إنستغرام تصدم العالم: محادثاتك لن تكون مشفّرة بعد هذا التاريخ
نيسان ـ نشر في 2026-03-15 الساعة 14:10
نيسان ـ في خطوة أثارت تساؤلات واسعة في أوساط خبراء التقنية والمدافعين عن الخصوصية الرقمية، أعلنت شركة "ميتا" أنها بصدد إنهاء دعم ميزة التشفير التام بين الطرفين للرسائل المباشرة عبر منصة إنستغرام، وذلك اعتباراً من الثامن من مايو (آيار) لعام 2026.
ويأتي هذا القرار لينهي رحلة استمرت لما يقرب من ثلاث سنوات، حيث كانت "ميتا" قد بدأت في طرح هذه الميزة في ديسمبر (كانون الأول) 2023 كجزء من استراتيجية شاملة لتعزيز الخصوصية عبر جميع تطبيقات المراسلة التابعة لها، تماشياً مع وعود أطلقها مارك زوكربيرغ في عام 2019 لجعل التواصل الرقمي أكثر سرية وأماناً.
تفاصيل القرار والجدول الزمني
أكد المتحدث الرسمي باسم شركة "ميتا" أن الدعم التقني للمحادثات المشفّرة على إنستغرام سيتوقف نهائياً في 8 مايو (آيار) 2026، وبموجب هذا التغيير، ستعود جميع المراسلات عبر المنصة إلى نظام المراسلة التقليدي غير المشفر "تلقائياً"، مما يعني أن المحادثات لن تكون محمية بـ "مفاتيح التشفير" التي تمنع المنصة نفسها من قراءة المحتوى.
وعزت الشركة هذا التراجع المفاجئ إلى عدة عوامل، من أبرزها "ضعف إقبال المستخدمين" على تفعيل هذه الخاصية، حيث أشار متحدث باسم المنصة لموقع "ذا فيرج" إلى أن نسبة قليلة جداً من جمهور التطبيق تُفعل خيار "الدردشة المشفّرة" يدوياً، ما جعل صيانة هذا النظام المنفصل وتطويره أمراً غير مجدٍ تقنياً من وجهة نظر الشركة بالنظر إلى قلة عدد مستخدميه.
ماذا يعني هذا للمستخدمين؟
بمجرد دخول القرار حيز التنفيذ، سيطرأ التغيير التالي على تجربة المستخدم:
- فقدان الخصوصية المطلقة: التقنية الحالية تضمن ألا يقرأ الرسالة سوى المرسل والمستقبل، لكن بعد مايو 2026، ستصبح الرسائل متاحة تقنياً لأنظمة "ميتا"، وهو ما قد يُستخدم لأغراض الإشراف على المحتوى، أو تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، أو الاستجابة لطلبات إنفاذ القانون.
- إشعارات داخل التطبيق: ستبدأ إنستغرام في إرسال تنبيهات للمستخدمين الذين يمتلكون محادثات مشفرة حالية، تدعوهم فيها إلى "تنزيل" محتواهم وتصدير الوسائط (الصور والفيديوهات) قبل الموعد النهائي، حيث من المتوقع ألا تكون تلك المحادثات متاحة في صيغتها المشفّرة بعد ذلك التاريخ.
- تحديث التطبيق: شددت الشركة على ضرورة تحديث التطبيق إلى آخر إصدار لضمان ظهور خيار "تنزيل البيانات" وتفادي فقدان أي محادثات هامة.
جدل واسع بين الأمان والخصوصية
أعاد هذا القرار إشعال النقاش القديم حول التوازن بين "خصوصية الفرد" و"الأمن العام"، إذ يرى مدافعون عن الحقوق الرقمية أن إلغاء التشفير يمثل تراجعاً خطيراً، ويجعل المستخدمين أكثر عرضة لعمليات التجسس أو الاختراقات، كما يقلل من حماية الفئات الحساسة مثل الصحفيين والنشطاء.
في المقابل، يواجه عمالقة التقنية ضغوطاً متزايدة من حكومات عالمية (مثل المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي) ومنظمات حماية الأطفال، التي تجادل بأن التشفير التام يعيق قدرة السلطات على تعقب الأنشطة غير القانونية، مثل استغلال الأطفال أو التخطيط لأعمال تخريبية.
بدائل "ميتا" للمستخدمين
في ظل هذا التوجه الجديد، لم تغير "ميتا" سياستها تجاه تطبيق "واتساب"، الذي سيظل مشفراً بالكامل وبشكل افتراضي.
