قمر صناعي من الخشب
نيسان ـ نشر في 2026-02-23 الساعة 14:36
نيسان ـ تستعد اليابان لإطلاق أول قمر صناعي خشبي في العالم في وقت لاحق من هذا العام، في خطوة تهدف إلى تقديم حل صديق للبيئة لمشكلة الحطام الفضائي المتزايد.
ويُصنع القمر الصناعي من خشب الماغنوليا، ويستهدف تقليل التلوث الناتج عن الجزيئات المعدنية، خاصة الألومنيوم، التي تُطلق عندما تحترق الأقمار الصناعية المعدنية التقليدية أثناء دخولها الغلاف الجوي للأرض.
اختبار متانة الخشب في الفضاء
رغم أن فكرة استخدام الخشب في بناء الأقمار الصناعية تبدو ثورية، إلا أنها مثبتة علميا.
وأوضح كوجي موراتا، رئيس المشروع، أن تجارب سابقة، بما فيها الدراسة المنشورة أظهرت أن بعض أنواع الخشب قادرة على تحمل الظروف القاسية للفضاء دون ضرر كبير.
وقد خضعت عينات الخشب للاختبار على متن محطة الفضاء الدولية لمدة تقارب السنة، وظهرت عليها علامات قليلة أو معدومة من التحلل، وهو ما يعود إلى غياب الأكسجين والكائنات الحية الدقيقة في الفضاء، والتي تسبب عادة تحلل الخشب على الأرض.
وبعد الإطلاق، سيخضع المشروع لاختبارات مماثلة لقياس أداء الخشب تحت درجات الحرارة القصوى، الفراغ، والإشعاع في الفضاء.
ويتميز تصميم القمر الصناعي، وفقا لما صرحت به ناسا، باستخدام: "ألواح خشب ماغنوليا بطول 10 سم، مجمعة باستخدام تقنية الربط الخشبية اليابانية التقليدية".
وتظهر الصور الداخلية للقمر الصناعي كيفية ترتيب الألواح الخشبية، الإطارات الألومنيومية، والمحاور الفولاذية.
مواجهة مشكلة الحطام الفضائي
تركز المهمة على الحد من التلوث الناتج عن الحطام الفضائي، خاصة جزيئات الألومنيوم التي تبقى في الطبقات العليا من الغلاف الجوي لسنوات بعد احتراق الأقمار الصناعية التقليدية.
وقال تاكاو دوي، رائد الفضاء والمهندس الياباني: "جميع الأقمار الصناعية التي تعود إلى الغلاف الجوي للأرض تحترق وتنتج جزيئات صغيرة من الألومينا، والتي ستظل عائمة في الطبقات العليا للغلاف الجوي لسنوات عديدة، وفي النهاية، سيؤثر ذلك على بيئة الأرض".
وأشار موراتا إلى أن القمر الصناعي سيقيس أيضا تشوه الهيكل الخشبي في الفضاء، موضحا: "الخشب متين ومستقر في اتجاه واحد، لكنه قد يكون عرضة للتغيرات البُعدية والتشقق في الاتجاه الآخر".
إذا نجح هذا المشروع، فقد يفتح الطريق لاستخدام المواد القابلة للتحلل الحيوي في بناء الأقمار الصناعية، ما يمهد لمستقبل أكثر استدامة للفضاء وحماية أكبر لكوكب الأرض.
ويُصنع القمر الصناعي من خشب الماغنوليا، ويستهدف تقليل التلوث الناتج عن الجزيئات المعدنية، خاصة الألومنيوم، التي تُطلق عندما تحترق الأقمار الصناعية المعدنية التقليدية أثناء دخولها الغلاف الجوي للأرض.
اختبار متانة الخشب في الفضاء
رغم أن فكرة استخدام الخشب في بناء الأقمار الصناعية تبدو ثورية، إلا أنها مثبتة علميا.
وأوضح كوجي موراتا، رئيس المشروع، أن تجارب سابقة، بما فيها الدراسة المنشورة أظهرت أن بعض أنواع الخشب قادرة على تحمل الظروف القاسية للفضاء دون ضرر كبير.
وقد خضعت عينات الخشب للاختبار على متن محطة الفضاء الدولية لمدة تقارب السنة، وظهرت عليها علامات قليلة أو معدومة من التحلل، وهو ما يعود إلى غياب الأكسجين والكائنات الحية الدقيقة في الفضاء، والتي تسبب عادة تحلل الخشب على الأرض.
وبعد الإطلاق، سيخضع المشروع لاختبارات مماثلة لقياس أداء الخشب تحت درجات الحرارة القصوى، الفراغ، والإشعاع في الفضاء.
ويتميز تصميم القمر الصناعي، وفقا لما صرحت به ناسا، باستخدام: "ألواح خشب ماغنوليا بطول 10 سم، مجمعة باستخدام تقنية الربط الخشبية اليابانية التقليدية".
وتظهر الصور الداخلية للقمر الصناعي كيفية ترتيب الألواح الخشبية، الإطارات الألومنيومية، والمحاور الفولاذية.
مواجهة مشكلة الحطام الفضائي
تركز المهمة على الحد من التلوث الناتج عن الحطام الفضائي، خاصة جزيئات الألومنيوم التي تبقى في الطبقات العليا من الغلاف الجوي لسنوات بعد احتراق الأقمار الصناعية التقليدية.
وقال تاكاو دوي، رائد الفضاء والمهندس الياباني: "جميع الأقمار الصناعية التي تعود إلى الغلاف الجوي للأرض تحترق وتنتج جزيئات صغيرة من الألومينا، والتي ستظل عائمة في الطبقات العليا للغلاف الجوي لسنوات عديدة، وفي النهاية، سيؤثر ذلك على بيئة الأرض".
وأشار موراتا إلى أن القمر الصناعي سيقيس أيضا تشوه الهيكل الخشبي في الفضاء، موضحا: "الخشب متين ومستقر في اتجاه واحد، لكنه قد يكون عرضة للتغيرات البُعدية والتشقق في الاتجاه الآخر".
إذا نجح هذا المشروع، فقد يفتح الطريق لاستخدام المواد القابلة للتحلل الحيوي في بناء الأقمار الصناعية، ما يمهد لمستقبل أكثر استدامة للفضاء وحماية أكبر لكوكب الأرض.


