الشرق الأوسط 'حق توراتي' لإسرائيل ..حين يتكلم موسى في قنصلية واشنطن
نيسان ـ نشر في 2026-02-22 الساعة 11:17
نيسان ـ إبراهيم قبيلات
"سيكون من المقبول أن تسيطر إسرائيل على الشرق الأوسط بأكمله، بالإضافة إلى الضفة الغربية.. والحرب في فلسطين هي حرب روحية وليست سياسية"، إنها معركة بين الخير والشر. (بالطبع هو يعتبرنا نحن الشر، ويعتبر نتنياهو وعصابته هم الخير). فالشرق الأوسط، برأيه، هو حق توراتي لإسرائيل.
هذا ما قاله مايك هاكابي، سفير الولايات المتحدة الأمريكية في تل أبيب، أمس.
لقد أدان الكثيرون هذه التصريحات، لكن الإدانة وحدها تُدخلنا في دوائر فرعية، ولا تتعامل مع الغبار الذي أثارته هذه التصريحات في الأساس. فنحن هنا أمام كبير ممثلي الولايات المتحدة في إسرائيل، وهو شخص مسكون حرفيا بالنص التوراتي.
ما نحتاج إليه حقا هو وضع هذه التصريحات في سياقها الأوسع، والتعامل معها على هذا الأساس، لنرى كيف تتغير أمريكا، وإلى أي مدى يمكن للتطرف أن ينحاز إليه الاحتلال.
للأسف، تأخذنا هذه التصريحات عادة إلى رفضها بالحديث عن "حل الدولتين"، الحل الذي بات الجميع يعلم أن إسرائيل أحرقت آخر محطاته، بل وأصبح نكتة لا تدعو للضحك. ورغم هذا الواقع الذي تجاوز فكرة حل الدولتين بأشواط منذ زمن، نصر على التمسك به وكأنه حبل النجاة الوحيد، وكأنه آخر ما تبقى لنا لنقوله في حضرة هذا الواقع المرير.
حديث السفير ليس مجرد كلام عابر أو زلة لسان، بل هو تعبير عن إيمان عميق من قبل ممثل واشنطن الرسمي لما يجب أن يكون عليه الحل.
وهذا بالطبع يعني الكثير بشأن مصير الضفة الغربية والفلسطينيين فيها. فإذا كانت إسرائيل لا تعترف بوجود المسلمين في الشرق الأوسط كله، فكيف سيكون الحال في قلب هذا الشرق: في القدس والضفة؟.
"سيكون من المقبول أن تسيطر إسرائيل على الشرق الأوسط بأكمله، بالإضافة إلى الضفة الغربية.. والحرب في فلسطين هي حرب روحية وليست سياسية"، إنها معركة بين الخير والشر. (بالطبع هو يعتبرنا نحن الشر، ويعتبر نتنياهو وعصابته هم الخير). فالشرق الأوسط، برأيه، هو حق توراتي لإسرائيل.
هذا ما قاله مايك هاكابي، سفير الولايات المتحدة الأمريكية في تل أبيب، أمس.
لقد أدان الكثيرون هذه التصريحات، لكن الإدانة وحدها تُدخلنا في دوائر فرعية، ولا تتعامل مع الغبار الذي أثارته هذه التصريحات في الأساس. فنحن هنا أمام كبير ممثلي الولايات المتحدة في إسرائيل، وهو شخص مسكون حرفيا بالنص التوراتي.
ما نحتاج إليه حقا هو وضع هذه التصريحات في سياقها الأوسع، والتعامل معها على هذا الأساس، لنرى كيف تتغير أمريكا، وإلى أي مدى يمكن للتطرف أن ينحاز إليه الاحتلال.
للأسف، تأخذنا هذه التصريحات عادة إلى رفضها بالحديث عن "حل الدولتين"، الحل الذي بات الجميع يعلم أن إسرائيل أحرقت آخر محطاته، بل وأصبح نكتة لا تدعو للضحك. ورغم هذا الواقع الذي تجاوز فكرة حل الدولتين بأشواط منذ زمن، نصر على التمسك به وكأنه حبل النجاة الوحيد، وكأنه آخر ما تبقى لنا لنقوله في حضرة هذا الواقع المرير.
حديث السفير ليس مجرد كلام عابر أو زلة لسان، بل هو تعبير عن إيمان عميق من قبل ممثل واشنطن الرسمي لما يجب أن يكون عليه الحل.
وهذا بالطبع يعني الكثير بشأن مصير الضفة الغربية والفلسطينيين فيها. فإذا كانت إسرائيل لا تعترف بوجود المسلمين في الشرق الأوسط كله، فكيف سيكون الحال في قلب هذا الشرق: في القدس والضفة؟.


