تطوير نظام ذكاء اصطناعي للكشف عن النقائل السرطانية
نيسان ـ نشر في 2026-03-19 الساعة 12:47
نيسان ـ أعلنت جامعة "سيتشينوف" الروسية عن تطوير نظام ذكاء اصطناعي للكشف عن نقائل سرطان القولون والمستقيم في الغدد الليمفاوية.
وجاء في بيان صادر عن الخدمة الصحفية للجامعة:" طور علماء جامعة سيتشينوف، بالتعاون مع شركة تكنولوجيا المعلومات الروسية Medical Neuronets وأخصائيين من مشفى الأورام رقم 62 في موسكو، نظام ذكاء اصطناعي يساعد الأطباء على اكتشاف نقائل سرطان القولون والمستقيم في الغدد الليمفاوية".
وأوضح البيان أن النظام الجديد يعمل على مرحلتين، في المرحلة الأولى تقوم خوارزميات النظام بمعاينة العينة الرقمية بالكامل وتحديد المناطق المشبوهة، وبعدها يتم إجراء تحليل أكثر تفصيلا، حيث يقوم البرنامج بتحديد حدود الخلايا السرطانية وتغطيتها بقناع شبه شفاف على الصورة الرقمية، إذ يساعد هذا الأسلوب الطبيب على تحديد المناطق ذات الأهمية في الصور الطبية بشكل أسرع والتركيز عليها.
وأشارت الجامعة إلى أن هذه التقنية لا تحل محل الطبيب، بل تعمل كأداة تدعم قراراته أثناء إجراء الفحوصات الطبية، وفي المستقبل، يمكن دمج هذه الحلول في محطات العمل الرقمية لأخصائيي علم الأمراض، ما قد يقلل من خطر إغفال البؤر الصغيرة للأورام السرطانية ويزيد من توحيد معايير تشخيص الأورام.
المصدر: نوفوستي
وجاء في بيان صادر عن الخدمة الصحفية للجامعة:" طور علماء جامعة سيتشينوف، بالتعاون مع شركة تكنولوجيا المعلومات الروسية Medical Neuronets وأخصائيين من مشفى الأورام رقم 62 في موسكو، نظام ذكاء اصطناعي يساعد الأطباء على اكتشاف نقائل سرطان القولون والمستقيم في الغدد الليمفاوية".
وأوضح البيان أن النظام الجديد يعمل على مرحلتين، في المرحلة الأولى تقوم خوارزميات النظام بمعاينة العينة الرقمية بالكامل وتحديد المناطق المشبوهة، وبعدها يتم إجراء تحليل أكثر تفصيلا، حيث يقوم البرنامج بتحديد حدود الخلايا السرطانية وتغطيتها بقناع شبه شفاف على الصورة الرقمية، إذ يساعد هذا الأسلوب الطبيب على تحديد المناطق ذات الأهمية في الصور الطبية بشكل أسرع والتركيز عليها.
وأشارت الجامعة إلى أن هذه التقنية لا تحل محل الطبيب، بل تعمل كأداة تدعم قراراته أثناء إجراء الفحوصات الطبية، وفي المستقبل، يمكن دمج هذه الحلول في محطات العمل الرقمية لأخصائيي علم الأمراض، ما قد يقلل من خطر إغفال البؤر الصغيرة للأورام السرطانية ويزيد من توحيد معايير تشخيص الأورام.
المصدر: نوفوستي


