'بطارية ماء التوفو' تتجاوز عمر الليثيوم بـ 40 مرة
نيسان ـ نشر في 2026-02-23 الساعة 15:55
نيسان ـ اعلن فريق من العلماء الصينيين عن ابتكار ثوري لبطارية مائية صديقة للبيئة وغير قابلة للاشتعال، مستوحاة من «ماء التوفو»، قادرة على الصمود 120 ألف دورة شحن، أي أنها تتجاوز عمر الليثيوم بـ 40 مرة، ما يمثل طفرة تقنية تتخطى بمراحل قدرات بطاريات الليثيوم أيون التقليدية التي يتراوح عمرها بين 1000 و3000 دورة فقط.
وتعتمد التقنية الجديدة، التي طورها باحثون من جامعة هونغ كونغ وجامعة العلوم والتكنولوجيا الجنوبية، على «إلكترودات عضوية» غير سامة، ما يمنحها مستوى أمان يضاهي مياه البحر ويجعلها حلاً جذرياً لمخاطر الانفجار والاحتراق المرتبطة ببطاريات الليثيوم عند تعرضها للسخونة الزائدة.
وبفضل هذا الاستقرار الكيميائي، يمكن لهذه البطاريات أن تدوم عقد من الزمن، وهو ما يتفوق بشكل هائل على بطاريات الهواتف المحمولة التي يبدأ أداؤها بالتدهور بعد نحو 800 دورة شحن فقط.
وعلى الرغم من أن كثافة الطاقة في هذه البطارية تظل أقل من نظيرتها في الليثيوم، ما يحد من استخدامها في الأجهزة الصغيرة، فإنها تفتح آفاقاً واسعة لتخزين الطاقة المتجددة من الألواح الشمسية وموازنة الشبكات الكهربائية الكبرى.
ويرى الباحثون أن نجاح نقل هذه التقنية من المختبرات إلى النطاق الصناعي سيجعل من «بطارية ماء التوفو» الخيار المثالي لتأمين الطاقة في المناطق الريفية ومراكز البيانات، نظراً لانخفاض كلفتها وسهولة التخلص منها بأمان دون الإضرار بالبيئة.
وتعتمد التقنية الجديدة، التي طورها باحثون من جامعة هونغ كونغ وجامعة العلوم والتكنولوجيا الجنوبية، على «إلكترودات عضوية» غير سامة، ما يمنحها مستوى أمان يضاهي مياه البحر ويجعلها حلاً جذرياً لمخاطر الانفجار والاحتراق المرتبطة ببطاريات الليثيوم عند تعرضها للسخونة الزائدة.
وبفضل هذا الاستقرار الكيميائي، يمكن لهذه البطاريات أن تدوم عقد من الزمن، وهو ما يتفوق بشكل هائل على بطاريات الهواتف المحمولة التي يبدأ أداؤها بالتدهور بعد نحو 800 دورة شحن فقط.
وعلى الرغم من أن كثافة الطاقة في هذه البطارية تظل أقل من نظيرتها في الليثيوم، ما يحد من استخدامها في الأجهزة الصغيرة، فإنها تفتح آفاقاً واسعة لتخزين الطاقة المتجددة من الألواح الشمسية وموازنة الشبكات الكهربائية الكبرى.
ويرى الباحثون أن نجاح نقل هذه التقنية من المختبرات إلى النطاق الصناعي سيجعل من «بطارية ماء التوفو» الخيار المثالي لتأمين الطاقة في المناطق الريفية ومراكز البيانات، نظراً لانخفاض كلفتها وسهولة التخلص منها بأمان دون الإضرار بالبيئة.


