روسيا تطور خرسانة 'عائمة' كبديل عن المنصات النفطية الثابتة
نيسان ـ نشر في 2026-02-27 الساعة 13:44
نيسان ـ نجح علماء من جامعة دون الحكومية التقنية الروسية في ابتكار مادة جديدة ومتينة تعتمد على الخرسانة والطين الموسع.
وأظهرت الاختبارات أن المركب الجديد يتفوق على المواد المماثلة بنسبة 30٪ في القوة، ويمتص 26٪ ماء أقل، ما يجعله مناسباً للاستخدام في بناء المنصات العائمة للنفط والبعثات البحثية في مجال الهندسة المائية، وفقاً لما نشر في مجلة علوم المركبات ونشرته وكالة الأنباء الروسية "ريا نوفوستي".
وأشار علماء الجامعة إلى أن المنصات العائمة يجب أن تتحمل الأحمال دون أن تغرق بسبب الوزن أو امتصاص الماء.
وحالياً، تُصنع هذه المنصات باستخدام المعادن المقاومة للتآكل، والبلاستيك خفيف الوزن، والمواد المركبة.
وأوضح العلماء أن عمر المنصات العائمة يعتمد بشكل مباشر على مقاومة المواد للتعرض المستمر للماء، وتقلبات درجات الحرارة، والأحمال العالية.
ومع ذلك، فإن استخدام الخرسانة التقليدية غير عملي لهذه الهياكل بسبب كثافتها العالية وعدم قدرتها على الطفو.
وتمكن الباحثون من تطوير مركب جديد يعتمد على الخرسانة والطين الموسع يتميز بزيادة قدرها 38٪ في مقاومة الانحناء و25٪ في مقاومة الضغط مقارنة بالمواد المماثلة، إضافة إلى امتصاصه للماء بنسبة أقل تصل إلى 25٪، وفقاً لما ذكره رئيس قسم إنشاء المباني والهياكل الفريدة في الجامعة سيرجي ستيلماخ.
وأوضح ستيلماخ أن "التقنيات التكنولوجية مثل معالجة الطين الموسع مسبقاً بمعجون الأسمنت وتقويته بألياف البازلت ستشكل قاعدة لتطوير خرسانة طين موسع عالية القوة، مخصصة لبناء المنصات العائمة في المناطق الشمالية البعيدة والقطبية. كما أن المعالجة الإضافية للمادة تقلل من امتصاص الماء بسبب المسامية العالية للطين الموسع".
وأشار الفريق البحثي إلى أن المرحلة المقبلة تشمل دراسة مقاومة الخرسانة للطين الموسع للصقيع وقدرتها على تحمل التأثيرات العدوانية للمياه المالحة، لتكييفها بشكل كامل مع الظروف القطبية.
وأظهرت الاختبارات أن المركب الجديد يتفوق على المواد المماثلة بنسبة 30٪ في القوة، ويمتص 26٪ ماء أقل، ما يجعله مناسباً للاستخدام في بناء المنصات العائمة للنفط والبعثات البحثية في مجال الهندسة المائية، وفقاً لما نشر في مجلة علوم المركبات ونشرته وكالة الأنباء الروسية "ريا نوفوستي".
وأشار علماء الجامعة إلى أن المنصات العائمة يجب أن تتحمل الأحمال دون أن تغرق بسبب الوزن أو امتصاص الماء.
وحالياً، تُصنع هذه المنصات باستخدام المعادن المقاومة للتآكل، والبلاستيك خفيف الوزن، والمواد المركبة.
وأوضح العلماء أن عمر المنصات العائمة يعتمد بشكل مباشر على مقاومة المواد للتعرض المستمر للماء، وتقلبات درجات الحرارة، والأحمال العالية.
ومع ذلك، فإن استخدام الخرسانة التقليدية غير عملي لهذه الهياكل بسبب كثافتها العالية وعدم قدرتها على الطفو.
وتمكن الباحثون من تطوير مركب جديد يعتمد على الخرسانة والطين الموسع يتميز بزيادة قدرها 38٪ في مقاومة الانحناء و25٪ في مقاومة الضغط مقارنة بالمواد المماثلة، إضافة إلى امتصاصه للماء بنسبة أقل تصل إلى 25٪، وفقاً لما ذكره رئيس قسم إنشاء المباني والهياكل الفريدة في الجامعة سيرجي ستيلماخ.
وأوضح ستيلماخ أن "التقنيات التكنولوجية مثل معالجة الطين الموسع مسبقاً بمعجون الأسمنت وتقويته بألياف البازلت ستشكل قاعدة لتطوير خرسانة طين موسع عالية القوة، مخصصة لبناء المنصات العائمة في المناطق الشمالية البعيدة والقطبية. كما أن المعالجة الإضافية للمادة تقلل من امتصاص الماء بسبب المسامية العالية للطين الموسع".
وأشار الفريق البحثي إلى أن المرحلة المقبلة تشمل دراسة مقاومة الخرسانة للطين الموسع للصقيع وقدرتها على تحمل التأثيرات العدوانية للمياه المالحة، لتكييفها بشكل كامل مع الظروف القطبية.


