إيران تنفي استهداف السفارة الأمريكية في الرياض
نيسان ـ نشر في 2026-03-05 الساعة 20:42
نيسان ـ نفى السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي بشدة أن تكون بلاده قد هاجمت السفارة الأميركية في الرياض هذا الأسبوع، وذلك بعدما اتهمت السعودية طهران باستهداف مجمع السفارة بواسطة مسيّرات.
واتهمت المملكة طهران مرارا بإطلاق صواريخ ومسيّرات على أراضيها، مؤكدة أنها تحتفظ بحقها في الدفاع عن نفسها، بما في ذلك الرد بالمثل.
وكانت إيران قد نفت في وقت سابق مهاجمة مصفاة رأس تنورة، وهي من أكبر المصافي في الشرق الأوسط، بعدما اتهمتها الرياض بضربها مرتين بطائرات مسيّرة.
وقال السفير لوكالة فرانس برس "أكدنا أن لا دور لإيران في الهجوم على السفارة الأميركية في الرياض".
وأضاف "غرفة العمليات إذا ما أقدمت على شيء تتحمل مسؤوليتها".
وتطال الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران منطقة الخليج المستقرة في العادة، مع رد إيران على الضربات باستهداف إسرائيل ودول عربية تستضيف قواعد أميركية ودول أخرى.
وقُتل ما لا يقل عن 13 شخصا في الخليج، بينهم سبعة مدنيين، منذ بدأت إيران هجماتها السبت.
إلا أن عنايتي نفى أن تكون إيران تشن حربا إقليمية ردا على الهجمات الأميركية الإسرائيلية.
وقال السفير لوكالة فرانس برس "هذه ليست حرب الإقليم هذه ليست حربنا هذه حرب فرضت على الإقليم".
قبل اندلاع الحرب، دعمت الرياض الجهود الدبلوماسية لنزع فتيل التوترات بين طهران وواشنطن، وتعهدت عدم السماح باستخدام مجالها الجوي وأراضيها لشن هجمات على إيران.
وأعرب عنايتي عن تقدير إيران لهذا التعهد.
وقال السفير "نحن نثمن ما سمعنا كثيرا ومرارا أن الأشقاء في السعودية لا يسمحون للآخرين باستخدام أجواء (المملكة) ومياهها وأراضيها ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ونحن نقبل بما تقوله السعودية ونؤكد عليه".
بعد سنوات من القطيعة، استأنفت إيران والسعودية العلاقات في آذار/مارس 2023 بموجب اتفاق توسطت فيه الصين.
وقطعت الرياض علاقاتها مع الجمهورية الإسلامية في عام 2016 بعد تعرض سفارتها في طهران وقنصليتها في مدينة مشهد (شمال غرب) لهجوم خلال احتجاجات أعقبت إعدام السعودية لرجل الدين الشيعي نمر النمر.
واتهمت المملكة طهران مرارا بإطلاق صواريخ ومسيّرات على أراضيها، مؤكدة أنها تحتفظ بحقها في الدفاع عن نفسها، بما في ذلك الرد بالمثل.
وكانت إيران قد نفت في وقت سابق مهاجمة مصفاة رأس تنورة، وهي من أكبر المصافي في الشرق الأوسط، بعدما اتهمتها الرياض بضربها مرتين بطائرات مسيّرة.
وقال السفير لوكالة فرانس برس "أكدنا أن لا دور لإيران في الهجوم على السفارة الأميركية في الرياض".
وأضاف "غرفة العمليات إذا ما أقدمت على شيء تتحمل مسؤوليتها".
وتطال الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران منطقة الخليج المستقرة في العادة، مع رد إيران على الضربات باستهداف إسرائيل ودول عربية تستضيف قواعد أميركية ودول أخرى.
وقُتل ما لا يقل عن 13 شخصا في الخليج، بينهم سبعة مدنيين، منذ بدأت إيران هجماتها السبت.
إلا أن عنايتي نفى أن تكون إيران تشن حربا إقليمية ردا على الهجمات الأميركية الإسرائيلية.
وقال السفير لوكالة فرانس برس "هذه ليست حرب الإقليم هذه ليست حربنا هذه حرب فرضت على الإقليم".
قبل اندلاع الحرب، دعمت الرياض الجهود الدبلوماسية لنزع فتيل التوترات بين طهران وواشنطن، وتعهدت عدم السماح باستخدام مجالها الجوي وأراضيها لشن هجمات على إيران.
وأعرب عنايتي عن تقدير إيران لهذا التعهد.
وقال السفير "نحن نثمن ما سمعنا كثيرا ومرارا أن الأشقاء في السعودية لا يسمحون للآخرين باستخدام أجواء (المملكة) ومياهها وأراضيها ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ونحن نقبل بما تقوله السعودية ونؤكد عليه".
بعد سنوات من القطيعة، استأنفت إيران والسعودية العلاقات في آذار/مارس 2023 بموجب اتفاق توسطت فيه الصين.
وقطعت الرياض علاقاتها مع الجمهورية الإسلامية في عام 2016 بعد تعرض سفارتها في طهران وقنصليتها في مدينة مشهد (شمال غرب) لهجوم خلال احتجاجات أعقبت إعدام السعودية لرجل الدين الشيعي نمر النمر.


