أكبر تحديث منذ 10 سنوات.. 'غوغل مابس' يرافقك ويتحاور معك خلال رحلتك
نيسان ـ نشر في 2026-03-13 الساعة 12:39
نيسان ـ أعلنت شركة غوغل عن حزمة تحديثات جديدة لتطبيق "خرائط غوغل"، واصفةً إياها بأنها أكبر ترقية في الملاحة منذ أكثر من 10 سنوات، في خطوة تعكس توجه الشركة لتعزيز حضور مساعدها الذكي "غيميناي" داخل خدماتها اليومية، وتحويل تجربة التنقل إلى تجربة أكثر تفاعلاً وذكاءً.
التحديثات الجديدة لا تقتصر على تغيير شكل التطبيق فحسب، بل تمتد إلى طريقة تفاعله مع المستخدم، مع إضافة ميزات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة أكثر سلاسة وتخصيصاً، وفقاً لموقع "تومس جايد".
"Ask Maps".. خرائط تتحاور معك
أبرز الميزات الجديدة تحمل اسم "Ask Maps"، وهي ميزة تفاعلية تتيح للمستخدم طرح أسئلة معقدة بصيغة محادثة طبيعية، على غرار أسلوب عمل "غيميناي"، بدلاً من الاكتفاء بعمليات البحث التقليدية.
وبحسب غوغل، تهدف هذه الميزة إلى تسهيل عملية الاكتشاف والبحث، بحيث لا يضطر المستخدم إلى تصفح عشرات المراجعات أو إجراء بحث يدوي مطوّل.
فعلى سبيل المثال، يمكن للمستخدم أن يطلب: "هاتفي على وشك نفاد البطارية وأريد مكاناً لشحنه دون انتظار طويل لشراء قهوة"، أو أن يسأل عن "ملاعب تنس عامة مزودة بإضاءة ومتاحة الليلة".
وتأتي الإجابات في صيغة حوارية، مرفقة بخريطة مخصصة تعرض الخيارات المتاحة، مع توجيهات واضحة، وأوقات الوصول المتوقعة، إضافة إلى نصائح وتجارب مستخدمين آخرين.
وتعتمد النتائج على تفضيلات المستخدم وسجل نشاطه داخل التطبيق، ما يعني أن الاقتراحات ستكون مخصصة وفق اهتماماته؛ فالمستخدم الذي يفضّل المطاعم النباتية، على سبيل المثال، لن يتلقى اقتراحات لمطاعم تقدم شرائح اللحم.
وبدأت ميزة "Ask Maps" بالوصول تدريجياً إلى مستخدمي أندرويد و"iOS" في الولايات المتحدة والهند.
تجربة ثلاثية الأبعاد
الميزة الثانية تحمل اسم "Immersive Navigation"، وتعدُ بتحول شامل في تجربة الملاحة من خلال واجهة بصرية جديدة تعتمد عرضاً ثلاثي الأبعاد للمحيط الخاص بالطريق.
وسيتمكن المستخدم من رؤية المباني والجسور العلوية والبيئة المحيطة بشكل مجسّم، مع إبراز تفاصيل الطريق الأساسية مثل المسارات، وممرات المشاة، وإشارات المرور، وعلامات التوقف، كما ستكون المباني شفافة لتجنب حجب الرؤية عن مسار القيادة.
وتعتمد هذه التقنية على قدرات "غيميناي" فيما تسميه غوغل "الفهم المكاني"، مُستندة إلى بيانات "ستريت فيو" والصور الجوية، ما يمنح التطبيق بعداً بصرياً أكثر واقعية ودقة.
توجيهات صوتية أكثر طبيعية ومسارات بديلة
ولا تقتصر التحديثات على الشكل، إذ تؤكد غوغل أن تجربة القيادة ستصبح أكثر تركيزاً ووضوحاً، فقد تم تحديث الإرشادات الصوتية لتبدو أكثر طبيعية وأقل آلية، مقارنة بأصوات أنظمة الملاحة التقليدية، مع إبراز مؤشرات بصرية تساعد السائق على الاستعداد للمراحل المقبلة من الرحلة.
كما سيعرض التطبيق مزيداً من التفاصيل حول المسارات البديلة، بما في ذلك مزايا وعيوب كل خيار، فإذا كان هناك طريق أقل ازدحاماً لكنه أطول مسافة، سيتم توضيح ذلك بوضوح، وكذلك الحال بالنسبة للطرق الأسرع التي قد تتضمن رسوماً.
تنبيهات فورية واستعراض الوجهة مسبقاً
ومن بين الميزات الإضافية، توفير تنبيهات آنية حول أي اضطرابات على الطريق، إلى جانب إمكانية استعراض الوجهة مسبقاً عبر "ستريت فيو"، كما سيُظهر التطبيق مداخل المباني، وأماكن الاصطفاف القريبة، وحتى الجهة الصحيحة من الشارع التي ينبغي التوقف عندها.
ومن المقرر أن تبدأ الميزة بالوصول تدريجياً إلى المستخدمين في الولايات المتحدة، على مختلف المنصات، بما في ذلك "iOS" وأندرويد، إضافة إلى أنظمة "كاربلاي" و"أندرويد أوتو"، والسيارات المزوّدة بنظام غوغل المدمج.
