نشيد سوريا الوطني الجديد… 'مرشح الشارع' واتهامات بتضارب المصالح
نيسان ـ نشر في 2026-03-17 الساعة 14:05
نيسان ـ أثار إعلان وزارة الثقافة السورية عن القائمة القصيرة للنصوص المرشحة لتكون النشيد الوطني الجديد في سوريا موجة واسعة من الجدل، وسط انتقادات طالت آلية الاختيار ومضامين النصوص، لتتحول المسابقة إلى قضية رأي عام خلال الساعات الماضية.
الجدل تصاعد بشكل لافت بعد الكشف عن وجود اسم وزير الثقافة محمد ياسين صالح ضمن أحد النصوص السبعة المختارة، بالاشتراك مع الشاعر أنس الدغيم، وهو ما فتح الباب أمام اتهامات مباشرة بوجود تضارب مصالح، وطرح تساؤلات حول حيادية اللجنة المشرفة على المسابقة.
وكانت الوزارة أعلنت في 16 مارس عن اختيار سبعة نصوص قالت إنها خضعت لمعايير “لغوية وعلمية”، تمهيداً للانتقال إلى مرحلة التلحين، قبل اعتماد النشيد الرسمي لاحقاً.
ولم تتوقف الانتقادات عند مسألة تضارب المصالح، بل شملت أيضاً آلية اختيار النشيد الوطني، حيث اعتبر ناشطون ومثقفون أن هذا الملف لا يمكن حسمه عبر مسابقة، بل يحتاج إلى مسار تشريعي واضح أو استفتاء شعبي يمنح القرار شرعية وطنية.
ويرى معارضو الخطوة أن التعامل مع النشيد الوطني بوصفه “مشروعاً تنافسياً” يقلّل من رمزيته، باعتباره أحد أهم رموز السيادة والهوية الوطنية.
الجدل تصاعد بشكل لافت بعد الكشف عن وجود اسم وزير الثقافة محمد ياسين صالح ضمن أحد النصوص السبعة المختارة، بالاشتراك مع الشاعر أنس الدغيم، وهو ما فتح الباب أمام اتهامات مباشرة بوجود تضارب مصالح، وطرح تساؤلات حول حيادية اللجنة المشرفة على المسابقة.
وكانت الوزارة أعلنت في 16 مارس عن اختيار سبعة نصوص قالت إنها خضعت لمعايير “لغوية وعلمية”، تمهيداً للانتقال إلى مرحلة التلحين، قبل اعتماد النشيد الرسمي لاحقاً.
ولم تتوقف الانتقادات عند مسألة تضارب المصالح، بل شملت أيضاً آلية اختيار النشيد الوطني، حيث اعتبر ناشطون ومثقفون أن هذا الملف لا يمكن حسمه عبر مسابقة، بل يحتاج إلى مسار تشريعي واضح أو استفتاء شعبي يمنح القرار شرعية وطنية.
ويرى معارضو الخطوة أن التعامل مع النشيد الوطني بوصفه “مشروعاً تنافسياً” يقلّل من رمزيته، باعتباره أحد أهم رموز السيادة والهوية الوطنية.


