النفط قرب 105 دولارات.. ووزراء طاقة أوروبا يبحثون كبح الأسعار
نيسان ـ نشر في 2026-03-16 الساعة 13:59
نيسان ـ جرى تداول خام برنت القياسي للنفط العالمي بنحو 105 دولارات للبرميل في تعاملات اليوم الإثنين، مع تزايد الهجمات الإيرانية، ودخول الحرب بين كل من الولايات المتحدة وإسرائيل من ناحية وإيران من ناحية أخرى أسبوعها الثالث، بينما تباين أداء أسواق الأسهم في آسيا.
وارتفع سعر برميل برنت بنسبة 1.6 % إلى 104.73 دولار، متراجعاً قليلاً عن مستوى 106 دولارات الذي سجله في بداية التعاملات، ليسجل السعر زيادة تراكمية منذ بدء الحرب يوم 28 فبراير(شباط) قدرها 40%.
كما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط القياسي للنفط الأمريكي بنسبة 1% إلى 99.68 دولار للبرميل. وقد ارتفع بنحو 50% منذ بدء الحرب.
ويجتمع وزراء الطاقة في دول الاتحاد الأوروبي اليوم الإثنين لبحث الخيارات المتاحة لكبح ارتفاع تكاليف الطاقة، في الوقت الذي يعمل فيه مسؤولون على صياغة خطط طوارئ للتخفيف من تأثير زيادة أسعار النفط والغاز الناجمة عن الحرب على إيران.
وقال مسؤولون في التكتل مطلعون على المناقشات إن المفوضية الأوروبية تعمل على صياغة تدابير طوارئ لحماية المستهلكين من ارتفاع فواتير الطاقة، وعلى دراسة تقديم دعم حكومي للصناعات وتخفيض الضرائب واستخدام المراجعة المرتقبة لسوق الكربون في الاتحاد الأوروبي لتسهيل توفير تراخيص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
وذكرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن بروكسل تدرس أيضاً وضع سقف لأسعار الغاز.
وسيجري الوزراء محادثات مغلقة اليوم الإثنين لمناقشة التدابير المحتمل اتخاذها للمساعدة في التخفيف من وطأة ارتفاع الأسعار الناجم عن إغلاق مضيق هرمز، الذي أدى إلى اضطراب تجارة الغاز الطبيعي المسال وتعطل غير مسبوق لإمدادات النفط.
ويعني اعتماد أوروبا على استيراد النفط والغاز أنها معرضة بشدة لتقلبات الأسعار العالمية، ومن غير المتوقع إيجاد حلول سريعة. وارتفعت أسعار الغاز في أوروبا بأكثر من 50% منذ بداية حرب إيران.
وسترسل فون دير لاين إلى قادة دول الاتحاد الأوروبي قائمة مختصرة بالخيارات الخاصة بالطوارئ هذا الأسبوع قبل اجتماعهم في قمة يوم الخميس.
وارتفع سعر برميل برنت بنسبة 1.6 % إلى 104.73 دولار، متراجعاً قليلاً عن مستوى 106 دولارات الذي سجله في بداية التعاملات، ليسجل السعر زيادة تراكمية منذ بدء الحرب يوم 28 فبراير(شباط) قدرها 40%.
كما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط القياسي للنفط الأمريكي بنسبة 1% إلى 99.68 دولار للبرميل. وقد ارتفع بنحو 50% منذ بدء الحرب.
ويجتمع وزراء الطاقة في دول الاتحاد الأوروبي اليوم الإثنين لبحث الخيارات المتاحة لكبح ارتفاع تكاليف الطاقة، في الوقت الذي يعمل فيه مسؤولون على صياغة خطط طوارئ للتخفيف من تأثير زيادة أسعار النفط والغاز الناجمة عن الحرب على إيران.
وقال مسؤولون في التكتل مطلعون على المناقشات إن المفوضية الأوروبية تعمل على صياغة تدابير طوارئ لحماية المستهلكين من ارتفاع فواتير الطاقة، وعلى دراسة تقديم دعم حكومي للصناعات وتخفيض الضرائب واستخدام المراجعة المرتقبة لسوق الكربون في الاتحاد الأوروبي لتسهيل توفير تراخيص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
وذكرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن بروكسل تدرس أيضاً وضع سقف لأسعار الغاز.
وسيجري الوزراء محادثات مغلقة اليوم الإثنين لمناقشة التدابير المحتمل اتخاذها للمساعدة في التخفيف من وطأة ارتفاع الأسعار الناجم عن إغلاق مضيق هرمز، الذي أدى إلى اضطراب تجارة الغاز الطبيعي المسال وتعطل غير مسبوق لإمدادات النفط.
ويعني اعتماد أوروبا على استيراد النفط والغاز أنها معرضة بشدة لتقلبات الأسعار العالمية، ومن غير المتوقع إيجاد حلول سريعة. وارتفعت أسعار الغاز في أوروبا بأكثر من 50% منذ بداية حرب إيران.
وسترسل فون دير لاين إلى قادة دول الاتحاد الأوروبي قائمة مختصرة بالخيارات الخاصة بالطوارئ هذا الأسبوع قبل اجتماعهم في قمة يوم الخميس.


