بريطانيا تعتزم إرسال فرق لمساعدة رعاياها على الإجلاء من الشرق الأوسط
نيسان ـ نشر في 2026-03-02 الساعة 11:42
نيسان ـ قالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، الاثنين، إن بلادها تعتزم إنشاء أنظمة دعم للمساعدة في إجلاء رعاياها من الشرق الأوسط، حيث يقدّر عدد المسجلين في المنطقة بنحو 300 ألف شخص.
وذكرت كوبر ندرس مجموعة واسعة من الخيارات، ونعمل بشكل أساسي مع قطاع السفر، ومع إجلاء حكومي عند الضرورة".
وأضافت أن الحكومة البريطانية تتطلع إلى إعادة فتح المجال الجوي.
وكان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر صرّح الأحد بأن بلاده وافقت على طلب أميركي لاستخدام قواعد بريطانية لشنّ هجمات دفاعية للتصدي لصواريخ إيرانية في مستودعات تخزين أو منصات إطلاق.
وأوضح ستارمر في رسالة مصورة عبر منصة إكس أن الولايات المتحدة طلبت الإذن باستخدام القواعد البريطانية لهذا الغرض الدفاعي المحدّد والمحدود، مؤكدا أنه تم اتخاذ قرار بقبول الطلب لمنع إيران من إطلاق صواريخ في أنحاء المنطقة.
وجدد التأكيد على عدم مشاركة بريطانيا في الضربات الجوية الأميركية الإسرائيلية المشتركة على إيران، والتي أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي السبت، مشددا على أن بلاده لن تنضم إلى موجات أخرى من الضربات.
وأشار إلى أن إيران ردت بشنّ هجمات متواصلة في أنحاء المنطقة، وأن صواريخها أصابت مطارات وفنادق يقيم فيها مواطنون بريطانيون.
رويترز
وذكرت كوبر ندرس مجموعة واسعة من الخيارات، ونعمل بشكل أساسي مع قطاع السفر، ومع إجلاء حكومي عند الضرورة".
وأضافت أن الحكومة البريطانية تتطلع إلى إعادة فتح المجال الجوي.
وكان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر صرّح الأحد بأن بلاده وافقت على طلب أميركي لاستخدام قواعد بريطانية لشنّ هجمات دفاعية للتصدي لصواريخ إيرانية في مستودعات تخزين أو منصات إطلاق.
وأوضح ستارمر في رسالة مصورة عبر منصة إكس أن الولايات المتحدة طلبت الإذن باستخدام القواعد البريطانية لهذا الغرض الدفاعي المحدّد والمحدود، مؤكدا أنه تم اتخاذ قرار بقبول الطلب لمنع إيران من إطلاق صواريخ في أنحاء المنطقة.
وجدد التأكيد على عدم مشاركة بريطانيا في الضربات الجوية الأميركية الإسرائيلية المشتركة على إيران، والتي أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي السبت، مشددا على أن بلاده لن تنضم إلى موجات أخرى من الضربات.
وأشار إلى أن إيران ردت بشنّ هجمات متواصلة في أنحاء المنطقة، وأن صواريخها أصابت مطارات وفنادق يقيم فيها مواطنون بريطانيون.
رويترز