وتنصح الشركة مستخدميها الذين يبحثون عن أقصى درجات السرية والخصوصية بنقل محادثاتهم الحساسة إلى واتساب، في حين سيبقى إنستغرام منصة للتواصل الاجتماعي العام والمراسلات السريعة التي تخضع لمعايير الأمان التقليدية للمنصة.
ويأتي هذا القرار لينهي رحلة استمرت لما يقرب من ثلاث سنوات، حيث كانت "ميتا" قد بدأت في طرح هذه الميزة في ديسمبر (كانون الأول) 2023 كجزء من استراتيجية شاملة لتعزيز الخصوصية عبر جميع تطبيقات المراسلة التابعة لها، تماشياً مع وعود أطلقها مارك زوكربيرغ في عام 2019 لجعل التواصل الرقمي أكثر سرية وأماناً.
تفاصيل القرار والجدول الزمني
أكد المتحدث الرسمي باسم شركة "ميتا" أن الدعم التقني للمحادثات المشفّرة على إنستغرام سيتوقف نهائياً في 8 مايو (آيار) 2026، وبموجب هذا التغيير، ستعود جميع المراسلات عبر المنصة إلى نظام المراسلة التقليدي غير المشفر "تلقائياً"، مما يعني أن المحادثات لن تكون محمية بـ "مفاتيح التشفير" التي تمنع المنصة نفسها من قراءة المحتوى.
وعزت الشركة هذا التراجع المفاجئ إلى عدة عوامل، من أبرزها "ضعف إقبال المستخدمين" على تفعيل هذه الخاصية، حيث أشار متحدث باسم المنصة لموقع "ذا فيرج" إلى أن نسبة قليلة جداً من جمهور التطبيق تُفعل خيار "الدردشة المشفّرة" يدوياً، ما جعل صيانة هذا النظام المنفصل وتطويره أمراً غير مجدٍ تقنياً من وجهة نظر الشركة بالنظر إلى قلة عدد مستخدميه.
ماذا يعني هذا للمستخدمين؟
بمجرد دخول القرار حيز التنفيذ، سيطرأ التغيير التالي على تجربة المستخدم:
- فقدان الخصوصية المطلقة: التقنية الحالية تضمن ألا يقرأ الرسالة سوى المرسل والمستقبل، لكن بعد مايو 2026، ستصبح الرسائل متاحة تقنياً لأنظمة "ميتا"، وهو ما قد يُستخدم لأغراض الإشراف على المحتوى، أو تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، أو الاستجابة لطلبات إنفاذ القانون.
- إشعارات داخل التطبيق: ستبدأ إنستغرام في إرسال تنبيهات للمستخدمين الذين يمتلكون محادثات مشفرة حالية، تدعوهم فيها إلى "تنزيل" محتواهم وتصدير الوسائط (الصور والفيديوهات) قبل الموعد النهائي، حيث من المتوقع ألا تكون تلك المحادثات متاحة في صيغتها المشفّرة بعد ذلك التاريخ.
- تحديث التطبيق: شددت الشركة على ضرورة تحديث التطبيق إلى آخر إصدار لضمان ظهور خيار "تنزيل البيانات" وتفادي فقدان أي محادثات هامة.
جدل واسع بين الأمان والخصوصية
أعاد هذا القرار إشعال النقاش القديم حول التوازن بين "خصوصية الفرد" و"الأمن العام"، إذ يرى مدافعون عن الحقوق الرقمية أن إلغاء التشفير يمثل تراجعاً خطيراً، ويجعل المستخدمين أكثر عرضة لعمليات التجسس أو الاختراقات، كما يقلل من حماية الفئات الحساسة مثل الصحفيين والنشطاء.
في المقابل، يواجه عمالقة التقنية ضغوطاً متزايدة من حكومات عالمية (مثل المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي) ومنظمات حماية الأطفال، التي تجادل بأن التشفير التام يعيق قدرة السلطات على تعقب الأنشطة غير القانونية، مثل استغلال الأطفال أو التخطيط لأعمال تخريبية.
بدائل "ميتا" للمستخدمين
في ظل هذا التوجه الجديد، لم تغير "ميتا" سياستها تجاه تطبيق "واتساب"، الذي سيظل مشفراً بالكامل وبشكل افتراضي.
وتنصح الشركة مستخدميها الذين يبحثون عن أقصى درجات السرية والخصوصية بنقل محادثاتهم الحساسة إلى واتساب، في حين سيبقى إنستغرام منصة للتواصل الاجتماعي العام والمراسلات السريعة التي تخضع لمعايير الأمان التقليدية للمنصة.


