ثورة 'ما بعد الهاتف'.. ابتكارات مذهلة تعد بتحرير البشر من سجن الشاشات
نيسان ـ نشر في 2026-03-04 الساعة 13:22
نيسان ـ تسابق كبرى شركات التقنية الزمن في عام 2026 لإيجاد المخرج من أزمة الإدمان الرقمي التي صنعتها بنفسها.
ويسعى عمالقة المجال مثل "آبل" و"ميتا" و"اوبين ايه اي" إلى طرح جيل جديد من الأجهزة القابلة للارتداء، تهدف ظاهرياً إلى تحرير المستخدم من شاشة الهاتف التي تستنزف انتباهه بمعدل يفوق 200 مرة يومياً للشخص البالغ، ونحو 250 إخطاراً يومياً للمراهقين.
مستقبل ما بعد الهاتف
يخطط سام ألتمان، المدير التنفيذي لشركة "اوبين ايه اي" لإطلاق جهاز صغير بدون شاشة في وقت لاحق من هذا العام، واصفاً إياه بأنه أكثر "هدوءاً" من الهاتف الذكي.
ويرى ألتمان أن التجربة الحالية تشبه السير في ساحة "تايمز سكوير" الصاخبة، بينما يطمح جهازه الجديد لنقل المستخدم إلى أجواء "كوخ جبلي هادئ" عبر ذكاء اصطناعي يفهم سياق حياة الإنسان وتوقيت التدخل المناسب.
في المقابل، تراهن "ميتا" على نظارات "أوريون" للواقع المعزز، التي باعت منها نسخاً أولية تجاوزت 7 مليون زوج، مؤكدة رؤية مارك زوكربيرج لمستقبل ما بعد الهاتف.
الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل المستقبل
تطور شركة "أبل" بدورها مجموعة من الأدوات تشمل نظارات ذكية و"سماعات أذن" مدعومة بالذكاء الاصطناعي، لتعمل بمثابة "العين والأذن" لهاتف الآيفون.
ويواجه هذا التحول تحدياً كبيراً، حيث يحمل 91% من البالغين في أمريكا هواتفهم كبديل للكاميرات والمحافظ والسجلات الصحية، بحسب تقرير "بيزنس إنسايدر".
ويؤكد الخبراء أن النجاح لا يكمن في ابتكار أجهزة تقلد الهاتف، بل في تقديم حلول لمشكلات يومية حقيقية، مثل الترجمة الفورية أو المتابعة الصحية الدقيقة، كما فعل خاتم "أورا" الذي حقق مبيعات بلغت 5.5 مليون وحدة.
مخاوف من التطور
تثير هذه التقنيات مخاوف أخلاقية حول "الرفقة الرقمية" وخصوصية البيانات، إذ إن الأجهزة التي تفتقر للشاشات تعوض ذلك بالتنصت والمراقبة المستمرة لتقديم خدماتها.
ويبرز التناقض بوضوح في محاولة الشركات علاج إدمان الشاشات عبر ابتكار أجهزة قد تجعل المستخدم أكثر اعتماداً على الذكاء الاصطناعي في أدق تفاصيل حياته العاطفية والاجتماعية.
ويعني هذا التوجه أن المعركة القادمة ليست ضد "الشاشة" كأداة، بل ضد "اقتصاد الانتباه" الذي يغذيها؛ لذا فإن النجاح الحقيقي لأي جهاز بديل يعتمد على قدرته على الاندماج في الأنظمة التقنية الحالية (مثل غوغل وآبل) بدلاً من محاولة استبدالها كلياً بشكل مفاجئ.
ويسعى عمالقة المجال مثل "آبل" و"ميتا" و"اوبين ايه اي" إلى طرح جيل جديد من الأجهزة القابلة للارتداء، تهدف ظاهرياً إلى تحرير المستخدم من شاشة الهاتف التي تستنزف انتباهه بمعدل يفوق 200 مرة يومياً للشخص البالغ، ونحو 250 إخطاراً يومياً للمراهقين.
مستقبل ما بعد الهاتف
يخطط سام ألتمان، المدير التنفيذي لشركة "اوبين ايه اي" لإطلاق جهاز صغير بدون شاشة في وقت لاحق من هذا العام، واصفاً إياه بأنه أكثر "هدوءاً" من الهاتف الذكي.
ويرى ألتمان أن التجربة الحالية تشبه السير في ساحة "تايمز سكوير" الصاخبة، بينما يطمح جهازه الجديد لنقل المستخدم إلى أجواء "كوخ جبلي هادئ" عبر ذكاء اصطناعي يفهم سياق حياة الإنسان وتوقيت التدخل المناسب.
في المقابل، تراهن "ميتا" على نظارات "أوريون" للواقع المعزز، التي باعت منها نسخاً أولية تجاوزت 7 مليون زوج، مؤكدة رؤية مارك زوكربيرج لمستقبل ما بعد الهاتف.
الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل المستقبل
تطور شركة "أبل" بدورها مجموعة من الأدوات تشمل نظارات ذكية و"سماعات أذن" مدعومة بالذكاء الاصطناعي، لتعمل بمثابة "العين والأذن" لهاتف الآيفون.
ويواجه هذا التحول تحدياً كبيراً، حيث يحمل 91% من البالغين في أمريكا هواتفهم كبديل للكاميرات والمحافظ والسجلات الصحية، بحسب تقرير "بيزنس إنسايدر".
ويؤكد الخبراء أن النجاح لا يكمن في ابتكار أجهزة تقلد الهاتف، بل في تقديم حلول لمشكلات يومية حقيقية، مثل الترجمة الفورية أو المتابعة الصحية الدقيقة، كما فعل خاتم "أورا" الذي حقق مبيعات بلغت 5.5 مليون وحدة.
مخاوف من التطور
تثير هذه التقنيات مخاوف أخلاقية حول "الرفقة الرقمية" وخصوصية البيانات، إذ إن الأجهزة التي تفتقر للشاشات تعوض ذلك بالتنصت والمراقبة المستمرة لتقديم خدماتها.
ويبرز التناقض بوضوح في محاولة الشركات علاج إدمان الشاشات عبر ابتكار أجهزة قد تجعل المستخدم أكثر اعتماداً على الذكاء الاصطناعي في أدق تفاصيل حياته العاطفية والاجتماعية.
ويعني هذا التوجه أن المعركة القادمة ليست ضد "الشاشة" كأداة، بل ضد "اقتصاد الانتباه" الذي يغذيها؛ لذا فإن النجاح الحقيقي لأي جهاز بديل يعتمد على قدرته على الاندماج في الأنظمة التقنية الحالية (مثل غوغل وآبل) بدلاً من محاولة استبدالها كلياً بشكل مفاجئ.


