الدفاعات الإماراتية رصدت 812 مسيّرة إيرانية اعترضت 755 منها
نيسان ـ نشر في 2026-03-03 الساعة 20:11
نيسان ـ أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، رصدها 812 طائرة مسيّرة إيرانية منذ بدء الاعتداء الإيراني على أراضيها السبت الماضي، واعتراض 755 منها، فيما سقطت 57 مسيّرة داخل أراضيها، إضافة إلى رصد وتدمير 8 صواريخ جوالة، ما أسفر عن 3 حالات وفاة و68 إصابة بسيطة.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، العميد الركن عبدالناصر محمد الحميدي في إحاطة صحفية، إن دولة الإمارات في أعلى درجات الجاهزية، وتمتلك من القدرات والمنظومات الدفاعية والتسليحية، بما في ذلك الصناعات الوطنية، ما يمكّنها من الدفاع عن أراضي الدولة وحماية شعبها، بغض النظر عن المدى الزمني وطول فترة التصعيد في المنطقة.
وأوضح الحميدي أن الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت منذ بدء الاعتداء الإيراني مع 186 صاروخاً باليستيا أُطلقت تجاه الدولة، تم تدمير 172 صاروخا منها، فيما سقط 13 صاروخا في مياه البحر، وسقط صاروخ باليستي واحد داخل أراضي الدولة.
وأشار إلى أن منظومات الدفاع الجوي في الإمارات متنوعة ومتكاملة ومتعددة الطبقات، وقادرة على التصدي لمختلف التهديدات الجوية بكفاءة عالية، عبر أنظمة بعيدة ومتوسطة وقصيرة المدى، تؤمّن تغطية شاملة للمجال الجوي.
وأكد المتحدث الرسمي أن الدولة تمتلك مخزونا استراتيجيا كافيا من الذخائر يضمن استدامة عمليات التصدي للتهديدات الجوية بمختلف أنواعها لفترات طويلة، ويحافظ على الجاهزية القتالية لحماية أمن الدولة وسيادتها.
وبيّن أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للصواريخ الباليستية، وتصدي المقاتلات الإماراتية للطائرات المسيّرة والجوالة، لافتاً إلى أن من المعروف عسكرياً أن عمليات التصدي ينتج عنها تناثر الشظايا، وأن جميع الإصابات والأضرار البسيطة لم تكن نتيجة إصابات مباشرة لأهداف داخل أراضي الدولة.
وشدد الحميدي على أن القوات المسلحة على أهبة الاستعداد الكامل للتصدي لكافة التهديدات أياً كان مصدرها أو طبيعتها، وأنها لن تتهاون أو تتردد في اتخاذ ما يلزم من إجراءات رادعة لحماية أمن الوطن واستقراره.
وأضاف أن القوات المسلحة ترصد على مدار الساعة التطورات الميدانية التي قد تمس أمن الدولة أو أجواءها أو مياهها الإقليمية أو أراضيها، وقد باشرت باتخاذ إجراءات عملياتية فاعلة ومدروسة شملت تعزيز الانتشار الدفاعي، ورفع درجات الاستعداد القتالي، وتعزيز منظومات الرصد والإنذار المبكر، بما يضمن أعلى مستويات الجاهزية لحماية الوطن وصون سيادته.
كما جددت وزارة الدفاع تأكيدها أن الامتثال للتعليمات الرسمية واجب وطني لا يقبل التراخي، ويشكل جزءا لا يتجزأ من منظومة الأمن الوطني الشاملة القائمة على التكامل بين الجهد العسكري والأمني والمجتمعي، داعية إلى استقاء المعلومات حصرا من المصادر الرسمية والقنوات المعتمدة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأكد المتحدث أن الإحصاءات العسكرية المعلنة تعكس الجاهزية الكاملة والخطط الاستباقية التي تنفذها القوات المسلحة والأجهزة المعنية في مختلف القطاعات، والتي أسهمت في التصدي بفعالية وكفاءة عسكرية تامة لمختلف أنواع التهديدات.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، العميد الركن عبدالناصر محمد الحميدي في إحاطة صحفية، إن دولة الإمارات في أعلى درجات الجاهزية، وتمتلك من القدرات والمنظومات الدفاعية والتسليحية، بما في ذلك الصناعات الوطنية، ما يمكّنها من الدفاع عن أراضي الدولة وحماية شعبها، بغض النظر عن المدى الزمني وطول فترة التصعيد في المنطقة.
وأوضح الحميدي أن الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت منذ بدء الاعتداء الإيراني مع 186 صاروخاً باليستيا أُطلقت تجاه الدولة، تم تدمير 172 صاروخا منها، فيما سقط 13 صاروخا في مياه البحر، وسقط صاروخ باليستي واحد داخل أراضي الدولة.
وأشار إلى أن منظومات الدفاع الجوي في الإمارات متنوعة ومتكاملة ومتعددة الطبقات، وقادرة على التصدي لمختلف التهديدات الجوية بكفاءة عالية، عبر أنظمة بعيدة ومتوسطة وقصيرة المدى، تؤمّن تغطية شاملة للمجال الجوي.
وأكد المتحدث الرسمي أن الدولة تمتلك مخزونا استراتيجيا كافيا من الذخائر يضمن استدامة عمليات التصدي للتهديدات الجوية بمختلف أنواعها لفترات طويلة، ويحافظ على الجاهزية القتالية لحماية أمن الدولة وسيادتها.
وبيّن أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للصواريخ الباليستية، وتصدي المقاتلات الإماراتية للطائرات المسيّرة والجوالة، لافتاً إلى أن من المعروف عسكرياً أن عمليات التصدي ينتج عنها تناثر الشظايا، وأن جميع الإصابات والأضرار البسيطة لم تكن نتيجة إصابات مباشرة لأهداف داخل أراضي الدولة.
وشدد الحميدي على أن القوات المسلحة على أهبة الاستعداد الكامل للتصدي لكافة التهديدات أياً كان مصدرها أو طبيعتها، وأنها لن تتهاون أو تتردد في اتخاذ ما يلزم من إجراءات رادعة لحماية أمن الوطن واستقراره.
وأضاف أن القوات المسلحة ترصد على مدار الساعة التطورات الميدانية التي قد تمس أمن الدولة أو أجواءها أو مياهها الإقليمية أو أراضيها، وقد باشرت باتخاذ إجراءات عملياتية فاعلة ومدروسة شملت تعزيز الانتشار الدفاعي، ورفع درجات الاستعداد القتالي، وتعزيز منظومات الرصد والإنذار المبكر، بما يضمن أعلى مستويات الجاهزية لحماية الوطن وصون سيادته.
كما جددت وزارة الدفاع تأكيدها أن الامتثال للتعليمات الرسمية واجب وطني لا يقبل التراخي، ويشكل جزءا لا يتجزأ من منظومة الأمن الوطني الشاملة القائمة على التكامل بين الجهد العسكري والأمني والمجتمعي، داعية إلى استقاء المعلومات حصرا من المصادر الرسمية والقنوات المعتمدة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأكد المتحدث أن الإحصاءات العسكرية المعلنة تعكس الجاهزية الكاملة والخطط الاستباقية التي تنفذها القوات المسلحة والأجهزة المعنية في مختلف القطاعات، والتي أسهمت في التصدي بفعالية وكفاءة عسكرية تامة لمختلف أنواع التهديدات.


