الهاتف ليس الأخطر… الأخطار الخفية عند تزويد سيارتك بالوقود
نيسان ـ نشر في 2026-03-18 الساعة 13:53
نيسان ـ كشفت تقارير حديثة عن مجموعة من الأخطاء الشائعة التي يرتكبها السائقون في محطات الوقود، محذّرة من أن هذه السلوكيات اليومية، رغم بساطتها، قد تؤدي إلى أضرار ميكانيكية مكلفة أو مخاطر تتعلق بالسلامة، خاصة مع الاعتياد على أداء هذه المهام بشكل تلقائي.
وبحسب التقرير، فإن العديد من السائقين يكتسبون مع مرور الوقت عادات آلية أثناء القيادة، مثل ربط حزام الأمان أو استخدام الإشارات الضوئية، وهو ما يمتد أيضا إلى عملية تعبئة الوقود، إلا أن تنفيذ هذه المهمة بسرعة أو دون تركيز قد يزيد من احتمالات الوقوع في أخطاء قد تكون عواقبها جسيمة.
الهاتف المحمول ليس الخطر الأكبر
رغم انتشار لافتات منع استخدام الهواتف داخل محطات الوقود، فإن الدراسات والتجارب، لم تثبت وجود حالات موثقة لاشتعال حرائق بسبب الهواتف المحمولة.
لكن الخطر الحقيقي يكمن في الكهرباء الساكنة، التي قد تنتج عن دخول السائق إلى السيارة أثناء التعبئة ثم خروجه ولمسه فوهة المضخة دون تفريغ الشحنة، ما قد يسبب شرارة قادرة على إشعال أبخرة الوقود.
ويؤكد التقرير أن تجنّب التشتت، بما في ذلك استخدام الهاتف، يقلل من أخطاء أخرى مثل اختيار الوقود الخاطئ أو تعبئة الخزان بشكل زائد أو حتى الانطلاق بالسيارة قبل إزالة خرطوم الوقود.
القيادة بخزان شبه فارغ تضر بالمحرك
من بين أبرز الأخطاء التي حذّر منها التقرير، الاعتياد على تأجيل تعبئة الوقود حتى وصول الخزان إلى مستوى منخفض جدا.
وأوضح أن مضخة الوقود في معظم السيارات الحديثة توجد داخل الخزان، وتعتمد على البنزين لتبريدها أثناء التشغيل، وعند انخفاض مستوى الوقود، تتعرض المضخة للهواء بدلا من السائل، ما يؤدي إلى ارتفاع حرارتها وزيادة احتمالات تلفها.
كما أشار إلى أن الرواسب الموجودة في قاع الخزان قد تنتقل إلى المضخة وتؤدي إلى انسدادها، ما يزيد الضغط عليها ويسبب أعطالا ميكانيكية.
وينصح الخبراء بالحفاظ على مستوى وقود لا يقل عن ربع الخزان لتجنب هذه المشكلات.
إهمال ضغط الإطارات يقلل الكفاءة
التقرير شدد أيضا على أهمية فحص ضغط الإطارات بشكل دوري، مشيرا إلى أن الضغط المثالي، والموجود على ملصق داخل باب السائق، يُقاس عندما تكون الإطارات باردة.
وأوضح أن ارتفاع حرارة الإطارات أثناء القيادة يؤدي إلى زيادة الضغط داخلها، ما قد يعطي قراءات غير دقيقة إذا تم الفحص مباشرة بعد القيادة.
وينصح الخبراء بفحص الإطارات بعد توقف السيارة لعدة ساعات، أو تعديل الضغط بزيادة تتراوح بين 3 و7 وحدات PSI في حال الفحص بعد القيادة.
اختيار الوقود الخاطئ قد يسبب أضرارا جسيمة
حذّر التقرير من خطورة خلط أنواع الوقود، حيث إن وضع الديزل في سيارة تعمل بالبنزين يؤدي إلى انسداد نظام الوقود، بينما يُعد وضع البنزين في سيارة ديزل أكثر خطورة لأنه يزيل خصائص التزييت الضرورية للمحرك.
كما لفت إلى أهمية اختيار رقم الأوكتان المناسب، موضحا أن استخدام وقود أقل من الموصى به قد يسبب طرقا في المحرك ويؤثر على أدائه، في حين أن استخدام وقود عالي الأوكتان في سيارات عادية يُعد إهدارا للمال دون فائدة حقيقية.
