الاحتلال ينسف المنازل ويشلّ العمل الإغاثي.. و18 ألف جريح في غزة يواجهون الموت
نيسان ـ نشر في 2026-02-27 الساعة 10:09
نيسان ـ شهد قطاع غزة، تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً خطيراً تخلله خروقات واسعة لاتفاق وقف إطلاق النار، مما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية ووصول المنظومة الصحية إلى حافة الانهيار الشامل، وسط تحذيرات أممية من تداعيات حظر عمل المنظمات الإغاثية.
أفادت مصادر محلية بأن دبابات الاحتلال فتحت نيرانها بكثافة وسط مدينة خانيونس، بالتزامن مع استهدافات مماثلة قرب محور «موراج» شمالي رفح وشمال مخيم البريج. وفي تصعيد لسياسة التدمير، نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات نسف واسعة للمباني السكنية في المناطق الغربية من رفح، فيما طال القصف شاطئ مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، مما أسفر عن إصابة عدد من المدنيين.
وأكدت التقارير الميدانية أن عمليات الهدم الممنهجة للمنازل الواقعة قرب «الخط الأصفر» في مختلف محاور القطاع، أعاقت بشكل كبير وصول طواقم الدفاع المدني للمناطق المستهدفة، مما تسبب في ارتفاع عدد الضحايا تحت الأنقاض.
من جانبها، أعلنت وزارة الصحة في غزة عن وصول أعداد جديدة من الشهداء والجرحى إلى المستشفيات التي تعمل بقدرات تشغيلية محدودة جداً. وفي سياق متصل، أطلق المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، صرخة تحذيرية مؤكداً أن 18,500 مريض وجريح، من بينهم 4,000 طفل، بحاجة ماسة لإجلاء طبي فوري للخارج.
وعلى الصعيد الإغاثي، غادر اليوم 57 موظفاً دولياً قطاع غزة، عقب القرار الإسرائيلي بحظر عمل 37 منظمة إغاثية. ويأتي هذا الإجراء ليزيد من عزلة السكان ويقطع شريان الحياة الوحيد المتبقي لملايين النازحين الذين يعتمدون كلياً على المساعدات الخارجية.
سياسياً، تبذل أطراف إقليمية ودولية جهوداً مكثفة لاحتواء الموقف وضمان العودة للالتزام بوقف إطلاق النار، مع التركيز على ضرورة فتح الممرات الإنسانية بشكل مستدام، إلا أن استمرار العمليات العسكرية على الأرض يضع هذه الجهود أمام اختبار حقيقي في ظل ارتفاع وتيرة الخسائر البشرية. وكالات
أفادت مصادر محلية بأن دبابات الاحتلال فتحت نيرانها بكثافة وسط مدينة خانيونس، بالتزامن مع استهدافات مماثلة قرب محور «موراج» شمالي رفح وشمال مخيم البريج. وفي تصعيد لسياسة التدمير، نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات نسف واسعة للمباني السكنية في المناطق الغربية من رفح، فيما طال القصف شاطئ مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، مما أسفر عن إصابة عدد من المدنيين.
وأكدت التقارير الميدانية أن عمليات الهدم الممنهجة للمنازل الواقعة قرب «الخط الأصفر» في مختلف محاور القطاع، أعاقت بشكل كبير وصول طواقم الدفاع المدني للمناطق المستهدفة، مما تسبب في ارتفاع عدد الضحايا تحت الأنقاض.
من جانبها، أعلنت وزارة الصحة في غزة عن وصول أعداد جديدة من الشهداء والجرحى إلى المستشفيات التي تعمل بقدرات تشغيلية محدودة جداً. وفي سياق متصل، أطلق المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، صرخة تحذيرية مؤكداً أن 18,500 مريض وجريح، من بينهم 4,000 طفل، بحاجة ماسة لإجلاء طبي فوري للخارج.
وعلى الصعيد الإغاثي، غادر اليوم 57 موظفاً دولياً قطاع غزة، عقب القرار الإسرائيلي بحظر عمل 37 منظمة إغاثية. ويأتي هذا الإجراء ليزيد من عزلة السكان ويقطع شريان الحياة الوحيد المتبقي لملايين النازحين الذين يعتمدون كلياً على المساعدات الخارجية.
سياسياً، تبذل أطراف إقليمية ودولية جهوداً مكثفة لاحتواء الموقف وضمان العودة للالتزام بوقف إطلاق النار، مع التركيز على ضرورة فتح الممرات الإنسانية بشكل مستدام، إلا أن استمرار العمليات العسكرية على الأرض يضع هذه الجهود أمام اختبار حقيقي في ظل ارتفاع وتيرة الخسائر البشرية. وكالات


