اتصل بنا
 

في تشريع للاستيطان: خدمات قنصلية أمريكية داخل مستوطنات في الضفة

نيسان ـ نشر في 2026-02-26 الساعة 11:01

في تشريع للاستيطان: خدمات قنصلية أمريكية
نيسان ـ سادت موجة غضب عارمة بين الفلسطينيين بعدما قررت الولايات المتحدة الأمريكية توسيع الخدمات القنصلية لسفارتها في القدس، ليشمل مستوطنة “إفرات” المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين جنوب بيت لحم.
فهذه هي المرة الأولى التي تُقدَّم فيها خدمات قنصلية أمريكية داخل مستوطنات إسرائيلية، بعدما كانت السفارة قد بدأت مؤخرًا تقديم خدمات مشابهة في مدن فلسطينية في الضفة الغربية مثل رام الله وترمسعيا شمال المدينة.
وجاء القرار الأمريكي الجديد بمثابة تحد للعالم حيث تعتبر معظم دول العالم المستوطنات في الضفة غير قانونية بموجب القانون الدولي.
وحسب ما نشرته السفارة عبر حسابها على منصة إكس، فإن هذه الخدمات ستتوسع خلال الأشهر المقبلة لتشمل مواقع إضافية، من بينها القدس ونتانيا وحيفا وبيت شيمش ومستوطنات رام الله وبيت لحم.
ورحبت وزارة الخارجية الإسرائيلية بما وصفته القرار التاريخي الذي اتخذته السفارة الأمريكية في القدس بتوسيع نطاق خدماتها القنصلية لتشمل المواطنين الأمريكيين في مستوطنات الضفة الغربية. وبالمقابل وصفت حركة “حماس” الخطوة الأمريكية بـ”السابقة خطيرة”، واعتبرتها “تماهياً سافراً مع مخططات الاحتلال التهويدية، واعترافاً عملياً بشرعية الاستيطان وسيطرة الاحتلال على الضفة الغربية”.
كذلك قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إن القرار الأمريكي يشكل مخالفة صريحة لأحكام القانون الدولي ومحاباة واضحة لسلطات الاحتلال، من خلال التعامل المؤسسي مع كيان استيطاني استعماري غير شرعي أُقيم في أرض محتلة خلافاً للقواعد الآمرة في القانون الدولي الإنساني.
من جهة أخرى، أشاد رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، أمس الأربعاء، بالعلاقات الثنائية مع إسرائيل خلال خطاب ألقاه أمام الكنيست الإسرائيلي في القدس.
وأعرب أيضا عن تعازي بلاده العميقة لضحايا الهجوم الذي شنته حركة “حماس” على إسرائيل في 7 أكتوبر / تشرين الأول 2023.
وقال أمام الكنيست: “نشعر بألمكم، ونشارككم حزنكم.” وتابع قائلا إن “الهند تقف إلى جانب إسرائيل بقناعة تامة في هذه اللحظة وما بعدها. فلا شيء يمكن أن يبرر الإرهاب. والتصدي للإرهاب يتطلب عملا عالميا مستمرا.”
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن مودي “أكثر من صديق، إنه أخ”. وأضاف أن إسرائيل والهند شكلتا “تحالفا مفتوحا”، مشيرا إلى أن الهند تقف دائما إلى جانب إسرائيل، بما في ذلك في مكافحة معاداة السامية.
وأعلن مودي عن تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين. ووفقا لتقارير إعلامية، من المرجح أن يتم إتمام الصفقة المتعلقة ببيع أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية، بما في ذلك نظام الليزر للدفاع الجوي.
وقال السفير الإسرائيلي لدى الهند روفين آزار لقناة 12 الإسرائيلية إنه يجب أن تتاح للهند إمكانية الوصول إلى “التقنيات الحساسة.”
وحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، يجب على الهند بدورها أن توفر لإسرائيل بدائل في حال تم فرض إجراءات حظر جديدة على الأسلحة ضد الدولة اليهودية.

نيسان ـ نشر في 2026-02-26 الساعة 11:01

الكلمات الأكثر بحثاً