'بصيص ضوء' يهزم الخبيث.. جهاز استشعار جديد يكتشف السرطان قبل فوات الأوان
نيسان ـ نشر في 2026-02-17 الساعة 12:16
نيسان ـ ابتكر باحثون في الصين جهاز استشعار ضوئي يمكنه رصد دلالات السرطان في الدم في مراحل مبكرة من المرض قبل تكوين الأورام في الجسم.
ويعتمد الجهاز الجديد على وحدة استشعار ضوئي متقدمة يمكنها التعرف على أي عناصر بالغة الصغر من دلالات الأورام مثل البروتينات أو أجزاء من الحمض النووي وغيرها، مما يسمح للأطباء باكتشاف المؤشرات المبكرة على الإصابة بالمرض عن طريق تحليل الدم الروتيني.
ويقول الباحث هان تشينج من جامعة شينزين الصينية إن "جهاز الاستشعار الجديد يتعرف على الجزيئات متناهية الصغر من الحمض النووي لاكتشاف دلالات السرطان عن طريق الاستشعار الضوئي، وإذا ما نجحت هذه التقنية، فإنها سوف تجعل علاج السرطان أسهل، مع تحسين معدلات بقاء المرضى على قيد الحياة وخفض تكاليف العلاج".
وتتطلب تحاليل دلالات الأورام المعمول بها حالياً استخدام عناصر كيميائية لتضخيم الإشارات الجزيئية الخاصة بالأمراض السرطانية، حتى يتسنى رصدها والتعرف عليها، مما يتطلب مزيداً من الوقت والتكاليف، ولكن الباحثين يسعون للتوصل إلى أسلوب مباشر لاكتشاف هذه الجزيئات دون الحاجة لأي خطوات إضافية.
وقال تشينج في تصريحات للموقع الإلكتروني "سايتيك ديلي" المتخصص في الأبحاث العلمية: "عن طريق تفعيل تقنيات الاستشعار الضوئي التي تقلل من تأثير أي عوامل خارجية، فإن التقنية الجديدة تتيح وسيلة جديدة لاكتشاف المرض توازن بين السرعة والدقة".
واختبر الباحثون التقنية الجديدة على عينات من مرضى مصابين بسرطان الرئة، ووجدوا أن التقنية الجديدة استطاعت رصد دلالات السرطان بدقة دون الخلط بينها وبين سلاسل الحمض النووي الريبوزي المشابهة.
ويسعى الباحثون في المستقبل إلى تصغير حجم الجهاز وتحويله إلى وحدة مدمجة ومحمولة يمكن استخدامها في المراكز الطبية الصغيرة والمناطق النائية ذات الإمكانيات الطبية المحدودة.
ويعتمد الجهاز الجديد على وحدة استشعار ضوئي متقدمة يمكنها التعرف على أي عناصر بالغة الصغر من دلالات الأورام مثل البروتينات أو أجزاء من الحمض النووي وغيرها، مما يسمح للأطباء باكتشاف المؤشرات المبكرة على الإصابة بالمرض عن طريق تحليل الدم الروتيني.
ويقول الباحث هان تشينج من جامعة شينزين الصينية إن "جهاز الاستشعار الجديد يتعرف على الجزيئات متناهية الصغر من الحمض النووي لاكتشاف دلالات السرطان عن طريق الاستشعار الضوئي، وإذا ما نجحت هذه التقنية، فإنها سوف تجعل علاج السرطان أسهل، مع تحسين معدلات بقاء المرضى على قيد الحياة وخفض تكاليف العلاج".
وتتطلب تحاليل دلالات الأورام المعمول بها حالياً استخدام عناصر كيميائية لتضخيم الإشارات الجزيئية الخاصة بالأمراض السرطانية، حتى يتسنى رصدها والتعرف عليها، مما يتطلب مزيداً من الوقت والتكاليف، ولكن الباحثين يسعون للتوصل إلى أسلوب مباشر لاكتشاف هذه الجزيئات دون الحاجة لأي خطوات إضافية.
وقال تشينج في تصريحات للموقع الإلكتروني "سايتيك ديلي" المتخصص في الأبحاث العلمية: "عن طريق تفعيل تقنيات الاستشعار الضوئي التي تقلل من تأثير أي عوامل خارجية، فإن التقنية الجديدة تتيح وسيلة جديدة لاكتشاف المرض توازن بين السرعة والدقة".
واختبر الباحثون التقنية الجديدة على عينات من مرضى مصابين بسرطان الرئة، ووجدوا أن التقنية الجديدة استطاعت رصد دلالات السرطان بدقة دون الخلط بينها وبين سلاسل الحمض النووي الريبوزي المشابهة.
ويسعى الباحثون في المستقبل إلى تصغير حجم الجهاز وتحويله إلى وحدة مدمجة ومحمولة يمكن استخدامها في المراكز الطبية الصغيرة والمناطق النائية ذات الإمكانيات الطبية المحدودة.


