الأمير الحسن: إغلاق الأقصى “سابقة خطيرة” وتجاهل فلسطين يهدد استقرار المنطقة
نيسان ـ نشر في 2026-03-16 الساعة 09:49
نيسان ـ أكد الأمير الحسن بن طلال، الرئيس الفخري لجمعية “العون” الطبي للفلسطينيين، أن التطورات الإقليمية الراهنة أعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة المشهد العربي، مشيرًا إلى بروز أصوات خليجية – لم يسمها – تطالب بالفصل بين الصراع العربي الإسرائيلي وبين الملف الأوسع المتعلق بالحملة الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وجاءت تصريحات الأمير في مداخلة مع إذاعة /حياة إف إم/ المحلية الأردنية اليوم الأحد، ضمن برنامج خصص لجمع تبرعات لصالح الجمعية.
وقال الأمير الحسن، الذي شغل منصب ولي العهد الأردني لأكثر من ثلاث عقود، إن المنطقة تشهد تحولات متسارعة تفرض إعادة قراءة للمشهد، لافتًا إلى أن بعض المواقف الخليجية باتت تميّز بين دعم الحقوق الفلسطينية وبين الانخراط في المواجهة الدائرة بين واشنطن وتل أبيب من جهة، وإيران من جهة أخرى.
وفي حديثه عن المشرق العربي، وصف الأمير الحسن المنطقة بأنها “حامل المأساة”، معتبرًا أن الاهتمام بأنسنة البعد الفلسطيني ما يزال محدودًا، باستثناء ما تحقق على المستوى القانوني الدولي، حيث عززت المحكمة الدولية مواقف الفلسطينيين في هذا السياق. وأشار إلى أن هذا البعد الإنساني يجب أن يبقى حاضرًا في أي مقاربة سياسية أو قانونية للصراع.
وتوقف الأمير الحسن عند ما يجري في مدينة القدس المحتلة، معتبرًا أن منع الصلاة في المسجد الأقصى يمثل تطورًا خطيرًا وغير مسبوق. وأوضح أن ما حدث في اليوم الخامس عشر من رمضان، عندما مُنعت الصلاة بحجة الأوضاع الأمنية، يشكل سابقة لم تشهدها المدينة منذ عام 1967. وأضاف أن الوصاية الهاشمية لا تتعلق بالقدس كمدينة فحسب، بل تشمل أيضًا حماية صوت الصلاة وروحها في المسجد الأقصى، حيث غابت هذا العام صلاة التراويح وقيام الليل والاعتكاف وصلاة الجمعة، في مشهد يعكس حجم التهديد الذي تتعرض له المدينة ومقدساتها.
وأشار الأمير الحسن إلى أن ما بدأ في غزة والضفة الغربية من توسع غير مسبوق في المستوطنات الرعوية يستدعي وقفة جادة، مؤكدًا أن الاهتمام بالبعد الفلسطيني اليوم هو في جوهره حفاظ على الهوية العربية والإسلامية المشتركة، وأن تجاهل هذا البعد يهدد استقرار المنطقة ومستقبلها.
وتفرض سلطات الاحتلال الإسرائيلي لليوم الـ 16 على التوالي، إغلاقًا كاملًا على المسجد الأقصى، ويمنع إقامة الصلوات فيه، مبررًا ذلك بما يسميه “الأوضاع الأمنية” المرتبطة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وللمرة الأولى منذ احتلال الأقصى عام 1967، تمنع صلاة التراويح والاعتكاف في العشر الأواخر من شهر رمضان في المسجد المبارك.
ويتزامن الإغلاق مع انتشار مكثف لقوات الاحتلال في محيط الأقصى وأبواب البلدة القديمة، ومنع الفلسطينيين من الدخول إلى باحاته، واستمرار إغلاق المحال التجارية في أسواق البلدة القديمة.
ويأتي إغلاق المسجد الأقصى، بالتزامن أيضا، مع إعلان جيش الاحتلال فرض إغلاق على الضفة الغربية، بعد ساعات من عدوان واسع شنته “إسرائيل” والولايات المتحدة على إيران يوم 28 شباط/فبراير الماضي
وقال الأمير الحسن، الذي شغل منصب ولي العهد الأردني لأكثر من ثلاث عقود، إن المنطقة تشهد تحولات متسارعة تفرض إعادة قراءة للمشهد، لافتًا إلى أن بعض المواقف الخليجية باتت تميّز بين دعم الحقوق الفلسطينية وبين الانخراط في المواجهة الدائرة بين واشنطن وتل أبيب من جهة، وإيران من جهة أخرى.
وفي حديثه عن المشرق العربي، وصف الأمير الحسن المنطقة بأنها “حامل المأساة”، معتبرًا أن الاهتمام بأنسنة البعد الفلسطيني ما يزال محدودًا، باستثناء ما تحقق على المستوى القانوني الدولي، حيث عززت المحكمة الدولية مواقف الفلسطينيين في هذا السياق. وأشار إلى أن هذا البعد الإنساني يجب أن يبقى حاضرًا في أي مقاربة سياسية أو قانونية للصراع.
وتوقف الأمير الحسن عند ما يجري في مدينة القدس المحتلة، معتبرًا أن منع الصلاة في المسجد الأقصى يمثل تطورًا خطيرًا وغير مسبوق. وأوضح أن ما حدث في اليوم الخامس عشر من رمضان، عندما مُنعت الصلاة بحجة الأوضاع الأمنية، يشكل سابقة لم تشهدها المدينة منذ عام 1967. وأضاف أن الوصاية الهاشمية لا تتعلق بالقدس كمدينة فحسب، بل تشمل أيضًا حماية صوت الصلاة وروحها في المسجد الأقصى، حيث غابت هذا العام صلاة التراويح وقيام الليل والاعتكاف وصلاة الجمعة، في مشهد يعكس حجم التهديد الذي تتعرض له المدينة ومقدساتها.
وأشار الأمير الحسن إلى أن ما بدأ في غزة والضفة الغربية من توسع غير مسبوق في المستوطنات الرعوية يستدعي وقفة جادة، مؤكدًا أن الاهتمام بالبعد الفلسطيني اليوم هو في جوهره حفاظ على الهوية العربية والإسلامية المشتركة، وأن تجاهل هذا البعد يهدد استقرار المنطقة ومستقبلها.
وتفرض سلطات الاحتلال الإسرائيلي لليوم الـ 16 على التوالي، إغلاقًا كاملًا على المسجد الأقصى، ويمنع إقامة الصلوات فيه، مبررًا ذلك بما يسميه “الأوضاع الأمنية” المرتبطة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وللمرة الأولى منذ احتلال الأقصى عام 1967، تمنع صلاة التراويح والاعتكاف في العشر الأواخر من شهر رمضان في المسجد المبارك.
ويتزامن الإغلاق مع انتشار مكثف لقوات الاحتلال في محيط الأقصى وأبواب البلدة القديمة، ومنع الفلسطينيين من الدخول إلى باحاته، واستمرار إغلاق المحال التجارية في أسواق البلدة القديمة.
ويأتي إغلاق المسجد الأقصى، بالتزامن أيضا، مع إعلان جيش الاحتلال فرض إغلاق على الضفة الغربية، بعد ساعات من عدوان واسع شنته “إسرائيل” والولايات المتحدة على إيران يوم 28 شباط/فبراير الماضي


