بني ارشيد عن الاصلاح: نسمع جعجعة ولا نرى طحنا
نيسان ـ نشر في 2016-01-04 الساعة 11:29
قال نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين زكي بني ارشيد أن ما يجري في ملف الإصلاح في الأردن إنما هو جعجعة دون طحن، لافتا الى أن "الوضع بحاجة مبادرة يشارك فيها الجميع".
وأضاف في كلمة مقتضبة له امام حشود مستقبليه بعد الافراج عنه فجر الاثنين أن سجنه صفحة نطويها ونغفر للذين تجاوزوا علينا ونسامحهم".
وكانت الأجهزة الأمنية اعتقلت بني ارشيد مؤخرا على خلفية منشور له بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك انتقد في دولة الإمارات لإدراجها جماعة الإخوان على لائحة الإرهاب، حيث اتهم بتعكير صفو العلاقة مع دولة أجنبية.
وتابع، حسنا أن نبدأ صفحة جديدة بسطر جديد وان نتخلى عن العقليات التي تعيق الإصلاح الحقيقي. قائلا: إن أردتم فهذا هو الميدان فيما المنطقة تمور مورا والجميع في انتظار القادم الجديد، مؤكدا على أن الساحة السياسية الأردنية بحاجة للتجديد".
وبينما أشار بني ارشيد انه كان يتابع من سجنه كافة المستجدات على الساحتين المحلية والعربية، لافتا في سياق آخر انه تسلّم مذكراته التي تمت مصادرتها داخل المعتقل، إذ رفض حينها الخروج من السجن، إلا بحال استلامه للمذكرات.
وأشار إلى أن الحال الأردني لم يعد يحتمل تضييع الوقت بعد أن أصبح مشبعا بسوء الإدارة والتدبير، منوها إلى أن مفهوم التجديد الذي يطالب به صناع القوى الوطنية، فإن ذلك ميدان "لكن ليس أن يكون الجديد هو التطويع والانصياع".
ولفت نائب المراقب العام إلى أن يعشق الحرية ويحب الابداع ويسعى للمصالحة مع الجميع دون إقصاء لأحد، داعيا الجميع بأن "ينتظرنا في تشكيل مبادرة وطنية تعلي من شأن الوطن".
وأعلى المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن الدكتور همّام سعيد، من شأن تجربة السجن نائبه زكي بني ارشيد وقال إنه خرج أشد عزيمة وثقة من السابق.
وقال المراقب العام: كان اعتقال بني ارشيد جزء من مسلسل إنشاء جمعية باسم الإخوان"، لكن النتائج أن الجماعة زادت ولم تنقص، وزادها الله كرامة ولم تهن.
وأضاف الى أن هذه الجماعة ستبقى أشد مضاءة وعزيمة وستبقى حاملة هم الوطن والأمة، مشيرا الى أن السجن علامات فارقة في صدور الدعاة وجباه الدعاة تزيدهم ألقا على ألقهم.
![]()
![]()
![]()


