تطور علمي مذهل.. بكتيريا تلتهم السرطان
نيسان ـ نشر في 2026-02-26 الساعة 12:55
نيسان ـ في تطور علمي مذهل لعام 2026، يختبر العلماء استخدام البكتيريا للقضاء على الأورام السرطانية من الداخل، بطريقة تشبه لعبة باك مان الشهيرة، لكنها هذه المرة ذات فائدة طبية حقيقية.
التجارب الأخيرة أظهرت أن بكتيريا معدلة جينيا يمكنها التسلل إلى قلب الورم، حيث البيئة خالية تقريبا من الأكسجين، وتبدأ في "التغذية" على خلايا الورم، ما يؤدي إلى تدميره من الداخل.
وأوضح الدكتور مارك أوكوين من جامعة واترلو الكندية: "تدخل جراثيم البكتيريا إلى الورم، فتجد بيئة غنية بالعناصر الغذائية وخالية من الأكسجين، وهو ما يفضله هذا الكائن الحي، وبالتالي تبدأ في النمو والتخلص من الورم من الداخل."
لكن التحدي الأكبر يكمن في بقاء البكتيريا على قيد الحياة عند وصولها إلى حواف الورم، حيث يوجد الأكسجين. لحل هذه المشكلة، أضاف الباحثون جينا من بكتيريا القادرة على تحمل الأكسجين، ما مكّن هذه البكتيريا من البقاء لفترة أطول في المناطق الخارجية للورم دون التوغل في أنسجة الجسم السليمة.
لضمان أمان العلاج، استخدم الفريق تقنية متطورة تسمى استشعار النصاب آلية طبيعية للبكتيريا لتقدير حجم مستعمرتها وضبط إنتاج الإنزيمات والمواد الكيميائية اللازمة للبقاء والنمو.
الأمل الآن في دمج نظام استشعار النصاب مع التعديل الوراثي لتحمل الأكسجين، بحيث تتوقف البكتيريا عن النمو بمجرد القضاء على الورم، قبل أن تنتقل إلى أجزاء أخرى من الجسم. بهذه الطريقة، يمكن للباحثين خلق دوائر حيوية تحاكي الدوائر الكهربائية، لكن باستخدام الحمض النووي، لتوجيه البكتيريا بدقة داخل الورم.
هذه الدراسة تمثل خطوة كبيرة نحو علاج السرطان بأسلوب مبتكر، يجمع بين الهندسة الوراثية والبيولوجيا التركيبية، مع أمل في الانتقال قريبًا إلى التجارب قبل السريرية.
التجارب الأخيرة أظهرت أن بكتيريا معدلة جينيا يمكنها التسلل إلى قلب الورم، حيث البيئة خالية تقريبا من الأكسجين، وتبدأ في "التغذية" على خلايا الورم، ما يؤدي إلى تدميره من الداخل.
وأوضح الدكتور مارك أوكوين من جامعة واترلو الكندية: "تدخل جراثيم البكتيريا إلى الورم، فتجد بيئة غنية بالعناصر الغذائية وخالية من الأكسجين، وهو ما يفضله هذا الكائن الحي، وبالتالي تبدأ في النمو والتخلص من الورم من الداخل."
لكن التحدي الأكبر يكمن في بقاء البكتيريا على قيد الحياة عند وصولها إلى حواف الورم، حيث يوجد الأكسجين. لحل هذه المشكلة، أضاف الباحثون جينا من بكتيريا القادرة على تحمل الأكسجين، ما مكّن هذه البكتيريا من البقاء لفترة أطول في المناطق الخارجية للورم دون التوغل في أنسجة الجسم السليمة.
لضمان أمان العلاج، استخدم الفريق تقنية متطورة تسمى استشعار النصاب آلية طبيعية للبكتيريا لتقدير حجم مستعمرتها وضبط إنتاج الإنزيمات والمواد الكيميائية اللازمة للبقاء والنمو.
الأمل الآن في دمج نظام استشعار النصاب مع التعديل الوراثي لتحمل الأكسجين، بحيث تتوقف البكتيريا عن النمو بمجرد القضاء على الورم، قبل أن تنتقل إلى أجزاء أخرى من الجسم. بهذه الطريقة، يمكن للباحثين خلق دوائر حيوية تحاكي الدوائر الكهربائية، لكن باستخدام الحمض النووي، لتوجيه البكتيريا بدقة داخل الورم.
هذه الدراسة تمثل خطوة كبيرة نحو علاج السرطان بأسلوب مبتكر، يجمع بين الهندسة الوراثية والبيولوجيا التركيبية، مع أمل في الانتقال قريبًا إلى التجارب قبل السريرية.


