وعد هاكابي
ابراهيم عبدالمجيد القيسي
صحفي وكاتب عمود يومي في جريدة "الدستور"
نيسان ـ نشر في 2026-03-08 الساعة 10:35
نيسان ـ البيان العلني الذي تحدث به مايك هاكابي، سفير أمريكا في إسرائيل، للإعلامي الأمريكي تاكر هاكسون قبل حوالي أسبوعين، وتحدث خلاله عن الأسطورة التوراتية، التي تعد بل تحض اليهود للسيطرة على ارض العرب، المسماة بالشرق الاوسط، يعد بأهميته السياسية، ما تعهد به آرثر بلفور، وزير الخارجية البريطاني 1917 للورد اليهودي إرثر روتشيلد، بمنح فلسطين لليهود، وهذا سفير أمريكا، القس المسيحي المتصهين، هاكابي، يتحدث عن توسع ومنحة كبيرة للصهيونية، وعلى حساب كل العرب، وبعد تصريحه بأيام تنطلق الحرب الإسرائيلية ضد إيران، وتتكاثر التأكيدات بأنها حرب عقائدية، خطابها التعبوي عقاىدي، نابع من أساطير توراتية...
يحدث هذا؛ بكل وضوح، والعالم كله يفهم، واعتقد بأن صمته هو «علامة الرضى»، على ان تعلن الصهيونية دولتها الأكبر، ذات المساحة الاوسع، والموارد الأغنى، والموقع الإستراتيجي الأهم، وتتغاضى عن حقيقة وجود مئات ملايين العرب فيها، بدولهم المستقلة، ودساتيرهم، وجيوشهم..الخ !!.
السلوك الاسرائيلي - الأمريكي، تجاوز معنى الوقاحة، والغطرسة، بل إنه أصبح يتعامل مع حقيقة وجود هذه الدولة الصهيونية التي تسيطر، بل وتقارع باقي قوى العالم، على أساس أنها دولة ممتدة، تربط الشرق بالغرب، وتسيطر على النسبة الأكبر من مصادر الطاقة في العالم، وغيرها من نقاط ارتكاز اقتصادية واستراتيجية وجيوسياسية، بل إنها أصبحت تروج لدولتها الجديدة، وتعد العالم بتقديم نموذج اقتصادي وسياسي جديد، يرشح نفسه لقيادة العالم كله، وليس فقط جر امريكا لحروب، قد تكون نتائجها تؤثر على امريكا وجوديا أيضا..
الحرب الجارية؛ هي حرب اسرائيل، ونتائجها بالنسبة لإسرائيل كلها إيجابية، لأن امريكا تتصدرها، وتتورط فيها، دون أي دعم شعبي امريكي، ولا حتى رسمي سياسي، والجميع يعلم ويفهم بانها مغامرة أمريكية، خطيرة وغير مفهومة، وكثير من التقارير الصحفية والمتابعات تنذر بانعكاسات خطيرة كبيرة على امريكا، لا سيما في حال لم «تتبخر إيران»، ولأننا أمام حرب مرشحة لأكثر من مسار ونتيجة واحتمال، فلا مكان للمنطق سوى ما بدأت تتحدث عنه بعض دول الخليج، التي تعرضت لحرائق هذه الحرب، دون ناقة لها فيها ولا جمل، بل إن دول الخليج باتت تصرح بأنها ليست حربها، وبدأت ترسل رسائل تحذيرية لأمريكا نفسها، ولسائر القوى الكبرى، الواقفة على جانب الحياد، بأنها ستتضرر بدورها حتى لو لم تشارك بالحرب، فمنطقة الخليج العربي، هي مصدر الطاقة لكثير من دول العالم، وفي حال توقف الانتاج والتصدير للنفط والغاز، فكل التوقعات تشير إلى ان سعر البترول سيتضاعف، وان كوارث اقتصادية كبيرة ستضرب العالم كله.
الشعوب العربية تفهم وتعلم النوايا الصهيونية، والأطماع، ولم يعد الحديث عنها سرا ولا من قبيل نظرية المؤامرة، بل ثمة تصريحات من رئيس حكومة الكيان المجرم، واضحة، وخرائط ونوايا، وأجندات إدارة للمنطقة لما بعد الحرب..
فهل يعلن العرب عن وجودهم؟!
يحدث هذا؛ بكل وضوح، والعالم كله يفهم، واعتقد بأن صمته هو «علامة الرضى»، على ان تعلن الصهيونية دولتها الأكبر، ذات المساحة الاوسع، والموارد الأغنى، والموقع الإستراتيجي الأهم، وتتغاضى عن حقيقة وجود مئات ملايين العرب فيها، بدولهم المستقلة، ودساتيرهم، وجيوشهم..الخ !!.
السلوك الاسرائيلي - الأمريكي، تجاوز معنى الوقاحة، والغطرسة، بل إنه أصبح يتعامل مع حقيقة وجود هذه الدولة الصهيونية التي تسيطر، بل وتقارع باقي قوى العالم، على أساس أنها دولة ممتدة، تربط الشرق بالغرب، وتسيطر على النسبة الأكبر من مصادر الطاقة في العالم، وغيرها من نقاط ارتكاز اقتصادية واستراتيجية وجيوسياسية، بل إنها أصبحت تروج لدولتها الجديدة، وتعد العالم بتقديم نموذج اقتصادي وسياسي جديد، يرشح نفسه لقيادة العالم كله، وليس فقط جر امريكا لحروب، قد تكون نتائجها تؤثر على امريكا وجوديا أيضا..
الحرب الجارية؛ هي حرب اسرائيل، ونتائجها بالنسبة لإسرائيل كلها إيجابية، لأن امريكا تتصدرها، وتتورط فيها، دون أي دعم شعبي امريكي، ولا حتى رسمي سياسي، والجميع يعلم ويفهم بانها مغامرة أمريكية، خطيرة وغير مفهومة، وكثير من التقارير الصحفية والمتابعات تنذر بانعكاسات خطيرة كبيرة على امريكا، لا سيما في حال لم «تتبخر إيران»، ولأننا أمام حرب مرشحة لأكثر من مسار ونتيجة واحتمال، فلا مكان للمنطق سوى ما بدأت تتحدث عنه بعض دول الخليج، التي تعرضت لحرائق هذه الحرب، دون ناقة لها فيها ولا جمل، بل إن دول الخليج باتت تصرح بأنها ليست حربها، وبدأت ترسل رسائل تحذيرية لأمريكا نفسها، ولسائر القوى الكبرى، الواقفة على جانب الحياد، بأنها ستتضرر بدورها حتى لو لم تشارك بالحرب، فمنطقة الخليج العربي، هي مصدر الطاقة لكثير من دول العالم، وفي حال توقف الانتاج والتصدير للنفط والغاز، فكل التوقعات تشير إلى ان سعر البترول سيتضاعف، وان كوارث اقتصادية كبيرة ستضرب العالم كله.
الشعوب العربية تفهم وتعلم النوايا الصهيونية، والأطماع، ولم يعد الحديث عنها سرا ولا من قبيل نظرية المؤامرة، بل ثمة تصريحات من رئيس حكومة الكيان المجرم، واضحة، وخرائط ونوايا، وأجندات إدارة للمنطقة لما بعد الحرب..
فهل يعلن العرب عن وجودهم؟!


