القائمة البيضاء في المهندسين تقيم إفطارها الرمضاني السنوي
الفلاحات: اخترنا الطريق الصعب لحماية صندوق التقاعد وصون حقوق المهندسين
طراد: القائمة البيضاء ستبقى منبرًا للحوار وصوتًا للعدالة المهنية
نيسان ـ نشر في 2026-03-04 الساعة 08:22
نيسان ـ أقامت القائمة البيضاء في نقابة المهندسين الأردنيين حفل الإفطار الرمضاني السنوي في جمعية خليل الرحمن، بمشاركة عدد من أعضاء الهيئة العامة وفاعليات نقابية، في أجواء أكدت على روح التشاركية والعمل الجماعي.
وقال نائب نقيب المهندسين م. أحمد الفلاحات إن مجلس النقابة، وبعد نحو عام على انتخابه بتفاهمات مع قائمة “نمو النقابية”، سعى إلى ترسيخ نموذج نقابي قائم على التعاون والتكامل في مواجهة التحديات المتزايدة التي تواجه النقابة وصناديقها والمهنة، إضافة إلى القضايا الوطنية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأضاف أن المجلس وضع مصلحة النقابة ومنتسبيها في مقدمة أولوياته، مدركًا حساسية أوضاع صناديقها، خاصة صندوق التقاعد، والتحديات التي تواجه المهندسين الشباب وأصحاب المكاتب الهندسية ومهندسي القطاع العام. وأشار إلى أن المجلس قرع “جرس الإنذار” حيال تراجع إيرادات صندوق التقاعد، وشكّل لجانًا متخصصة لدراسة وضعه واقتراح حلول “جراحية عميقة” للحفاظ على حقوق المتقاعدين والمنتسبين.
وبيّن الفلاحات أن اللجان عقدت عشرات الاجتماعات، ودرست المخاطر الحالية والمستقبلية، وتوصلت إلى عدة مقترحات سيتم عرضها على الهيئة العامة، بعد لقاءات تشاورية مع مختلف القوى النقابية والمنتخبين لضمان أوسع توافق ممكن قبل المضي بها.
وأكد أن النقابة تقف اليوم على “مفترق طرق”، بين الاكتفاء بالمراقبة أو اتخاذ قرارات صعبة لحماية مستقبلها، مشددًا على أن المجلس اختار المسار الأكثر مسؤولية رغم كلفته، ثقةً بأن نتائجه ستكون في صالح النقابة ومنتسبيها.
كما أعلن عن تشكيل لجنة لإعداد مقترحات لتعديل قانون النقابة بما يواكب التطورات المهنية وزيادة أعداد أعضاء الهيئة العامة، على أن تُطرح التعديلات للنقاش والحوار قبل إقرارها، وصولًا إلى قانون عصري شامل. وأشار إلى بدء خطوات التحول الرقمي والأتمتة لتسهيل معاملات المهندسين وتوفير الوقت والجهد.
من جهته، قال رئيس القائمة البيضاء د. عصام طراد إن اللقاء يأتي للتأكيد على أن العمل النقابي “رسالة تتجدد بالوفاء والالتزام”، وليس مجرد برامج أو استحقاقات انتخابية، مشددًا على أن القائمة البيضاء تمثل نهجًا في المهنية والنزاهة والشفافية والدفاع عن حقوق المهندسين.
وأضاف أن قوة النقابة تنبع من وحدتها وتمثيلها العادل لجميع المهندسين والمهندسات، لافتًا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز دعم الشباب، وفتح فرص التدريب والتأهيل، وبناء شراكات استراتيجية لتحسين فرص العمل، إلى جانب توسيع الخدمات الرقمية وترسيخ مبادئ الشفافية.
وأكد طراد أن العمل النقابي مسؤولية جماعية لا تنجح إلا بتكاتف الجميع، وأن القائمة البيضاء ستبقى منبرًا للحوار وجسرًا للتقارب وصوتًا لكل مهندس يسعى إلى العدالة المهنية والكرامة الوظيفية، متمنيًا أن يحمل الشهر الفضيل الخير والتوفيق للنقابة ومنتسبيها والوطن.
وقال نائب نقيب المهندسين م. أحمد الفلاحات إن مجلس النقابة، وبعد نحو عام على انتخابه بتفاهمات مع قائمة “نمو النقابية”، سعى إلى ترسيخ نموذج نقابي قائم على التعاون والتكامل في مواجهة التحديات المتزايدة التي تواجه النقابة وصناديقها والمهنة، إضافة إلى القضايا الوطنية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأضاف أن المجلس وضع مصلحة النقابة ومنتسبيها في مقدمة أولوياته، مدركًا حساسية أوضاع صناديقها، خاصة صندوق التقاعد، والتحديات التي تواجه المهندسين الشباب وأصحاب المكاتب الهندسية ومهندسي القطاع العام. وأشار إلى أن المجلس قرع “جرس الإنذار” حيال تراجع إيرادات صندوق التقاعد، وشكّل لجانًا متخصصة لدراسة وضعه واقتراح حلول “جراحية عميقة” للحفاظ على حقوق المتقاعدين والمنتسبين.
وبيّن الفلاحات أن اللجان عقدت عشرات الاجتماعات، ودرست المخاطر الحالية والمستقبلية، وتوصلت إلى عدة مقترحات سيتم عرضها على الهيئة العامة، بعد لقاءات تشاورية مع مختلف القوى النقابية والمنتخبين لضمان أوسع توافق ممكن قبل المضي بها.
وأكد أن النقابة تقف اليوم على “مفترق طرق”، بين الاكتفاء بالمراقبة أو اتخاذ قرارات صعبة لحماية مستقبلها، مشددًا على أن المجلس اختار المسار الأكثر مسؤولية رغم كلفته، ثقةً بأن نتائجه ستكون في صالح النقابة ومنتسبيها.
كما أعلن عن تشكيل لجنة لإعداد مقترحات لتعديل قانون النقابة بما يواكب التطورات المهنية وزيادة أعداد أعضاء الهيئة العامة، على أن تُطرح التعديلات للنقاش والحوار قبل إقرارها، وصولًا إلى قانون عصري شامل. وأشار إلى بدء خطوات التحول الرقمي والأتمتة لتسهيل معاملات المهندسين وتوفير الوقت والجهد.
من جهته، قال رئيس القائمة البيضاء د. عصام طراد إن اللقاء يأتي للتأكيد على أن العمل النقابي “رسالة تتجدد بالوفاء والالتزام”، وليس مجرد برامج أو استحقاقات انتخابية، مشددًا على أن القائمة البيضاء تمثل نهجًا في المهنية والنزاهة والشفافية والدفاع عن حقوق المهندسين.
وأضاف أن قوة النقابة تنبع من وحدتها وتمثيلها العادل لجميع المهندسين والمهندسات، لافتًا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز دعم الشباب، وفتح فرص التدريب والتأهيل، وبناء شراكات استراتيجية لتحسين فرص العمل، إلى جانب توسيع الخدمات الرقمية وترسيخ مبادئ الشفافية.
وأكد طراد أن العمل النقابي مسؤولية جماعية لا تنجح إلا بتكاتف الجميع، وأن القائمة البيضاء ستبقى منبرًا للحوار وجسرًا للتقارب وصوتًا لكل مهندس يسعى إلى العدالة المهنية والكرامة الوظيفية، متمنيًا أن يحمل الشهر الفضيل الخير والتوفيق للنقابة ومنتسبيها والوطن.

