اتصل بنا
 

نتنياهو يريد جر العرب إلى حرب ليست حربهم

نيسان ـ نشر في 2026-03-06 الساعة 08:50

نيسان ـ العمليات المضللة والأخبار الزائفة والإشاعات طالما كانت المقدمة لحرب عالمية كبرى ومدمرة، الولايات المتحدة الأمريكية دمرت العراق و أفغانستان بناء على معلومات مضللة وغير صحيحة.
هل ما يحدث الآن، يُشير إلى حرب كبرى قادمة في أمريكا، أكبر من أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001 ونتائجها، حرب يريدها نتنياهو وعصابته ولا يريدها أحد حتى الولايات المتحدة الأمريكية ؟
في البداية، افترضوا أن الهجوم على القاعدة البريطانية في قبرص من إيران، ثم اعترفوا بأنه ليس كذلك، وقالوا ربما من لبنان، لكن الحرس الثوري الإيراني وحزب الله يُصرّحان دائما بكل وضوح عن أهدافهما، لم يفعل أي منهما ذلك هنا، مما يجعل من المرجح أكثر فأكثر أن دولة الحثالة هي من قصفت قاعدة سلاح الجو البريطاني في قبرص.
الطائرة التي قصفت قبرص ليست من إيران، إذن من أطلقها؟
قصف قاعدة بريطانية في قبرص. قصف مصفاة نفط أرامكو في السعودية. قصف الراضي التركية وغيرها.
أصابع الاتهام تشير إلى الدولة المارقة وإلى المنظمة الإجرامية في تل أبيب المتورطة في الحوادث الثلاثة.
هناك من يهاجم أهدافا غربية وخليجية ويُظهر الأمر وكأنه من إيران لجرّ المزيد من الدول إلى هذه الحرب، حرب نتنياهو وعصابته، حرب الصهيونية الانجيلية المسكونة بـ”هرمجدون” حيث المواجهة الكبرى في المنطقة العربية.
هذه عملية مضللة جديدة تتكشف الآن.
نعم إيران ضربت دول الخيج العربي والأردن وهذا فعل فيه خرق للسيادة العربية لا جدال فيه ونرفضه جملة وتفصيلا لأن فيه تهديدا لأمننا الوطني..
لكن علينا أن نتتبه إلى عملاء الموساد المنتشرين على مساحة هذا الكوكب، فقد أكد خبير سعودي في تصريح لقناة العربية عن الكشف عن اعتقال عملاء للموساد في السعودية وقطر، كانوا يخططون لتفجيرات مضللة لجرّهم إلى حرب مع إيران.
وهو ما يكشف حقيقة “الدفاع عن النفس” الإسرائيلي الذي يعني دائما وأبدا جعل الآخرين يقاتلون بعضهم البعض بالإنابة عنها فيما تجلس العصابة المختلة عقليا على تل من الجماجم وتسبح في بحر من الدماء.
احذروا الأكاذيب والدعاية فالهجمات المضللة قادمة.
يعرض الإعلامي والمحاور الأمريكي تاكر كارلسون مقطع فيديو لحاخام إسرائيلي يُخطط علنا لإطلاق صاروخ على المسجد الأقصى وإلصاق التهمة بإيران.
هذا يكشف بوضوح عن الخداع المدبر وتكتيكات التضليل التي يقودها ورثة “برتوكولات حكماء صهيون” .

نيسان ـ نشر في 2026-03-06 الساعة 08:50


رأي: علي سعادة

الكلمات الأكثر بحثاً