يشير التقرير إلى أن تجنّب هذه الأخطاء البسيطة يمكن أن يحسّن من كفاءة استهلاك الوقود، ويطيل عمر مكونات السيارة، ويقلل من التكاليف على المدى الطويل، مؤكدا أن الوعي والانتباه أثناء تعبئة الوقود لا يقلان أهمية عن الالتزام بقواعد القيادة على الطريق.
وبحسب التقرير، فإن العديد من السائقين يكتسبون مع مرور الوقت عادات آلية أثناء القيادة، مثل ربط حزام الأمان أو استخدام الإشارات الضوئية، وهو ما يمتد أيضا إلى عملية تعبئة الوقود، إلا أن تنفيذ هذه المهمة بسرعة أو دون تركيز قد يزيد من احتمالات الوقوع في أخطاء قد تكون عواقبها جسيمة.
الهاتف المحمول ليس الخطر الأكبر
رغم انتشار لافتات منع استخدام الهواتف داخل محطات الوقود، فإن الدراسات والتجارب، لم تثبت وجود حالات موثقة لاشتعال حرائق بسبب الهواتف المحمولة.
لكن الخطر الحقيقي يكمن في الكهرباء الساكنة، التي قد تنتج عن دخول السائق إلى السيارة أثناء التعبئة ثم خروجه ولمسه فوهة المضخة دون تفريغ الشحنة، ما قد يسبب شرارة قادرة على إشعال أبخرة الوقود.
ويؤكد التقرير أن تجنّب التشتت، بما في ذلك استخدام الهاتف، يقلل من أخطاء أخرى مثل اختيار الوقود الخاطئ أو تعبئة الخزان بشكل زائد أو حتى الانطلاق بالسيارة قبل إزالة خرطوم الوقود.
القيادة بخزان شبه فارغ تضر بالمحرك
من بين أبرز الأخطاء التي حذّر منها التقرير، الاعتياد على تأجيل تعبئة الوقود حتى وصول الخزان إلى مستوى منخفض جدا.
وأوضح أن مضخة الوقود في معظم السيارات الحديثة توجد داخل الخزان، وتعتمد على البنزين لتبريدها أثناء التشغيل، وعند انخفاض مستوى الوقود، تتعرض المضخة للهواء بدلا من السائل، ما يؤدي إلى ارتفاع حرارتها وزيادة احتمالات تلفها.
كما أشار إلى أن الرواسب الموجودة في قاع الخزان قد تنتقل إلى المضخة وتؤدي إلى انسدادها، ما يزيد الضغط عليها ويسبب أعطالا ميكانيكية.
وينصح الخبراء بالحفاظ على مستوى وقود لا يقل عن ربع الخزان لتجنب هذه المشكلات.
إهمال ضغط الإطارات يقلل الكفاءة
التقرير شدد أيضا على أهمية فحص ضغط الإطارات بشكل دوري، مشيرا إلى أن الضغط المثالي، والموجود على ملصق داخل باب السائق، يُقاس عندما تكون الإطارات باردة.
وأوضح أن ارتفاع حرارة الإطارات أثناء القيادة يؤدي إلى زيادة الضغط داخلها، ما قد يعطي قراءات غير دقيقة إذا تم الفحص مباشرة بعد القيادة.
وينصح الخبراء بفحص الإطارات بعد توقف السيارة لعدة ساعات، أو تعديل الضغط بزيادة تتراوح بين 3 و7 وحدات PSI في حال الفحص بعد القيادة.
اختيار الوقود الخاطئ قد يسبب أضرارا جسيمة
حذّر التقرير من خطورة خلط أنواع الوقود، حيث إن وضع الديزل في سيارة تعمل بالبنزين يؤدي إلى انسداد نظام الوقود، بينما يُعد وضع البنزين في سيارة ديزل أكثر خطورة لأنه يزيل خصائص التزييت الضرورية للمحرك.
كما لفت إلى أهمية اختيار رقم الأوكتان المناسب، موضحا أن استخدام وقود أقل من الموصى به قد يسبب طرقا في المحرك ويؤثر على أدائه، في حين أن استخدام وقود عالي الأوكتان في سيارات عادية يُعد إهدارا للمال دون فائدة حقيقية.
يشير التقرير إلى أن تجنّب هذه الأخطاء البسيطة يمكن أن يحسّن من كفاءة استهلاك الوقود، ويطيل عمر مكونات السيارة، ويقلل من التكاليف على المدى الطويل، مؤكدا أن الوعي والانتباه أثناء تعبئة الوقود لا يقلان أهمية عن الالتزام بقواعد القيادة على الطريق.


