سفن حائرة في الخليج بعد فقدان
نيسان ـ نشر في 2026-03-09 الساعة 13:22
نيسان ـ في ظل تطور الحروب الإلكترونية، أصبحت أنظمة الملاحة عبر الأقمار الصناعية مثل نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) هدفًا رئيسيًا لعمليات التشويش والتضليل، نظرًا لاعتماد الجيوش الحديثة والطائرات والسفن وحتى الهواتف الذكية عليه لتحديد المواقع بدقة عالية. ويمنح تعطيل هذا النظام أو التلاعب به تفوقًا عسكريًا مهمًا في ساحة المعركة.
ويُعد نظام جي بي اس شبكة من الأقمار الصناعية التي تدور حول الأرض وترسل إشارات راديوية إلى أجهزة الاستقبال على سطحها. ويحدد الجهاز موقعه من خلال حساب الفارق الزمني لوصول الإشارات من عدة أقمار صناعية، ما يتيح تحديد الموقع بدقة قد تصل إلى بضعة أمتار.
طرق التشويش والتضليل
تستخدم في الحروب الإلكترونية عدة تقنيات لتعطيل نظام GPS أو التأثير عليه، من أبرزها:
التشويش:
يقوم على بث موجات راديوية قوية على التردد نفسه الذي تستخدمه إشارات GPS. وعندما تكون الإشارة المشوشة أقوى من إشارة القمر الصناعي، يعجز جهاز الاستقبال عن التقاط الإشارة الأصلية، ما يؤدي إلى فقدان القدرة على تحديد الموقع. ويمكن تنفيذ التشويش عبر أجهزة محمولة أو منصات مثبتة على طائرات أو سفن أو محطات أرضية.
التضليل:
تعتمد هذه التقنية على إرسال إشارات GPS مزيفة تشبه الإشارات الأصلية. ويستقبلها الجهاز على أنها صادرة من الأقمار الصناعية، فيحسب موقعًا غير صحيح. وتعد هذه الطريقة أكثر خطورة، لأنها لا تكتفي بتعطيل النظام بل تقدم بيانات مضللة.
الهجمات السيبرانية:
تشمل محاولات اختراق الأنظمة المسؤولة عن إدارة الأقمار الصناعية أو شبكات التحكم الأرضية، ما قد يؤدي إلى تعطيل الخدمة أو التلاعب بالبيانات المرسلة إلى المستخدمين.
ويُعد نظام جي بي اس شبكة من الأقمار الصناعية التي تدور حول الأرض وترسل إشارات راديوية إلى أجهزة الاستقبال على سطحها. ويحدد الجهاز موقعه من خلال حساب الفارق الزمني لوصول الإشارات من عدة أقمار صناعية، ما يتيح تحديد الموقع بدقة قد تصل إلى بضعة أمتار.
طرق التشويش والتضليل
تستخدم في الحروب الإلكترونية عدة تقنيات لتعطيل نظام GPS أو التأثير عليه، من أبرزها:
التشويش:
يقوم على بث موجات راديوية قوية على التردد نفسه الذي تستخدمه إشارات GPS. وعندما تكون الإشارة المشوشة أقوى من إشارة القمر الصناعي، يعجز جهاز الاستقبال عن التقاط الإشارة الأصلية، ما يؤدي إلى فقدان القدرة على تحديد الموقع. ويمكن تنفيذ التشويش عبر أجهزة محمولة أو منصات مثبتة على طائرات أو سفن أو محطات أرضية.
التضليل:
تعتمد هذه التقنية على إرسال إشارات GPS مزيفة تشبه الإشارات الأصلية. ويستقبلها الجهاز على أنها صادرة من الأقمار الصناعية، فيحسب موقعًا غير صحيح. وتعد هذه الطريقة أكثر خطورة، لأنها لا تكتفي بتعطيل النظام بل تقدم بيانات مضللة.
الهجمات السيبرانية:
تشمل محاولات اختراق الأنظمة المسؤولة عن إدارة الأقمار الصناعية أو شبكات التحكم الأرضية، ما قد يؤدي إلى تعطيل الخدمة أو التلاعب بالبيانات المرسلة إلى المستخدمين.


