عُمان تتحدث عن انفتاح 'غير مسبوق' بين إيران وواشنطن في مباحثات جنيف
نيسان ـ نشر في 2026-02-26 الساعة 14:13
نيسان ـ في وقت تتوجه فيه الأنظار إلى جنيف، تحدث الوسيط العُماني عن "انفتاح على حلول جديدة" في مباحثات طهران وواشنطن.
وقال وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي إن "المساعي مستمرة بصورة حثيثة وبروح بنّاءة في ظل انفتاح المتفاوضين لأفكار وحلول جديدة وخلّاقة بصورة غير مسبوقة". بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية عقب اجتماعه بالمبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
واليوم الخميس، انطلقت في جنيف مفاوضات وُصفت بـ"الفرصة الأخيرة" بين إيران والولايات المتحدة، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب وتجاوز حالة "اللاسلم واللاحرب"، بحسب تعبير الرئيس الإيراني.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وويتكوف قد عقدا جولات عديدة من المحادثات العام الماضي، والتي انهارت بعد أن شنت إسرائيل حربها على إيران في يونيو/حزيران.
وتتوسط سلطنة عُمان، في هذه المحادثات الأخيرة، وهي التي لطالما لعبت دور الوسيط بين إيران والغرب.
كل الاحتمالات واردة
وتأتي جولة المحادثات الجديدة في جنيف في حين يؤكد كل من الطرفين منذ مطلع العام الجاري، انفتاحه على الحوار واستعداده في الوقت نفسه لعمل عسكري، ما يجعل كل الاحتمالات واردة.
وتسعى واشنطن إلى انتزاع اتفاق يضمن خصوصا عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا، وهو هاجس غربي يغذي منذ زمن الخلاف مع طهران.
وبموازاة استمرار الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة، قال الرئيس ترامب، الثلاثاء، إنه يفضل حل الخلاف بالطرق الدبلوماسية، لكنه اتهم طهران بمواصلة طموحاتها النووية التي وصفها بـ"الشريرة".
وردا على ترامب، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الخميس، أن المرشد الأعلى علي خامنئي "أعلن من قبل أننا لن نملك إطلاقا أسلحة نووية" مضيفا "حتى لو أردت المضي في هذا الاتجاه، لن أتمكن من ذلك من وجهة نظر عقائدية، لن يُسمح لي بذلك".
بالإضافة إلى النووي، تريد واشنطن إدراج برنامج إيران للصواريخ البالستية في الاتفاق، وكذلك دعم طهران لجماعات مسلحة بالمنطقة.
وعشية المحادثات، حذر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، من أن إيران يجب أن تتفاوض أيضا بشأن برنامجها الصاروخي، واصفا رفضها بأنه يمثل "مشكلة كبيرة جدا".
لكن طهران أكدت أن النقاش سيقتصر على الملف النووي حصرا.
وقال وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي إن "المساعي مستمرة بصورة حثيثة وبروح بنّاءة في ظل انفتاح المتفاوضين لأفكار وحلول جديدة وخلّاقة بصورة غير مسبوقة". بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية عقب اجتماعه بالمبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
واليوم الخميس، انطلقت في جنيف مفاوضات وُصفت بـ"الفرصة الأخيرة" بين إيران والولايات المتحدة، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب وتجاوز حالة "اللاسلم واللاحرب"، بحسب تعبير الرئيس الإيراني.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وويتكوف قد عقدا جولات عديدة من المحادثات العام الماضي، والتي انهارت بعد أن شنت إسرائيل حربها على إيران في يونيو/حزيران.
وتتوسط سلطنة عُمان، في هذه المحادثات الأخيرة، وهي التي لطالما لعبت دور الوسيط بين إيران والغرب.
كل الاحتمالات واردة
وتأتي جولة المحادثات الجديدة في جنيف في حين يؤكد كل من الطرفين منذ مطلع العام الجاري، انفتاحه على الحوار واستعداده في الوقت نفسه لعمل عسكري، ما يجعل كل الاحتمالات واردة.
وتسعى واشنطن إلى انتزاع اتفاق يضمن خصوصا عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا، وهو هاجس غربي يغذي منذ زمن الخلاف مع طهران.
وبموازاة استمرار الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة، قال الرئيس ترامب، الثلاثاء، إنه يفضل حل الخلاف بالطرق الدبلوماسية، لكنه اتهم طهران بمواصلة طموحاتها النووية التي وصفها بـ"الشريرة".
وردا على ترامب، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الخميس، أن المرشد الأعلى علي خامنئي "أعلن من قبل أننا لن نملك إطلاقا أسلحة نووية" مضيفا "حتى لو أردت المضي في هذا الاتجاه، لن أتمكن من ذلك من وجهة نظر عقائدية، لن يُسمح لي بذلك".
بالإضافة إلى النووي، تريد واشنطن إدراج برنامج إيران للصواريخ البالستية في الاتفاق، وكذلك دعم طهران لجماعات مسلحة بالمنطقة.
وعشية المحادثات، حذر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، من أن إيران يجب أن تتفاوض أيضا بشأن برنامجها الصاروخي، واصفا رفضها بأنه يمثل "مشكلة كبيرة جدا".
لكن طهران أكدت أن النقاش سيقتصر على الملف النووي حصرا.