وبهذه التحديثات، تسعى غوغل إلى تحويل خرائط غوغل من مجرد أداة توجيه إلى مساعد ذكي شامل، يرافق المستخدم في كل تفاصيل رحلته، ويعيد رسم ملامح تجربة الملاحة الرقمية.
التحديثات الجديدة لا تقتصر على تغيير شكل التطبيق فحسب، بل تمتد إلى طريقة تفاعله مع المستخدم، مع إضافة ميزات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة أكثر سلاسة وتخصيصاً، وفقاً لموقع "تومس جايد".
"Ask Maps".. خرائط تتحاور معك
أبرز الميزات الجديدة تحمل اسم "Ask Maps"، وهي ميزة تفاعلية تتيح للمستخدم طرح أسئلة معقدة بصيغة محادثة طبيعية، على غرار أسلوب عمل "غيميناي"، بدلاً من الاكتفاء بعمليات البحث التقليدية.
وبحسب غوغل، تهدف هذه الميزة إلى تسهيل عملية الاكتشاف والبحث، بحيث لا يضطر المستخدم إلى تصفح عشرات المراجعات أو إجراء بحث يدوي مطوّل.
فعلى سبيل المثال، يمكن للمستخدم أن يطلب: "هاتفي على وشك نفاد البطارية وأريد مكاناً لشحنه دون انتظار طويل لشراء قهوة"، أو أن يسأل عن "ملاعب تنس عامة مزودة بإضاءة ومتاحة الليلة".
وتأتي الإجابات في صيغة حوارية، مرفقة بخريطة مخصصة تعرض الخيارات المتاحة، مع توجيهات واضحة، وأوقات الوصول المتوقعة، إضافة إلى نصائح وتجارب مستخدمين آخرين.
وتعتمد النتائج على تفضيلات المستخدم وسجل نشاطه داخل التطبيق، ما يعني أن الاقتراحات ستكون مخصصة وفق اهتماماته؛ فالمستخدم الذي يفضّل المطاعم النباتية، على سبيل المثال، لن يتلقى اقتراحات لمطاعم تقدم شرائح اللحم.
وبدأت ميزة "Ask Maps" بالوصول تدريجياً إلى مستخدمي أندرويد و"iOS" في الولايات المتحدة والهند.
تجربة ثلاثية الأبعاد
الميزة الثانية تحمل اسم "Immersive Navigation"، وتعدُ بتحول شامل في تجربة الملاحة من خلال واجهة بصرية جديدة تعتمد عرضاً ثلاثي الأبعاد للمحيط الخاص بالطريق.
وسيتمكن المستخدم من رؤية المباني والجسور العلوية والبيئة المحيطة بشكل مجسّم، مع إبراز تفاصيل الطريق الأساسية مثل المسارات، وممرات المشاة، وإشارات المرور، وعلامات التوقف، كما ستكون المباني شفافة لتجنب حجب الرؤية عن مسار القيادة.
وتعتمد هذه التقنية على قدرات "غيميناي" فيما تسميه غوغل "الفهم المكاني"، مُستندة إلى بيانات "ستريت فيو" والصور الجوية، ما يمنح التطبيق بعداً بصرياً أكثر واقعية ودقة.
توجيهات صوتية أكثر طبيعية ومسارات بديلة
ولا تقتصر التحديثات على الشكل، إذ تؤكد غوغل أن تجربة القيادة ستصبح أكثر تركيزاً ووضوحاً، فقد تم تحديث الإرشادات الصوتية لتبدو أكثر طبيعية وأقل آلية، مقارنة بأصوات أنظمة الملاحة التقليدية، مع إبراز مؤشرات بصرية تساعد السائق على الاستعداد للمراحل المقبلة من الرحلة.
كما سيعرض التطبيق مزيداً من التفاصيل حول المسارات البديلة، بما في ذلك مزايا وعيوب كل خيار، فإذا كان هناك طريق أقل ازدحاماً لكنه أطول مسافة، سيتم توضيح ذلك بوضوح، وكذلك الحال بالنسبة للطرق الأسرع التي قد تتضمن رسوماً.
تنبيهات فورية واستعراض الوجهة مسبقاً
ومن بين الميزات الإضافية، توفير تنبيهات آنية حول أي اضطرابات على الطريق، إلى جانب إمكانية استعراض الوجهة مسبقاً عبر "ستريت فيو"، كما سيُظهر التطبيق مداخل المباني، وأماكن الاصطفاف القريبة، وحتى الجهة الصحيحة من الشارع التي ينبغي التوقف عندها.
ومن المقرر أن تبدأ الميزة بالوصول تدريجياً إلى المستخدمين في الولايات المتحدة، على مختلف المنصات، بما في ذلك "iOS" وأندرويد، إضافة إلى أنظمة "كاربلاي" و"أندرويد أوتو"، والسيارات المزوّدة بنظام غوغل المدمج.
وبهذه التحديثات، تسعى غوغل إلى تحويل خرائط غوغل من مجرد أداة توجيه إلى مساعد ذكي شامل، يرافق المستخدم في كل تفاصيل رحلته، ويعيد رسم ملامح تجربة الملاحة الرقمية.

