اتصل بنا
 

إسرائيل تبدأ “عملية برية محدودة” في لبنان ورئيس مستوطنة المطلّة يحلم بفنجان قهوة في مرج عيون

نيسان ـ نشر في 2026-03-16 الساعة 13:16

إسرائيل تبدأ “عملية برية محدودة” في
نيسان ـ بعد تسريبات عن قرب انطلاق جولة مفاوضات بين إسرائيل ولبنان، أعلن جيش الاحتلال صباح اليوم الاثنين، عن بدء قوات الفرقة 91 عملية برية محدودة في جنوب لبنان لتوسيع نطاق منطقة الدفاع المتقدّم.
وفيما يبدو تهيئة للإسرائيليين لاحتمال قتل وإصابة جنود في هذه العملية، قال الناطق العسكري الإسرائيلي إن الجيش يعمل على تفكيك بنى تحتية عسكرية لحزب الله، وتصفية عناصره ضمن العمليات الجارية التي “سبقتها ضربات جوية ومدفعية”.
وينقل موقع “واينت” الإخباري العبري عن قائد كبير في لواء الشمال قوله للجنود خلال محادثة مغلقة إن “ساعة المعركة في لبنان تدق هذه المرة بشكل مختلف، وإن الهدف هو استغلال الحرب على إيران من أجل إنزال ضربة بحزب الله، وسيبقى الجيش في الجنوب حتى تنتهي المهمة لعدة أسابيع وربما حتى عيد العرش”.
وتابع: “الهدف استغلال سقوط النظام في إيران، على أمل أن يتحقق ذلك، بغية تصفية حزب الله والبنى التحتية الإرهابية التي نجح بترميمها خلال وقف النار، واستكمال تدمير مخازن سلاحه وعتاده المتبقية”.
وطبقا لـ”واينت”، ينوي جيش الاحتلال استغلال الحرب على رأس الأخطبوط، ومع استكمالها أو تحقيق قسم كبير من غاياتها، سيتفرّغ الجيش لقطع “أذرع الأخطبوط” والمقصود حزب الله الممول والمدعوم من طهران. وينقل الموقع عن المصدر العسكري المذكور قوله للجنود إن مهمتنا واحدة: “الدفاع عن مستوطنات الشمال وعن حدود الدولة”.
وعلى خلفية تصريحات سابقة لقائد الجيش إيال زامير حول الجاهزية لمعركة طويلة تستمر حتى عيد الفصح على الأقل، وعشية تجنيد المزيد من قوات الاحتياط ودفعها للشمال، قال المصدر العسكري المذكور أيضا: “سنبقى في جنوب لبنان ما احتجنا من وقت، فمهمتنا مستمرة وغير محددة بالوقت”.
مثل البط في دائرة الاستهداف والاصطياد
في المقابل، يوضح “واينت” أن الضبابية حول مدة الحرب المتوقعة في لبنان تنتج حالة فوضى وشعورا بعدم اليقين عشية عيد الفصح، علما أن قوات الاحتياط تستدعى للمرة الخامسة والسادسة رغم حالة الإرهاق المتراكم ودون معرفة مستقبل عملهم. ويكشف “واينت” أن جنودا كثيرين يخشون من “المعركة الدفاعية” كما هو الحال مع “السيوف الحديدية”، عندما وقفوا كـ”البط في دائرة الاستهداف” طيلة عام ونيّف، حتى انطلاق عملية “سهام الشمال” في جنوب لبنان، فيما كان حزب الله يطلق قذائف ومسيرات دون توقّف، وتمتع بتفوّق معيّن على قوات إسرائيلية بقيت ثابتة في مكانها دون حراك.
على صلة، فإن رئيس المعارضة يائير لبيد، المؤيّد للحرب تماما، اتهم اليوم الحكومة بتجاهل معاناة المدنيين في شمال إسرائيل خلال فترة الحرب، بمن فيهم جنود الاحتياط. فيما قال الوزير أفيحاي شيكلي إن الحرب على إيران ستستمر أسابيع دون إشارة للأعباء والأثمان والمخاطر.
من جهته، يقول جيش الاحتلال إن مفهومه للدفاع هذه المرة ليس “سلبيا” بل يهدف لـ”حماية متقدمة” تعمل في نطاقها قواته من أجل حصر المعركة في “مساحة حمراء” على أرض العدو وذلك بغية استعادة الحياة الاعتيادية بسرعة في مستوطنات الجليل التي لم يتم إخلاؤها، وإدارة القتال من الأرض اللبنانية”. ويوضح “واينت” أن المسؤولين الإسرائيليين في شمال البلاد يأملون بأن ينقل الجيش المدفعية الثقيلة للأراضي اللبنانية كونها تزعج جدا السكان في الجليل نتيجة قصفها المتواصل”.

نيسان ـ نشر في 2026-03-16 الساعة 13:16

الكلمات الأكثر بحثاً