاب الناس، لتحتل بلادهم وتنهب خيراتهم، وتعتدي على ثوابتهم، وهم يحسبون أن المآل إلى الحرية والكرامة، ولما استفاق بعضهم وإذا هم عبيد مهانون.
ما سبق قد يعطي العامة عذراً، لكن ما عذرنا اليوم؟ وقد أزاحت برامج الانترنت ومواقع التواصل الغشاوة عن أعيننا، وظهر كل شيء للعلن، وما عاد الأشرار يخفون مخططاتهم!! هل نبقى نتابع صور دمائنا تنزف، لا مبالين مشغولين بلقمة الخبز، وبشيء من الأمن الكاذب الذي يوهمونا به....!!
الفرق كبير بين القرن الماضي وقرننا هذا، ففي وقت استهلت قوى الشر الغربية القرن الحالي بمحاولة تجديد قبضتها على بلادنا، وكل طرف منهم (اميركا واوروبا) يدعي أحقيته فيها، دون ان يكون لنا رأي أو تحرك شعبي واعٍ ينزع الأغلال ويحررنا...، طبعاً الأسباب كثيرة، منها منعنا من التعاطي بالسياسة وبالأخص انتقاد حالنا ومحاولة تغييره...!!
لكن، هناك ضوء في آخر الممر، يتمثل في الصراع الدولي، وظهور قوى جديدة تدخل الصراع، وتكبح جماح أميركا، وتحاول رفع يدها عن البلاد الضعيفة، وبقي على النخب الشعبية الواعية أن تتحرك وتجبر الأنظمة المخطوفة بالتمرد على قوى الشر ورفع يدها عن بلادهم، وبناء دول حية تبدأ بالنمو والنماء........، أما الاكتفاء بإدمان متابعة الأحداث، وانتظار ما تسفر عنه الصراعات الدولية، و الرضا بما تخلفه الصراعات من فُتات، ونعود على هامش الأمم مرة أخرى، مع أن فرصتنا للملمة شتاتنا قوية، إن انتبهنا وصنعنا مؤسسات تلملم ما تبعثر منا..
نيسان ـ نشر في 2026-02-16 الساعة 11:24
رأي: صابر العبادي


