اتصل بنا
 

الانهيار الأكبر منذ ربع قرن.. كلاود كود يضرب معقل IBM الحصين ويهوي بأسهمها

نيسان ـ نشر في 2026-02-25 الساعة 13:06

الانهيار الأكبر منذ ربع قرن.. كلاود
نيسان ـ سجلت أسهم شركة "آي بي إم" أكبر خسارة يومية لها منذ أكثر من 25 عاماً، بعدما أثار إعلان شركة "أنثروبيك" الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي مخاوف المستثمرين بشأن مستقبل أحد أهم الأنظمة البرمجية التي تعتمد عليها الشركة.
وتراجعت أسهم "آي بي إم" بنسبة 13.2% خلال تعاملات يوم الإثنين، في أكبر انخفاض يومي منذ 18 أكتوبر(تشرين الأول) عام 2000، وذلك عقب إعلان "أنثروبيك" أن أداتها "كلاود كود" قادرة على تحديث لغة البرمجة "كوبول"، المستخدمة على نطاق واسع في أنظمة "آي بي إم" المركزية، خصوصاً في قطاعات البنوك والتأمين والجهات الحكومية.
تقليص الجهود
وأوضحت "أنثروبيك" في منشور على مدونتها أن تحديث أنظمة "كوبول" كان يتطلب سابقاً سنوات من العمل وجهود فرق كبيرة من المستشارين لتحليل الأنظمة المعقدة، إلا أن أدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة باتت قادرة على أتمتة مراحل التحليل والتحديث التي كانت تستنزف معظم الوقت والموارد، وأضافت أن هذه الأدوات يمكن أن تقلّص عملية تحديث الأنظمة من سنوات إلى بضعة أشهر فقط.
وأثار هذا التطور مخاوف واسعة في الأسواق بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على شركات البرمجيات التقليدية، إذ يخشى المستثمرون أن تؤدي هذه التقنيات إلى تقليص الاعتماد على الخدمات والاستشارات التي شكلت مصدراً رئيسياً لإيرادات شركات مثل "آي بي إم".
وامتدت موجة التراجع إلى شركات التكنولوجيا الأخرى، حيث انخفضت أيضاً أسهم شركات الأمن السيبراني، بما في ذلك "كراود سترايك" و"داتادوغ"، مع تقييم المستثمرين للتأثير المحتمل لأدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تطورها "أنثروبيك" على مستقبل القطاع.
ويأتي هذا التراجع في وقت يشهد فيه قطاع التكنولوجيا تحولاً متسارعاً بفعل الذكاء الاصطناعي، وسط توقعات بأن تعيد هذه الأدوات رسم ملامح صناعة البرمجيات والخدمات الرقمية خلال السنوات المقبلة، ما يزيد الضغوط على الشركات التقليدية للتكيف مع هذا التحول.

نيسان ـ نشر في 2026-02-25 الساعة 13:06

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً