أنباء عن اغتيال رئيس كتلة حزب الله النائب محمد رعد.. ونعيم قاسم أصبح هدفا للتصفية
نيسان ـ نشر في 2026-03-02 الساعة 12:50
نيسان ـ أسفرت الغارات الإسرائيلية التي نفذت ليلاً على الضاحية الجنوبية لبيروت والنبطية عن اغتيال رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد في أنباء أولية بحسب زعم صحيفة “جيروزاليم بوست”.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الاثنين إن أمين عام حزب الله نعيم قاسم أصبح الآن “هدفا للتصفية”، وذلك بعد أن قصفت الجماعة المدعومة من إيران إسرائيل ثأرا لمقتل الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي.
وقتل 31 لبنانيا وأصيب 149 آخرون بجروح صباح الاثنين في حصيلة أولية للغارات الإسرائيلية.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية في بيان إن غارات العدو الإسرائيلي على الضاحية والجنوب أدت في حصيلة أولية غير نهائية إلى استشهاد 31 مواطناً، وإصابة 149 مواطنا بجروح.
وأضافت أن 20 مواطنا قتلوا في ضاحية بيروت الجنوبية وأصيب 91، فيما قتل 11 شخصا وأصيب 58 في عدة بلدات جنوب لبنان.
هذا وأعلن الرئيس اللبناني جوزيف عون قبيل جلسة مجلس الوزراء، اليوم أن “إطلاق الصواريخ من الأراضي اللبنانية فجر اليوم، يستهدف كل الجهود والمساعي التي بذلتها الدولة اللبنانية لإبقاء لبنان بعيداً عما تشهده المنطقة من مواجهات عسكرية خطيرة التي طالما حذرنا من تداعياتها على لبنان ودعونا إلى التعقل والتعاطي معها بمسؤولية وطنية تغلب المصلحة الوطنية العليا على ما عداها”.
وأضاف: “إننا إذ ندين الاعتداءات الاسرائيلية على الأراضي اللبنانية، ننبه إلى أن التمادي في استعمال لبنان مجدداً منصة لحروب إسناد لا علاقة لنا بها، سوف يعرّض وطننا مرة أخرى لمخاطر تتحمل مسؤولية وقوعها الجهات التي تجاهلت الدعوات المتكررة للمحافظة على الأمن والاستقرار في البلاد، وهذا أمر لن تسمح الدولة بتكراره ولن يقبل به اللبنانيون الذين ما زالوا يعملون حتى الآن على بلسمة الجروح التي سببتها المواجهات السابقة”.
وقد دعا رئيس الحكومة نواف سلام إلى جلسة طارئة لمجلس الوزراء على وقع التطورات عند الثامنة صباح اليوم الاثنين، وتم إقفال جميع المدارس والجامعات.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الاثنين إن أمين عام حزب الله نعيم قاسم أصبح الآن “هدفا للتصفية”، وذلك بعد أن قصفت الجماعة المدعومة من إيران إسرائيل ثأرا لمقتل الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي.
وقتل 31 لبنانيا وأصيب 149 آخرون بجروح صباح الاثنين في حصيلة أولية للغارات الإسرائيلية.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية في بيان إن غارات العدو الإسرائيلي على الضاحية والجنوب أدت في حصيلة أولية غير نهائية إلى استشهاد 31 مواطناً، وإصابة 149 مواطنا بجروح.
وأضافت أن 20 مواطنا قتلوا في ضاحية بيروت الجنوبية وأصيب 91، فيما قتل 11 شخصا وأصيب 58 في عدة بلدات جنوب لبنان.
هذا وأعلن الرئيس اللبناني جوزيف عون قبيل جلسة مجلس الوزراء، اليوم أن “إطلاق الصواريخ من الأراضي اللبنانية فجر اليوم، يستهدف كل الجهود والمساعي التي بذلتها الدولة اللبنانية لإبقاء لبنان بعيداً عما تشهده المنطقة من مواجهات عسكرية خطيرة التي طالما حذرنا من تداعياتها على لبنان ودعونا إلى التعقل والتعاطي معها بمسؤولية وطنية تغلب المصلحة الوطنية العليا على ما عداها”.
وأضاف: “إننا إذ ندين الاعتداءات الاسرائيلية على الأراضي اللبنانية، ننبه إلى أن التمادي في استعمال لبنان مجدداً منصة لحروب إسناد لا علاقة لنا بها، سوف يعرّض وطننا مرة أخرى لمخاطر تتحمل مسؤولية وقوعها الجهات التي تجاهلت الدعوات المتكررة للمحافظة على الأمن والاستقرار في البلاد، وهذا أمر لن تسمح الدولة بتكراره ولن يقبل به اللبنانيون الذين ما زالوا يعملون حتى الآن على بلسمة الجروح التي سببتها المواجهات السابقة”.
وقد دعا رئيس الحكومة نواف سلام إلى جلسة طارئة لمجلس الوزراء على وقع التطورات عند الثامنة صباح اليوم الاثنين، وتم إقفال جميع المدارس والجامعات.


