اتصل بنا
 

هذا العدو عدونا لا ننسى جرائمه

نيسان ـ نشر في 2026-03-13 الساعة 09:17

نيسان ـ هذا العدو الذي ارتكب الجرائم والمذابح منذ بدايات القرن الماضي بحق العرب الفلسطينين وشردهم عن ارضهم ووطنهم وسلب بيوتهم وممتلكاتهم وبغى وطغى .
هذا العدو الذي خاض جيشنا العربي الأردني ضده معارك شرف وبطولة على أسوار القدس وعلى تراب فلسطين الطهور قدم خلالها قوافل من الشهداء الأبرار .
هذا العدو الذي حاربنا وحارب العرب عام 1948 بدعم الإنجليز وحلفائهم وسلب ارض فلسطين واقام عليها كيانه وحارب مصر عام 1956 في العدوان الثلاثي ، وحارب الأردن ومصر وسوريا بدعم دول الاستعمار عام 1967 واحتل الضفة الغربية وسينا ومرتفعات الجولان السورية.
هذا العدو الذي حاربناه في تشرين عام 1973 ، باللواء المدرع 40 على ارض الجولان ، إلى جانب الشقيقتين مصر وسوريا.
وهذا العدو الذي لازال يغتصب الارض ويدنس المقدسات الإسلامية والمسيحية وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك ويقتل الفلسطينيين في مذابح مستمرة كان اشنعها المذبحة الكبرى في غزة حيث دمر القطاع الباسل المجاهد وقتل الأطفال والنساء والشيوخ وهدم المساجد والبيوت والمستشفيات والمحال والمصانع والمزارع في حرب إبادة جماعية لم يشهد لها التاريخ مثيلاً من قبل
وهذا العدو الذي اعتدى على وطننا في معركة الكرامة التي انتصر فيها الجيش الأردني البطل وهزمه شر هزيمة في معركة خلدها التاريخ بمشاركة الفدائيين الفلسطينيين.
هذا العدو الذي ارتكب مذابح كثيرة وقام بتدمير واسع في قرى وبلدات جنوب لبنان إضافة إلى مدن بيروت وصور وصيدا وبعلبك ومختلف مدن لبنان وقراها، وقام باحتلال أراض واسعة من اراضي البلد الشقيق واعتدى على سوريا مراراً وتكراراً ولازال يعتدى.
هذا العدو الباغي الذي يواصل جرائمه ضد العرب والمسلمين ليل نهار في هذا الوقت ولازال يعيث في الارض فساداً وقتلاً وتدميراً
هذا العدو الذي يخطط لتغيير وجه الشرق الأوسط كما يقول قادته، ويصرحون بأنهم يسعون بعد الحرب على ايران وتدميرها والقضاء على حزب الله ، إلى القضاء على المحور السني الذي يتشكل في المنطقة ويريدون إقامة دولتهم الكبرى على ارض العرب من النيل إلى الفرات.
هذا العدو عدونا ، عدو الأردن كما انه عدو فلسطين ومصر والسعودية ولبنان وسوريا والعراق إضافة إلى انه عدو الكويت وقطر وعُمان والبحرين والإمارات وتركيا وايران والباكستان واليمن والسودان وليبيا وتونس والجزائر والمغرب وموريتانا وجيبوتي وجزر القمر والصومال وكل الدول والشعوب الحرة.
هذا العدو عدونا إلى يوم الدين
يخطط لقتلنا وذبحنا والاستيلاء على اوطاننا،وهدم مقدساتنا
هذا العدو لن يكون صديقاً ولا حليفاً ولا جاراً يغتصب ارضاً ليست له وليس من حقه أن يقيم عليها كيانا مارقاً قاتلاً ظالماً مجرماً.

نيسان ـ نشر في 2026-03-13 الساعة 09:17


رأي: د. عساف الشوبكي نائب سابق

الكلمات الأكثر بحثاً