دعوى قضائية بمليون دولار ضد سايبرتراك.. كادت تقتل أم ورضيعها على جسر خطير
نيسان ـ نشر في 2026-03-18 الساعة 13:55
نيسان ـ وثقت كاميرا سيارة سايبرتراك لحظة مروعة على طريق 69 إيستيكس السريع في مدينة هيوستن الأمريكية، حين اندفعت السيارة مباشرة نحو حاجز جسر علوي وعلى متنها أم وطفلها الرضيع، في حادث تقول صاحبته إن نظام القيادة الذاتية "أوتوبايلوت" كان المتحكم لحظة وقوعه.
رفعت جاستين سانت أمور دعوى قضائية ضد تيسلا الشهر الماضي أمام محكمة مقاطعة هاريس، مطالبة بتعويض قدره مليون دولار، استناداً إلى قضية "مسؤولية وإهمال".
وقال محاميها بوب هيليارد في بيان رسمي إن موكلته كانت في 18 أغسطس (آب) 2025 تقود سيارتها على الطريق السريع مع تفعيل نظام أوتوبايلوت، حين فشل النظام فجأة في الاستجابة لمنعطف على شكل حرف Y، فاندفعت السيارة مباشرةً إلى الحاجز الخرساني دون أي تحذير مسبق.
وأضاف أن سانت أمور حاولت استعادة السيطرة على المقود لحظة إدراكها الخطر، غير أن السيارة كانت قد أخذت زخماً لا يمكن إيقافه.
وخرجت سانت أمور من الحادث بإصابات بالغة في كتفها الأيمن وعنقها وظهرها، شملت انزلاقين غضروفيين في أسفل الظهر وآخر في الرقبة، فضلاً عن التواء في أوتار المعصم وتلف عصبي في اليد اليمنى يُسبب خدراً وإحساساً بالحرقة وضعفاً عاماً.
أما طفلها البالغ من العمر سنة واحدة والذي كان في المقعد الخلفي، فقد نجا -لحسن الحظ- دون أذى، وفقاً لـ "فوكس بيزنس".
في سياق منفصل، تتجاوز الدعوى المطالبة بالتعويض المالي إلى اتهامات جوهرية بحق تيسلا، إذ تزعم أن الشركة ضللت المستهلكين في وصف قدرات نظام المساعدة على القيادة، وأهملت تصميم نظام أوتوبايلوت بشكل آمن، وأخفقت في دمج تقنيات سلامة ضرورية كالكبح الطارئ الفعال وتقنية LiDAR لقياس المسافات.
وصرح هيليارد بأن "تيسلا تعتمد على كاميرات فيديو رخيصة وحدها دون LiDAR، وتفتقر إلى نظام تنبيه مناسب يضمن استعداد السائق لاستعادة التحكم في أي لحظة"، معتبراً أن "حادثة موكلته لم تكن لتقع لو لم تُقصر الشركة في منظومة السلامة".
اللافت أن هذه الدعوى تأتي في سياق ضغوط تنظيمية متصاعدة على تيسلا؛ فقد أجبرت هيئة المركبات في كاليفورنيا الشركةَ عام 2022 على التخلي عن مصطلحات إثر اتهامات بتسويق مضلل يوهم المستخدمين بقيادة ذاتية تامة.
وفي المقابل، تمضي تيسلا قدماً في توسيع خدمة روبوتاكسي، مطلقة سيارة مصممة كلياً للقيادة الذاتية دون مقود أو دواسات أو أي أدوات تحكم يدوية، وهو ما يُعمق التناقض بين دفاعها عن موثوقية أنظمتها الحالية ورهانها في الوقت ذاته على مستقبل يخلو من السائق البشري كلياً.
رفعت جاستين سانت أمور دعوى قضائية ضد تيسلا الشهر الماضي أمام محكمة مقاطعة هاريس، مطالبة بتعويض قدره مليون دولار، استناداً إلى قضية "مسؤولية وإهمال".
وقال محاميها بوب هيليارد في بيان رسمي إن موكلته كانت في 18 أغسطس (آب) 2025 تقود سيارتها على الطريق السريع مع تفعيل نظام أوتوبايلوت، حين فشل النظام فجأة في الاستجابة لمنعطف على شكل حرف Y، فاندفعت السيارة مباشرةً إلى الحاجز الخرساني دون أي تحذير مسبق.
وأضاف أن سانت أمور حاولت استعادة السيطرة على المقود لحظة إدراكها الخطر، غير أن السيارة كانت قد أخذت زخماً لا يمكن إيقافه.
وخرجت سانت أمور من الحادث بإصابات بالغة في كتفها الأيمن وعنقها وظهرها، شملت انزلاقين غضروفيين في أسفل الظهر وآخر في الرقبة، فضلاً عن التواء في أوتار المعصم وتلف عصبي في اليد اليمنى يُسبب خدراً وإحساساً بالحرقة وضعفاً عاماً.
أما طفلها البالغ من العمر سنة واحدة والذي كان في المقعد الخلفي، فقد نجا -لحسن الحظ- دون أذى، وفقاً لـ "فوكس بيزنس".
في سياق منفصل، تتجاوز الدعوى المطالبة بالتعويض المالي إلى اتهامات جوهرية بحق تيسلا، إذ تزعم أن الشركة ضللت المستهلكين في وصف قدرات نظام المساعدة على القيادة، وأهملت تصميم نظام أوتوبايلوت بشكل آمن، وأخفقت في دمج تقنيات سلامة ضرورية كالكبح الطارئ الفعال وتقنية LiDAR لقياس المسافات.
وصرح هيليارد بأن "تيسلا تعتمد على كاميرات فيديو رخيصة وحدها دون LiDAR، وتفتقر إلى نظام تنبيه مناسب يضمن استعداد السائق لاستعادة التحكم في أي لحظة"، معتبراً أن "حادثة موكلته لم تكن لتقع لو لم تُقصر الشركة في منظومة السلامة".
اللافت أن هذه الدعوى تأتي في سياق ضغوط تنظيمية متصاعدة على تيسلا؛ فقد أجبرت هيئة المركبات في كاليفورنيا الشركةَ عام 2022 على التخلي عن مصطلحات إثر اتهامات بتسويق مضلل يوهم المستخدمين بقيادة ذاتية تامة.
وفي المقابل، تمضي تيسلا قدماً في توسيع خدمة روبوتاكسي، مطلقة سيارة مصممة كلياً للقيادة الذاتية دون مقود أو دواسات أو أي أدوات تحكم يدوية، وهو ما يُعمق التناقض بين دفاعها عن موثوقية أنظمتها الحالية ورهانها في الوقت ذاته على مستقبل يخلو من السائق البشري كلياً.


