فيروس الورم الحليمي.. شبح يهدد بالسرطان
نيسان ـ نشر في 2026-03-05 الساعة 13:04
نيسان ـ في اليوم العالمي للتوعية بفيروس الورم الحليمي البشري، كسرت شبكة "سي نيوز" الفرنسية حاجز الصمت لتسليط الضوء على حقيقة هذا الفيروس، من الأعراض التي قد تمر دون ملاحظة، إلى المخاطر الصحية التي قد تهدد الحياة.
يصادف الرابع من مارس العالمي للتوعية بفيروسات الورم الحليمي، حيث استعرضت الشبكة الفرنسية كل ما يجب معرفته عن هذه الفيروسات، خصوصًا دورها في الإصابة بـ سرطان عنق الرحم وأهمية الكشف المبكر والوقاية الفعّالة.
عدوى قد تخرج عن السيطرة
تعتبر هذه العدوى خطيرة؛ فوفقاً للمعهد الوطني للسرطان، يتم تسجيل 6,300 حالة إصابة جديدة بسرطان عنق الرحم سنوياً في فرنسا ناتجة عن فيروسات الورم الحليمي.
ويعرف الفيروس اختصاراً وهو عائلة واسعة تضم أكثر من 100 نوع، بعضها يؤدي مباشرة إلى السرطان. ويوضح المعهد الوطني للسرطان أن: "هناك قرابة 200 نوع من الفيروس، بعضها ذو مخاطر عالية مسببة للأورام، وأبرزها الأنواع: 16، 18، 31، 33، 35، 39، 45، 51، 52، 56، 58، و59".
غالباً ما تكون العدوى بدون أعراض، وتختفي في معظم الأحيان تلقائياً بفضل جهاز المناعة. وتشير "الهيئة العليا للصحة" عبر موقعها إلى أن: "الفيروس يختفي في حوالي 90% من الحالات خلال عامين".
كيف ينتقل الفيروس وما هي أعراضه؟
على الرغم من قدرة الجسم على المقاومة، إلا أن الأنواع الخطيرة قد تسبب "الثآليل التناسلية" وهي نتوءات صغيرة في المناطق التناسلية أو الشرجية، بالإضافة إلى الحكة والنزيف.
ورغم أن الثآليل لا تؤدي بالضرورة إلى السرطان، إلا أن فيروسات الورم الحليمي هي المسبب الرئيسي لسرطانات عنق الرحم، وتحديداً النوع (16) المسؤول عن معظم الحالات.
ينتقل الفيروس كعدوى منقولة جنسياً، مما يضعف الأغشية المخاطية ويزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز). وتحدث العدوى عبر ملامسة الأغشية المخاطية أو الجلد، خاصة أثناء العلاقات الجنسية، سواء حدث إيلاج أم لا.
وتؤكد الهيئة العليا للصحة أن الفيروس يصيب الرجال والنساء على حد سواء، مع التنبيه على أن الواقي الذكري لا يوفر حماية كاملة، كونه لا يغطي كافة المناطق التناسلية.
العلاج والوقاية.. الفحص هو طوق النجاة
عند ظهور أي عرض (علماً أنها قد تظهر بعد شهر أو سنوات من العدوى)، من الضروري إجراء الفحص فوراً.
وتتم بروتوكولات الفحص كالتالي:
للنساء (25 - 29 عاماً): يُنصح بإجراء "لطخة عنق الرحم" كل 3 سنوات، بعد إجراء فحصين أوليين سليمين بينهما عام واحد، وذلك للكشف عن أي خلايا غير طبيعية.
للنساء (30 - 65 عاماً): يهدف الفحص للبحث المباشر عن وجود الفيروسات عالية الخطورة عبر اختبار ويُجرى بعد 3 سنوات من آخر فحص طبيعي، ثم كل 5 سنوات.
الفرق الجوهري: يبحث الاختبار عن الحمض النووي للفيروس، بينما يبحث الفحص الخلوي (اللطخة) عن تغير في شكل الخلايا. أما بالنسبة للرجال، فيتم إجراء فحص طبي في حال ظهور ثآليل مرئية.
الحلول المتاحة
بالنسبة للأشكال الحميدة، يكفي العلاج الموضعي للآفات (كريمات، تبريد ، أو استئصال جراحي عند الضرورة). ولحسن الحظ، يتوفر لقاح فعال يُوصى به للفتيات والفتيان بين سن 11 و14 عاماً، مع إمكانية التطعيم اللاحق قبل بدء الحياة الجنسية.
