بالفيديو.. ايران تقاتل من أجل 'أمريكا أولا.. هل تتخيلون ذلك؟
نيسان ـ نشر في 2026-03-16 الساعة 23:19
نيسان ـ ابراهيم قبيلات
لم يتخل الاوروبيون عن واشنطن وحدهم، ولم يتخل اليابانيون عنها وحدهم. حتى الامريكي اليميني المتطرف تخلى عنها.
اليوم يجري اعادة تموضع جديد لتعريف العدو في امريكا. العدو في الغد سيكون الصهيونية. وحتى ليس حلما بل ان طلائعه تظهر لمن له عين ترى.
يصدمك مشاهد صلاة أمريكيين بيض من المسيحيين المتطرفين يصلون من أجل انتصار ايران على امريكا انتصارا استراتيجيا.
نيكولاس جوزيف فوينتيس المعلق السياسي الأمريكي اليميني المتطرف والذي وصف الاسلام يوما بانه "أيديولوجية همجية" يقول اليوم: (لديك مسيحيين يمينيين يصلّون من اجل انتصار الجمهورية الاسلامية الايرانية على الجيش الامريكية. هزيمة استراتيجية.. هذا هو مدى تقدم الصهاينة في دفع الامريكيين العاديين).
هم يدركون – والقول لجوزيف فوينتيس – (أن إيران لا تقاتل من أجل حريتها وسيادتها فقط، بل انها تقاتل من اجل امريكا، لتحريرها من هذا الاحتلال الصهيوني لامريكا).
فوينتيس يقول أيضا: إن ايران اليوم تقاتل من اجل امريكا اكثر من امريكا تقاتل من اجل نفسها لان امريكا اليوم تقاتل من اجل اسرائيل. وبمحاربة ايران لاسرائيل فإنها تحارب من أجلنا بشكل غير مباشر.. انا ادعو للشهداء الايرانيين انا ادعو لاية الله لديهم.. انا ادعو للحرس الثوري الايراني لانه يحاربون التي لا نحاربها والتي لن نحاربها. لكنا من اجل من نحارب؟ انهم لا يخفون شيئا. اننا نحارب من اجل اسرائيل وانا لا ألوم ايران أنا لا ألومها ولو قليلا.
توقفت عند الفيديو فقلت إن في هذه الحرب من التناقضات ما لا يعلمها الا الله تعالى. فبهذا المعنى فإن ايران في هذه الحرب تقاتل من أجل "امريكا أولا".. تخيلوا.
حتى لا يظن البعض ان في الامر مؤامرة. ارجوكم. ركزوا على ما اقول فإن البعض يفهم ما لا يقال.
فما يريد قوله الفيديو ان الادارة الامريكية ورطت امريكا في حرب بأجندة صهيونية، من دون وجود اي مصلحة لامريكا فيها.
فهل هذا يعني ان امريكا ستنكفئ الى معدتها الداخلية عما قليل.
اعتقد ان هذا السيناريو صار اقرب مما نظن وان على صانع القرار في الدول العربية ان يرسم سيناريو لهذا المشهد.
أليس نحن نحصل على "المعنى" الحقيقي من جوهره لا من الاسم الذي يطلقه الناس عليه، بل إن الأسم، في كثير من الاحيان، يحمل معنى كاذبا ليسهل على الناس التعامل مع الجوهر.
عندما تسمع أمريكيين من البيض يصلون من اجل انتصار ايران على امريكا انتصارا استراتيجيا من اجل ان تخلصهم من الصهيونية فهم بذلك قد وصلوا الى قناعة ان الحلول الامريكية الداخلية مغلقة، ولا سبيل الى استرجاع بلادهم من الاستعمار الصهيوني غير الخفي الذي يعانون منه الا بانهيار المنظومة السياسية في واشنطن فنحن امام "منعطف استراتيجي" تاريخي بانتهاء امريكا التي عاشها اجدادنا واباؤنا وعشناها معهم عقودا طويلة.
لم يتخل الاوروبيون عن واشنطن وحدهم، ولم يتخل اليابانيون عنها وحدهم. حتى الامريكي اليميني المتطرف تخلى عنها.
اليوم يجري اعادة تموضع جديد لتعريف العدو في امريكا. العدو في الغد سيكون الصهيونية. وحتى ليس حلما بل ان طلائعه تظهر لمن له عين ترى.
يصدمك مشاهد صلاة أمريكيين بيض من المسيحيين المتطرفين يصلون من أجل انتصار ايران على امريكا انتصارا استراتيجيا.
نيكولاس جوزيف فوينتيس المعلق السياسي الأمريكي اليميني المتطرف والذي وصف الاسلام يوما بانه "أيديولوجية همجية" يقول اليوم: (لديك مسيحيين يمينيين يصلّون من اجل انتصار الجمهورية الاسلامية الايرانية على الجيش الامريكية. هزيمة استراتيجية.. هذا هو مدى تقدم الصهاينة في دفع الامريكيين العاديين).
هم يدركون – والقول لجوزيف فوينتيس – (أن إيران لا تقاتل من أجل حريتها وسيادتها فقط، بل انها تقاتل من اجل امريكا، لتحريرها من هذا الاحتلال الصهيوني لامريكا).
فوينتيس يقول أيضا: إن ايران اليوم تقاتل من اجل امريكا اكثر من امريكا تقاتل من اجل نفسها لان امريكا اليوم تقاتل من اجل اسرائيل. وبمحاربة ايران لاسرائيل فإنها تحارب من أجلنا بشكل غير مباشر.. انا ادعو للشهداء الايرانيين انا ادعو لاية الله لديهم.. انا ادعو للحرس الثوري الايراني لانه يحاربون التي لا نحاربها والتي لن نحاربها. لكنا من اجل من نحارب؟ انهم لا يخفون شيئا. اننا نحارب من اجل اسرائيل وانا لا ألوم ايران أنا لا ألومها ولو قليلا.
توقفت عند الفيديو فقلت إن في هذه الحرب من التناقضات ما لا يعلمها الا الله تعالى. فبهذا المعنى فإن ايران في هذه الحرب تقاتل من أجل "امريكا أولا".. تخيلوا.
حتى لا يظن البعض ان في الامر مؤامرة. ارجوكم. ركزوا على ما اقول فإن البعض يفهم ما لا يقال.
فما يريد قوله الفيديو ان الادارة الامريكية ورطت امريكا في حرب بأجندة صهيونية، من دون وجود اي مصلحة لامريكا فيها.
فهل هذا يعني ان امريكا ستنكفئ الى معدتها الداخلية عما قليل.
اعتقد ان هذا السيناريو صار اقرب مما نظن وان على صانع القرار في الدول العربية ان يرسم سيناريو لهذا المشهد.
أليس نحن نحصل على "المعنى" الحقيقي من جوهره لا من الاسم الذي يطلقه الناس عليه، بل إن الأسم، في كثير من الاحيان، يحمل معنى كاذبا ليسهل على الناس التعامل مع الجوهر.
عندما تسمع أمريكيين من البيض يصلون من اجل انتصار ايران على امريكا انتصارا استراتيجيا من اجل ان تخلصهم من الصهيونية فهم بذلك قد وصلوا الى قناعة ان الحلول الامريكية الداخلية مغلقة، ولا سبيل الى استرجاع بلادهم من الاستعمار الصهيوني غير الخفي الذي يعانون منه الا بانهيار المنظومة السياسية في واشنطن فنحن امام "منعطف استراتيجي" تاريخي بانتهاء امريكا التي عاشها اجدادنا واباؤنا وعشناها معهم عقودا طويلة.


