ثورة في المواد الصديقة للبيئة.. بلاستيك من الحليب يتحلل في 13 أسبوعاً
نيسان ـ نشر في 2026-03-10 الساعة 12:49
نيسان ـ ابتكر علماء في جامعة فلندرز الأسترالية، مادة تغليف جديدة قد تمثل خطوة مهمة في مواجهة أزمة التلوث البلاستيكي حول العالم، بعدما نجحوا في تطوير غشاء بلاستيكي قابل للتحلل الحيوي مصنوع جزئياً من بروتين الحليب، يمكن أن يختفي في التربة خلال نحو 13 أسبوعاً فقط.
جاء هذا الابتكار ضمن جهود علمية متزايدة للبحث عن بدائل مستدامة للبلاستيك أحادي الاستخدام، الذي يُعد أحد أبرز مصادر التلوث البيئي عالمياً.
بلاستيك من الحليب
ووفق الدراسة طور الباحثون غشاءً رقيقاً ومرناً باستخدام كازينات الكالسيوم، وهو بروتين مشتق من الحليب، ثم عززوه بمواد طبيعية أخرى مثل النشا المعدل وطين طبيعي يُعرف باسم البنتونيت النانوي.
كما أضيفت مكونات مثل الغلسرين وكحول البولي فينيل؛ لتحسين مرونة المادة ومتانتها، بهدف إنتاج مادة تغليف تؤدي وظيفة البلاستيك التقليدي، لكن بتأثير بيئي أقل بكثير.
وأظهرت الاختبارات المعملية أن الغشاء يتحلل تدريجياً في التربة حتى يختفي بالكامل خلال 13 أسبوعاً، ما يجعله مرشحاً واعداً ليكون بديلاً لبعض أنواع العبوات البلاستيكية المستخدمة في تغليف المواد الغذائية، ، وفقاً لموقع "إنديا توداي".
مادة آمنة بيئياً
وخضع الابتكار أيضاً لاختبارات السلامة الميكروبية، حيث أظهرت النتائج أن مستويات نمو البكتيريا بقيت ضمن الحدود المقبولة للمواد القابلة للتحلل الحيوي، وهو ما يشير إلى انخفاض السمية البيئية للمادة الجديدة.
وقال الباحث يوهونغ تانغ، إن هناك حاجة إلى مزيد من الاختبارات، خصوصاً فيما يتعلق بخصائصها المضادة للبكتيريا، قبل اعتمادها على نطاق واسع في صناعة التغليف الغذائي.
تأتي هذه الجهود في ظل تزايد المخاوف من التلوث البلاستيكي. فقد حذرت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية من أن الإنتاج العالمي للبلاستيك قد يرتفع بنحو 70% بين عامي 2020 و2040 إذا استمرت الاتجاهات الحالية.
وتشير البيانات إلى أن إنتاج البلاستيك العالمي ارتفع بالفعل من نحو مليوني طن في عام 1950 إلى حوالي 475 مليون طن في عام 2022، بينما لا يُعاد تدوير سوى نحو 10% فقط من النفايات البلاستيكية، في حين يُستخدم جزء كبير منها مرة واحدة قبل التخلص منه.
تعاون علمي دولي
وشارك في المشروع أيضاً باحثون من جامعة خورخي تاديو لوزانو في كولومبيا، حيث عمل الفريق الدولي على تطوير طرق لتعزيز متانة المادة القائمة على بروتين الحليب. ويأمل العلماء أن يساهم دمج المكونات الطبيعية مثل النشا والطين مع بروتينات الحليب في إنتاج مواد تغليف منخفضة التكلفة وقابلة للتحلل الحيوي، يمكن للصناعات تبنيها بسهولة أكبر مستقبلاً.
جاء هذا الابتكار ضمن جهود علمية متزايدة للبحث عن بدائل مستدامة للبلاستيك أحادي الاستخدام، الذي يُعد أحد أبرز مصادر التلوث البيئي عالمياً.
بلاستيك من الحليب
ووفق الدراسة طور الباحثون غشاءً رقيقاً ومرناً باستخدام كازينات الكالسيوم، وهو بروتين مشتق من الحليب، ثم عززوه بمواد طبيعية أخرى مثل النشا المعدل وطين طبيعي يُعرف باسم البنتونيت النانوي.
كما أضيفت مكونات مثل الغلسرين وكحول البولي فينيل؛ لتحسين مرونة المادة ومتانتها، بهدف إنتاج مادة تغليف تؤدي وظيفة البلاستيك التقليدي، لكن بتأثير بيئي أقل بكثير.
وأظهرت الاختبارات المعملية أن الغشاء يتحلل تدريجياً في التربة حتى يختفي بالكامل خلال 13 أسبوعاً، ما يجعله مرشحاً واعداً ليكون بديلاً لبعض أنواع العبوات البلاستيكية المستخدمة في تغليف المواد الغذائية، ، وفقاً لموقع "إنديا توداي".
مادة آمنة بيئياً
وخضع الابتكار أيضاً لاختبارات السلامة الميكروبية، حيث أظهرت النتائج أن مستويات نمو البكتيريا بقيت ضمن الحدود المقبولة للمواد القابلة للتحلل الحيوي، وهو ما يشير إلى انخفاض السمية البيئية للمادة الجديدة.
وقال الباحث يوهونغ تانغ، إن هناك حاجة إلى مزيد من الاختبارات، خصوصاً فيما يتعلق بخصائصها المضادة للبكتيريا، قبل اعتمادها على نطاق واسع في صناعة التغليف الغذائي.
تأتي هذه الجهود في ظل تزايد المخاوف من التلوث البلاستيكي. فقد حذرت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية من أن الإنتاج العالمي للبلاستيك قد يرتفع بنحو 70% بين عامي 2020 و2040 إذا استمرت الاتجاهات الحالية.
وتشير البيانات إلى أن إنتاج البلاستيك العالمي ارتفع بالفعل من نحو مليوني طن في عام 1950 إلى حوالي 475 مليون طن في عام 2022، بينما لا يُعاد تدوير سوى نحو 10% فقط من النفايات البلاستيكية، في حين يُستخدم جزء كبير منها مرة واحدة قبل التخلص منه.
تعاون علمي دولي
وشارك في المشروع أيضاً باحثون من جامعة خورخي تاديو لوزانو في كولومبيا، حيث عمل الفريق الدولي على تطوير طرق لتعزيز متانة المادة القائمة على بروتين الحليب. ويأمل العلماء أن يساهم دمج المكونات الطبيعية مثل النشا والطين مع بروتينات الحليب في إنتاج مواد تغليف منخفضة التكلفة وقابلة للتحلل الحيوي، يمكن للصناعات تبنيها بسهولة أكبر مستقبلاً.

