“الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين” تنظم إفطاراً لأهالي الأسرى (صور)
نيسان ـ نشر في 2026-03-13 الساعة 08:57
نيسان ـ أقامت اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين إفطارها السنوي لأهالي الأسرى والمفقودين في سجون الاحتلال “الإسرائيلي”، بحضور أهالي الأسرى وأسرى محررين وشخصيات وطنية، ضمن فعاليات دعم الأسرى وأسرهم وتعزيز صمودهم.
وتحدثت النائب راكين أبو هنية خلال الإفطار، مؤكدة أن صبر أهالي الأسرى يُعد من أعظم النماذج المتفردة التي ستُدرس جيلاً بعد جيل. وأضافت أن على الجميع بذل كل جهد ممكن لمتابعة أوضاع المواطنين الأردنيين في سجون الاحتلال والسعي للإفراج عنهم.
من جانبه، تحدث عضو اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين، المهندس مازن ملصة، وأكد على ضرورة أن تبذل الحكومة الأردنية أقصى ما تستطيع للإفراج عن الأسرى الأردنيين ومتابعة أوضاعهم الصعبة، مشيراً إلى أن قضيتهم أولوية وطنية يجب ألا يتم التهاون فيها.
زوجة الأسير أنس الشرمان، المعتقل منذ عامين، قالت في كلمة مؤثرة إن طفلها تيم والبالغ عمره ٤ أعوام ينتظر والده على أحر من الجمر، مؤكدة أن العائلة قلقة على حياته لعدم اطلاعهم على أوضاعه منذ الاعتقال. ودعت الحكومة الأردنية للعمل بجدية لإنقاذ حياة الأسرى الأردنيين، خاصة في ظل ما يتسرب عن معاناتهم من التجويع والتعذيب والقمع.
وأكد الداعية الدكتور عبدالمجيد دية أن الأسرى قدموا دروساً في الصمود والثبات أمام السجان، موضحاً أن هذا الثبات كسر معنويات الاحتلال بدلاً من كسر معنويات الأسرى، مضيفاً: “جئنا اليوم لنتعلم من الأسرى وأهاليهم الصبر والثبات، والاستفادة من نموذجهم في مواجهة التحديات”.
واختتمت الفعالية بوصلات إنشادية للمنشد خليل القاضي، وتخللتها مسابقات وهدايا للأطفال المشاركين، ما أضفى أجواء من البهجة والفرح على الحاضرين، وجعل الإفطار مناسبة لتعزيز الروابط الأسرية والوطنية
وتحدثت النائب راكين أبو هنية خلال الإفطار، مؤكدة أن صبر أهالي الأسرى يُعد من أعظم النماذج المتفردة التي ستُدرس جيلاً بعد جيل. وأضافت أن على الجميع بذل كل جهد ممكن لمتابعة أوضاع المواطنين الأردنيين في سجون الاحتلال والسعي للإفراج عنهم.
من جانبه، تحدث عضو اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين، المهندس مازن ملصة، وأكد على ضرورة أن تبذل الحكومة الأردنية أقصى ما تستطيع للإفراج عن الأسرى الأردنيين ومتابعة أوضاعهم الصعبة، مشيراً إلى أن قضيتهم أولوية وطنية يجب ألا يتم التهاون فيها.
زوجة الأسير أنس الشرمان، المعتقل منذ عامين، قالت في كلمة مؤثرة إن طفلها تيم والبالغ عمره ٤ أعوام ينتظر والده على أحر من الجمر، مؤكدة أن العائلة قلقة على حياته لعدم اطلاعهم على أوضاعه منذ الاعتقال. ودعت الحكومة الأردنية للعمل بجدية لإنقاذ حياة الأسرى الأردنيين، خاصة في ظل ما يتسرب عن معاناتهم من التجويع والتعذيب والقمع.
وأكد الداعية الدكتور عبدالمجيد دية أن الأسرى قدموا دروساً في الصمود والثبات أمام السجان، موضحاً أن هذا الثبات كسر معنويات الاحتلال بدلاً من كسر معنويات الأسرى، مضيفاً: “جئنا اليوم لنتعلم من الأسرى وأهاليهم الصبر والثبات، والاستفادة من نموذجهم في مواجهة التحديات”.
واختتمت الفعالية بوصلات إنشادية للمنشد خليل القاضي، وتخللتها مسابقات وهدايا للأطفال المشاركين، ما أضفى أجواء من البهجة والفرح على الحاضرين، وجعل الإفطار مناسبة لتعزيز الروابط الأسرية والوطنية


