اتصل بنا
 

متقاعدون عسكريون: كفاءة عالية تقف وراء نجاح الأردن باعتراض الصواريخ في سماء المملكة

نيسان ـ نشر في 2026-03-07

متقاعدون عسكريون: كفاءة عالية تقف وراء
نيسان ـ عاين متقاعدون عسكريون أردنيون عن كثب القدرة العالية للمنظومة الدفاعية في رصد واعتراض الصواريخ والأجسام المعادية، مؤكدين أنها تعكس احترافيةالقواتالمسلحة الأردنية التي تمتلك منظومة متكاملة تحميأمنالمواطنين في ظل التوترات الإقليمية.
وأشاد مدير عام المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدينالعسكريينوالمحاربين القدماء، اللواء الركن المتقاعد عدنانأحمدالرقاد، في حديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) بجاهزية الجيش العربي، الذي نجح في التعامل مع التهديدات واستهدف حماية السيادة الوطنية، لافتا إلى أنالقواتالمسلحة الأردنية أظهرت كفاءة عالية عبر سلاح الجو الملكي، الذي تمكن من التعامل مع الأجسام المعادية بكفاءة، مما يعكس تطور القدرات الفنية والجاهزية العملياتية في حماية الأجواء.
وأضاف أن ما حققتهالقواتالمسلحة الأردنية – الجيش العربي، وسلاح الجو الملكي، ومنظوماتالدفاعالجوي، من نجاح في اعتراض الصواريخ التي حاولت اختراق الأجواء الأردنية، دليل واضح على المستوى المتقدم الذي وصلت إليه القدرات العسكرية الأردنية، سواء من حيث الجاهزية العملياتية أو الكفاءة الفنية العالية في التعامل مع مختلف التهديدات.
وأشار الرقاد إلى أن أبناءالقواتالمسلحة والأجهزة الأمنية يواصلون أداء واجبهم الوطني بكل شرف وإخلاص، مستندين إلى عقيدة عسكرية راسخة تقوم على حماية الوطن والدفاع عن سيادته، مؤكداً أنالمتقاعدينالعسكريينيقفوناليومكما كانوا بالأمس صفاً واحداً خلف القيادةالهاشميةالحكيمة ويدعمون بكل فخر واعتزاز جهودالقواتالمسلحة في حمايةأمنالأردنواستقراره.
من جانبه، قال اللواء الركن المتقاعدمحمدعليعبابنة، إن ما جرى من عمليات اعتراض ناجحة للصواريخ يؤكد أنالقواتالمسلحة الأردنية تمتلك منظومة إنذار مبكر ورصد متقدمة، إضافة إلى قدرة عالية على التنسيق بين مختلفالوحداتالعسكرية، الأمر الذي يتيح التعامل مع أي تهديدات محتملة بسرعة ودقة عالية.
وأشار العبابنة إلى أن الجيش الأردني، الذي تشكل عقيدته القتالية امتداداً لتاريخه المشرف فيالدفاععن الوطن والأمة، أثبت مرة أخرى أنه جيش محترف يتمتع بكفاءة عالية، وأن جاهزية سلاح الجو والدفاع الجوي تعكس سنوات طويلة من التدريب والتطوير المستمر.
وقال اللواء المتقاعد هلال الخوالدة، إنه في ظل التحديات الأمنية التي تمر بهاالمنطقةأثبتتالقواتالمسلحة الأردنية - الجيش العربي والأجهزة الأمنية كفاءة عالية ويقظة دائمة في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره.
وبين أن المنظومات الدفاعية المختلفة وخاصة منظوماتالدفاعالجوي وسلاح الجو الملكي نجحت في التعامل مع التهديدات الجوية، حيث تمكنت من اعتراض 108 هدف من الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية التي كانت تشكل خطراً على سلامة المواطنين والمنشآت الحيوية، ويعكس هذا النجاح مستوى الجاهزية العالية وتوفر الامكانيات والتنسيق المحكم بين مختلف وحداتالقواتالمسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية المختصة، إضافة إلى التطور التقنيالعاليفي منظومات الرصد والإنذار والتعامل مع التهديدات التي تقترب من الأجواء الوطنية، وبذل جهد كبير في المجال الأمني والإعلامي لمواجهة الإشاعات والحرب النفسية الموجهه والمرافقه للحرب التي تنتشر عبر الوسائل المختلفه واهمها وسائل التواصل الاجتماعي.
وعملت الأجهزة الأمنية والمركز الوطني للأمن وإدارة الازمات والمركز الوطني للأمن السيبراني على متابعة هذه الإشاعات وتفنيدها وتزويد المواطنين بالمعلومات الدقيقة في الوقت المناسب، ونشر الإرشادات في التعامل مع الأجسام الطائرة والشظايا بما يعزز الثقة ويمنع انتشار الأخبار المضللة التي قد تستهدف إثارة القلق أو البلبلة في المجتمع الأردني، وفقا الخوالدة.
وأوضح أن هذا التكامل بين الجاهزية العملياتية العالية للجيش والوعي الأمني يعكس قوة مؤسساتالدولةالاردنية وقدرتها على حماية الوطن في مختلف الظروف، ويؤكد أنأمنالبلاد واستقرارها هو ثمرة جهود متواصلة وتضحيات كبيرة يقدمها الجيش والأجهزة الأمنية وباقي مؤسساتالدولةبكل إخلاص ومسؤولية.

