الرواشدة يلتقي اللجنة العليا لمكتبة الأسرة ويؤكد أولوية المؤلف الأردني
نيسان ـ نشر في 2026-03-02 الساعة 23:17
نيسان ـ التقى وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، صباح اليوم، أعضاء اللجنة الوطنية لمكتبة الأسرة، في مقر الوزارة، خلال الاجتماع الأول للجنة العليا لبرنامج مكتبة الأسرة الأردنية ( الدورة العشرون ٢٠٢٦) .
وجرى خلال اللقاء، التأكيد على أهمية العناوين المتصلة بالسردية الأردنية، ومؤلفات المبدع والكاتب الأردني، إلى جانب الاهتمام بالترجمة عن اللغات الأجنبية بما ينفتح على المعرفة الإنسانية ويعرّف القارئ الأردني بآداب وثقافات العالم.
ودعا الرواشدة إلى مراجعة التجارب السابقة للمشروع، خصوصًا ما يتعلق باختيارات الكتب وعناوين الإصدارات، بما يراعي الثوابت الوطنية وقيمنا العربية والإسلامية وتقاليد المجتمع.
وقال إن الاهتمام هذا العام سينصبّ على المؤلف الأردني، والطفل، والمرأة، مشيرًا إلى أنه سيتم تشكيل لجنة قراءة متخصصة، ومؤكدًا أهمية الحفاظ على حقوق الملكية الفكرية وحماية حقوق المبدعين.
وبيّن الرواشدة أن البرنامج يُعدّ من أبرز مشاريع الوزارة، وأحد أهم مقومات الصناعات الثقافية الإبداعية المرتبطة بالتنمية الشاملة والمستدامة، لما يمثله من منتج معرفي نوعي، إضافة إلى ما يرافقه من حالة ثقافية تتجلى في مراكز البيع التي تتحول إلى موسم معرفي يمتد إلى مختلف محافظات المملكة.
وأشار إلى أن أهمية البرنامج تنبع من اتصاله المباشر بمختلف فئات المجتمع وأعماره واهتماماته، بما يسهم في الارتقاء بالوعي المجتمعي وتعزيز المحتوى الثقافي العربي في الفضاء الإلكتروني.
وأكد ضرورة التركيز على العناوين المرتبطة بالسردية الأردنية، تزامنًا مع سلسلة الحوارات الوطنية في المحافظات، وكذلك العناوين المتصلة بالتاريخ الوطني، بما يعرّف الأجيال بمنجزنا الحضاري وانتمائنا العربي، مع إعطاء أولوية هذا العام لمنتج المبدع الأردني والتعريف به، إلى جانب مواصلة الاهتمام بالترجمة النوعية.
وضمّت اللجنة التي يرأسها معالي وزير الثقافة مصطفى الرواشدة في عضويتها: أمين عام وزارة الثقافة الدكتور نضال الأحمد، ومعالي الدكتور عاطف عضيبات، والدكتور سعد أبو دية، والدكتور المهدي الرواضية، والدكتور سمير استيتية، والدكتور عماد الضمور، والدكتور عبد الله العنبر، والدكتور فواز عبد الحق، والأديب نايف النوايسة، والدكتور عامر الصمادي، والدكتور أحمد العجارمة، والدكتور ناصر شبانة، إضافة إلى مندوب عن مؤسسة عبد الحميد شومان، والدكتور سالم الدهام (عضوًا ومديرًا للمشروع)، ومدير مديرية الترويج والتسويق الثقافي الأديب إبراهيم العامري مقررًا للجنة.
وأكد مدير المشروع الدكتور سالم الدهام أن مشروع مكتبة الأسرة الأردنية من المشاريع الثقافية المجتمعية الرائدة التي تستهدف الشرائح الاجتماعية كافة، بمستوياتها المتنوعة، وبجميع أفرادها رجالا ونساء وأطفالا؛ لتقدم لهم مادة ثقافية تليق بهم، وتلامس شغفهم واحتياجاتهم، في جميع مناحي المعرفة فكرا، وفلسفة وتاريخها وأدبا واجتماعا، وتقديم ذلك في إطار من الموازنة بين المتعة والفائدة، وذلك لتحويل القراءة من شعار إلى ممارسة اجتماعية حية تسهم في تحقيق مفهوم التنمية الشاملة.
