حرب إيران تهدد إنتاج الرقائق بسبب نقص الهيليوم
نيسان ـ نشر في 2026-03-13 الساعة 12:43
نيسان ـ حذر خبراء لشبكة "سي إن إن" الإخبارية، من أن الحرب المستمرة مع إيران، قد تؤدي إلى اضطرابات في توريد مادة الهيليوم الحيوية لصناعة الرقائق الإلكترونية، ما قد يزيد من ارتفاع أسعار الرقائق، حال استمرار الصراع لفترة أطول.
ووفق الشبكة، يُستخلص الهيليوم كمادة ثانوية من إنتاج الغاز الطبيعي، ويُستخدم في التحكم بدرجة الحرارة أثناء تصنيع الرقائق، وهي أساسية في صناعة الإلكترونيات والمعدات اليومية، من الهواتف الذكية إلى السيارات.
وقال توني هوانغ، مدير شركة أبحاث السوق (Digitimes): إن "التأثير سيصبح محسوساً إذا استمرت الحرب لمدة 3 أشهر، خاصة أن نحو ثلث إنتاج الهيليوم العالمي يأتي من قطر".
وأضاف أن معظم شركات تصنيع الرقائق الكبرى، مثل "TSMC" في تايوان، و"Samsung وSK Hynix"، عادةً ما تحتفظ بمخزون يكفي لشهر واحد على الأقل.
وكانت شركة قطر للطاقة، ثاني أكبر مصدّر للغاز الطبيعي المسال في العالم، أعلنت الأسبوع الماضي وقف إنتاج الغاز الطبيعي وتصديره، وقد لا تعود إلى مستويات الإنتاج العادية قبل مرور شهر على الأقل، ويؤدي هذا التوقف في إنتاج الغاز الطبيعي إلى انخفاض إمدادات الهيليوم بشكل مباشر.
ومع ذلك، حذر خبراء من الإفراط في القلق حالياً، مشيرين إلى وجود مخزون يكفي للشهر المقبل، وأن هناك دولاً أخرى تنتج الهيليوم.
وقال دان نيستيد، نائب رئيس شركة استثمارات "تراي أورينت" في آسيا، إنه "لا داعي للذعر حالياً، ولا نتوقع تأثيراً كبيراً خلال الـ 30 إلى الـ 40 يوماً القادمة".
ووفق الشبكة، يُستخلص الهيليوم كمادة ثانوية من إنتاج الغاز الطبيعي، ويُستخدم في التحكم بدرجة الحرارة أثناء تصنيع الرقائق، وهي أساسية في صناعة الإلكترونيات والمعدات اليومية، من الهواتف الذكية إلى السيارات.
وقال توني هوانغ، مدير شركة أبحاث السوق (Digitimes): إن "التأثير سيصبح محسوساً إذا استمرت الحرب لمدة 3 أشهر، خاصة أن نحو ثلث إنتاج الهيليوم العالمي يأتي من قطر".
وأضاف أن معظم شركات تصنيع الرقائق الكبرى، مثل "TSMC" في تايوان، و"Samsung وSK Hynix"، عادةً ما تحتفظ بمخزون يكفي لشهر واحد على الأقل.
وكانت شركة قطر للطاقة، ثاني أكبر مصدّر للغاز الطبيعي المسال في العالم، أعلنت الأسبوع الماضي وقف إنتاج الغاز الطبيعي وتصديره، وقد لا تعود إلى مستويات الإنتاج العادية قبل مرور شهر على الأقل، ويؤدي هذا التوقف في إنتاج الغاز الطبيعي إلى انخفاض إمدادات الهيليوم بشكل مباشر.
ومع ذلك، حذر خبراء من الإفراط في القلق حالياً، مشيرين إلى وجود مخزون يكفي للشهر المقبل، وأن هناك دولاً أخرى تنتج الهيليوم.
وقال دان نيستيد، نائب رئيس شركة استثمارات "تراي أورينت" في آسيا، إنه "لا داعي للذعر حالياً، ولا نتوقع تأثيراً كبيراً خلال الـ 30 إلى الـ 40 يوماً القادمة".