بدوره، أكد العميد المتقاعدمحمودالمحارمة أن نجاحالقواتالمسلحة في اعتراض الصواريخ يعكس مستوى متقدماً من الاحتراف العسكري والانضباط العملياتي، لافتاً إلى أن مثل هذه العمليات تتطلب دقة عالية في الرصد والتقييم واتخاذ القرار، وهو ما نجحت به المنظومة الأمنية الأردنية بكفاءة واقتدار.
وأضاف أنالأردناستطاع، بفضل قيادتهالهاشميةالحكيمة وكفاءة مؤسساته العسكرية والأمنية، أن يحافظ على أمنه واستقراره رغم ما يحيط بالمنطقة من أزمات وصراعات، وهو ما يعزز ثقة الأردنيين بقدرة مؤسساتهم الوطنية على حماية الوطن.
أما العميد المتقاعدعبداللهالقرالة، فأكد أن ما قامت بهالقواتالمسلحة الأردنية من إجراءات دفاعية ناجحة يعكس يقظة دائمة واستعداداً عالياً لحماية سماء المملكة، مشيراً إلى أن سلاح الجو الملكي الأردني ومنظوماتالدفاعالجوي يشكلان درعاً متيناً لحماية السيادة الوطنية.
وأضاف أنالمتقاعدينالعسكريين، الذين أفنوا سنوات خدمتهم في ميادين الشرف، يشعروناليومبالفخر والاعتزاز بما يحققه رفاق السلاح من إنجازات في ميادين الواجب، مؤكدين وقوفهم خلف القيادةالهاشميةوالقوات المسلحة والأجهزة الأمنية في حمايةالأردنوصون أمنه واستقراره.
وختم المتقاعدون العسكريون تأكيدهم أن الأردن، بفضل وحدته الوطنية وتماسك جبهته الداخلية وكفاءة قواته المسلحة وأجهزته الأمنية، سيبقى وطناً آمناً مستقراً قادراً على مواجهة مختلف التحديات، وأن الجيش العربي سيظل دائماً السياج المنيع الذي يحمي الوطن ويصون كرامته وسيادته.
وكانتالقواتالمسلحة الأردنية أشارت في الموجز الصحفي بالمركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات،اليومالسبت، إلى تمكن نشامى سلاح الجو الملكي من اعتراض وتدمير 108 صواريخ وطائرة مسيرة، من أصل 119 صاروخا ومسيرة.
وأوضح الموجز أنه جرى تعزيز وحدات حرس الحدود بالأجهزة والمعدات والأسلحة اللازمة لتمكينها من التعامل مع هذه الظروف الاستثنائية، والتصدي لأي محاولات من شأنها تهديدأمنالوطن واستقراره.

نيسان ـ نشر في 2026-03-07

الكلمات الأكثر بحثاً