يُشار إلى أن مشروع مكتبة الأسرة الأردنية انطلق عام 2007 برعاية جلالة الملكة رانيا العبدالله، واستمر على مدى تسعة عشر عامًا، وصدر ضمن البرنامج نحو ألف ومئتي عنوان في مختلف مجالات المعرفة والعلوم والآداب، إضافة إلى كتب الأطفال.












وجرى خلال اللقاء، التأكيد على أهمية العناوين المتصلة بالسردية الأردنية، ومؤلفات المبدع والكاتب الأردني، إلى جانب الاهتمام بالترجمة عن اللغات الأجنبية بما ينفتح على المعرفة الإنسانية ويعرّف القارئ الأردني بآداب وثقافات العالم.
ودعا الرواشدة إلى مراجعة التجارب السابقة للمشروع، خصوصًا ما يتعلق باختيارات الكتب وعناوين الإصدارات، بما يراعي الثوابت الوطنية وقيمنا العربية والإسلامية وتقاليد المجتمع.
وقال إن الاهتمام هذا العام سينصبّ على المؤلف الأردني، والطفل، والمرأة، مشيرًا إلى أنه سيتم تشكيل لجنة قراءة متخصصة، ومؤكدًا أهمية الحفاظ على حقوق الملكية الفكرية وحماية حقوق المبدعين.
وبيّن الرواشدة أن البرنامج يُعدّ من أبرز مشاريع الوزارة، وأحد أهم مقومات الصناعات الثقافية الإبداعية المرتبطة بالتنمية الشاملة والمستدامة، لما يمثله من منتج معرفي نوعي، إضافة إلى ما يرافقه من حالة ثقافية تتجلى في مراكز البيع التي تتحول إلى موسم معرفي يمتد إلى مختلف محافظات المملكة.
وأشار إلى أن أهمية البرنامج تنبع من اتصاله المباشر بمختلف فئات المجتمع وأعماره واهتماماته، بما يسهم في الارتقاء بالوعي المجتمعي وتعزيز المحتوى الثقافي العربي في الفضاء الإلكتروني.
وأكد ضرورة التركيز على العناوين المرتبطة بالسردية الأردنية، تزامنًا مع سلسلة الحوارات الوطنية في المحافظات، وكذلك العناوين المتصلة بالتاريخ الوطني، بما يعرّف الأجيال بمنجزنا الحضاري وانتمائنا العربي، مع إعطاء أولوية هذا العام لمنتج المبدع الأردني والتعريف به، إلى جانب مواصلة الاهتمام بالترجمة النوعية.
وضمّت اللجنة التي يرأسها معالي وزير الثقافة مصطفى الرواشدة في عضويتها: أمين عام وزارة الثقافة الدكتور نضال الأحمد، ومعالي الدكتور عاطف عضيبات، والدكتور سعد أبو دية، والدكتور المهدي الرواضية، والدكتور سمير استيتية، والدكتور عماد الضمور، والدكتور عبد الله العنبر، والدكتور فواز عبد الحق، والأديب نايف النوايسة، والدكتور عامر الصمادي، والدكتور أحمد العجارمة، والدكتور ناصر شبانة، إضافة إلى مندوب عن مؤسسة عبد الحميد شومان، والدكتور سالم الدهام (عضوًا ومديرًا للمشروع)، ومدير مديرية الترويج والتسويق الثقافي الأديب إبراهيم العامري مقررًا للجنة.
وأكد مدير المشروع الدكتور سالم الدهام أن مشروع مكتبة الأسرة الأردنية من المشاريع الثقافية المجتمعية الرائدة التي تستهدف الشرائح الاجتماعية كافة، بمستوياتها المتنوعة، وبجميع أفرادها رجالا ونساء وأطفالا؛ لتقدم لهم مادة ثقافية تليق بهم، وتلامس شغفهم واحتياجاتهم، في جميع مناحي المعرفة فكرا، وفلسفة وتاريخها وأدبا واجتماعا، وتقديم ذلك في إطار من الموازنة بين المتعة والفائدة، وذلك لتحويل القراءة من شعار إلى ممارسة اجتماعية حية تسهم في تحقيق مفهوم التنمية الشاملة.
يُشار إلى أن مشروع مكتبة الأسرة الأردنية انطلق عام 2007 برعاية جلالة الملكة رانيا العبدالله، واستمر على مدى تسعة عشر عامًا، وصدر ضمن البرنامج نحو ألف ومئتي عنوان في مختلف مجالات المعرفة والعلوم والآداب، إضافة إلى كتب الأطفال.