وبما أن اللقاح لا يحمي من جميع أنواع الفيروس، يظل الفحص الدوري إجراءً لا غنى عنه للوقاية وضمان السلامة.
يصادف الرابع من مارس العالمي للتوعية بفيروسات الورم الحليمي، حيث استعرضت الشبكة الفرنسية كل ما يجب معرفته عن هذه الفيروسات، خصوصًا دورها في الإصابة بـ سرطان عنق الرحم وأهمية الكشف المبكر والوقاية الفعّالة.
عدوى قد تخرج عن السيطرة
تعتبر هذه العدوى خطيرة؛ فوفقاً للمعهد الوطني للسرطان، يتم تسجيل 6,300 حالة إصابة جديدة بسرطان عنق الرحم سنوياً في فرنسا ناتجة عن فيروسات الورم الحليمي.
ويعرف الفيروس اختصاراً وهو عائلة واسعة تضم أكثر من 100 نوع، بعضها يؤدي مباشرة إلى السرطان. ويوضح المعهد الوطني للسرطان أن: "هناك قرابة 200 نوع من الفيروس، بعضها ذو مخاطر عالية مسببة للأورام، وأبرزها الأنواع: 16، 18، 31، 33، 35، 39، 45، 51، 52، 56، 58، و59".
غالباً ما تكون العدوى بدون أعراض، وتختفي في معظم الأحيان تلقائياً بفضل جهاز المناعة. وتشير "الهيئة العليا للصحة" عبر موقعها إلى أن: "الفيروس يختفي في حوالي 90% من الحالات خلال عامين".
كيف ينتقل الفيروس وما هي أعراضه؟
على الرغم من قدرة الجسم على المقاومة، إلا أن الأنواع الخطيرة قد تسبب "الثآليل التناسلية" وهي نتوءات صغيرة في المناطق التناسلية أو الشرجية، بالإضافة إلى الحكة والنزيف.
ورغم أن الثآليل لا تؤدي بالضرورة إلى السرطان، إلا أن فيروسات الورم الحليمي هي المسبب الرئيسي لسرطانات عنق الرحم، وتحديداً النوع (16) المسؤول عن معظم الحالات.
ينتقل الفيروس كعدوى منقولة جنسياً، مما يضعف الأغشية المخاطية ويزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز). وتحدث العدوى عبر ملامسة الأغشية المخاطية أو الجلد، خاصة أثناء العلاقات الجنسية، سواء حدث إيلاج أم لا.
وتؤكد الهيئة العليا للصحة أن الفيروس يصيب الرجال والنساء على حد سواء، مع التنبيه على أن الواقي الذكري لا يوفر حماية كاملة، كونه لا يغطي كافة المناطق التناسلية.
العلاج والوقاية.. الفحص هو طوق النجاة
عند ظهور أي عرض (علماً أنها قد تظهر بعد شهر أو سنوات من العدوى)، من الضروري إجراء الفحص فوراً.
وتتم بروتوكولات الفحص كالتالي:
للنساء (25 - 29 عاماً): يُنصح بإجراء "لطخة عنق الرحم" كل 3 سنوات، بعد إجراء فحصين أوليين سليمين بينهما عام واحد، وذلك للكشف عن أي خلايا غير طبيعية.
للنساء (30 - 65 عاماً): يهدف الفحص للبحث المباشر عن وجود الفيروسات عالية الخطورة عبر اختبار ويُجرى بعد 3 سنوات من آخر فحص طبيعي، ثم كل 5 سنوات.
الفرق الجوهري: يبحث الاختبار عن الحمض النووي للفيروس، بينما يبحث الفحص الخلوي (اللطخة) عن تغير في شكل الخلايا. أما بالنسبة للرجال، فيتم إجراء فحص طبي في حال ظهور ثآليل مرئية.
الحلول المتاحة
بالنسبة للأشكال الحميدة، يكفي العلاج الموضعي للآفات (كريمات، تبريد ، أو استئصال جراحي عند الضرورة). ولحسن الحظ، يتوفر لقاح فعال يُوصى به للفتيات والفتيان بين سن 11 و14 عاماً، مع إمكانية التطعيم اللاحق قبل بدء الحياة الجنسية.
وبما أن اللقاح لا يحمي من جميع أنواع الفيروس، يظل الفحص الدوري إجراءً لا غنى عنه للوقاية وضمان السلامة.


