اتصل بنا
 

'لتفادي الحرب' .. إدارة ترامب تشترط اتفاقا نوويا دائما مع إيران

نيسان ـ نشر في 2026-02-25 الساعة 22:58

لتفادي الحرب .. إدارة ترامب تشترط
نيسان ـ نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أميركيين أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تشترط أن يتضمن أي اتفاق نووي مستقبلي مع إيران نصا يُبقيه ساريا إلى أجل غير مسمى، في وقت يتعرض فيه الإيرانيون لضغوط كبيرة من الوسطاء الإقليميين للتحرك نحو اتفاق مع الولايات المتحدة يمنع اندلاع حرب.
ونقل الموقع عن مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف قوله، خلال لقاء خاص، إن واشنطن تنطلق في المفاوضات من مبدأ استبعاد ما يُعرف بـ "بنود الغروب"، مؤكدا أن الهدف هو التزام طويل الأمد لا ينتهي بمدد زمنية محددة، بما يعزز فرص تسويق الاتفاق داخليا باعتباره أكثر صرامة واستدامة.
وتأتي هذه التصريحات قبيل جولة جديدة من المحادثات النووية المقررة في جنيف، في ظل تركيز المفاوضات الحالية على قضايا تخصيب اليورانيوم ومصير المخزون الإيراني القائم، مع اعتبار استمرار التخصيب داخل إيران إحدى أبرز العقبات.
وبحسب مسؤولين أميركيين، يتعرض الجانب الإيراني لضغوط متزايدة من الوسطاء - سلطنة عُمان وقطر ومصر وتركيا - للدفع نحو تفاهم مع واشنطن يحدّ من مخاطر التصعيد العسكري ويمنع نشوب حرب، غير أن شكوكا لا تزال قائمة في واشنطن والمنطقة بشأن استعداد طهران لتلبية السقف المرتفع الذي وضعته الإدارة الأميركية.
وفي السياق ذاته، وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وفريقه المفاوض إلى جنيف مساء الأربعاء، عشية جولة ثالثة من المحادثات، وفق ما أفاد مصدر دبلوماسي.
وشاهد صحافيون الطائرة الإيرانية لدى هبوطها في مطار جنيف بعيد الساعة السابعة مساء (18:00 ت غ)، وأكد مصدر دبلوماسي في المدينة السويسرية أن الطائرة كانت تقل وزير الخارجية.
كذلك أفادت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" بوصول عراقجي.
وكان عراقجي قال في مقابلات إعلامية إن هدف بلاده من المفاوضات هو منع الحرب، معتبرا أن الجولة السابقة أحرزت تقدما وأفضت إلى تفاهمات يمكن البناء عليها للتوصل إلى اتفاق.
ومن المتوقع أن تشكل محادثات جنيف محطة حاسمة، إذ يُنظر إليها على أنها فرصة أخيرة لاختراق دبلوماسي، على أن تؤثر نتائجها بصورة مباشرة في قرار الرئيس الأميركي بين مواصلة المسار التفاوضي أو الانتقال إلى خيارات أخرى.

نيسان ـ نشر في 2026-02-25 الساعة 22:58

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً