اعلام الطبلة.. وسمير الحياري..
نيسان ـ نشر في 2026-03-20 الساعة 01:05
نيسان ـ ابراهيم قبيلات
قرأت هذه الفقرة اكثر من مرة.. مرة مرتين ثلاثة بل اكثر.. ثم قرأتها لاصدقائي ليلة العيد ..
هي فقرة ذات عبقرية فذة.. تحكي كل شيء. تشير الى الاعلام. وأين وصل؟ وكيف اهتزت بوصلته.
من يعرف صاحب الفقرة يعرف انه لن يكتبها الا هو. الاستاذ سمير الحياري. الاعلامي الاردني الكبير الذي قال ما لم يجرؤ احد منا على قوله.
هذه هي الفقرة: التسحيج فن كقيادة المركبات ويحتاج لخبراء في التعامل معه ولا يجوز ان يترك الحبل على الغارب لكل من هب ودب ان يسحج بطريقته المؤذية .. على المعنيين ترتيب دورات تعليمية للمسحجين كي لا يبقى المشهد مضرًا مؤذيًا مضحكًا .. مستعد ان اكون محاضرًا متفرغًا في النادي خدمة للوطن وبالمجان .. وفي هذا الاطار يجب وضع قائمة سوداء للمسحجين الفاشلين ومنعهم من ممارسة الفعل فالتسحيج الوطني يحتاج لتنظيم اذ لا يجوز ان يبقى "فلت"..!
إنها كلمات من نقد غير مبطن يفضحنا بان بعضنا من النخبة فقد "التسحيج الاستراتيجي" أو قل: "التخطيط الاستراتيجي للاعلام".
كارثة ان لا يكون لدولة ما تقوله بجدية، والكارثة الاكبر ان لا يكون للدولة سامعون لكل ما تقوله، عندما يصبح الكلام عبئا.
في فقرة الباشا الحياري ما يصفع. في الحقيقة ما ان تنتهي من تحسس خدك من صفعة الجملة الاولى حتى يباغتك بجملته التالية: صفعة جديدة. هكذا. واذا اردتم عدّوا الصفعات أعني الجمل.
ما لا يفطن اليه سياسو الدولة ان اعلامنا لا يستجيب لمحركات إعلام شقيق، عُرف بشهوته للطبلة. لا اريد ان "أخبص" أكثر، وفهمكم كفاية. فلا ذاك الاعلام ينفع لنا. ولا مجتمعنا هو ذاك المجتمع الذي تقبّل من عقود "اعلام الطبلة" ورقص عليها.
في الاردن لن يجدي نفعا اعلام الطبلة. لان جمهورنا ببساطة لا يرقص عليها. يستسخفها. ثم انها تأتي بنتائج عكسية. وهذا هو الاهم والاخطر .
قرأت هذه الفقرة اكثر من مرة.. مرة مرتين ثلاثة بل اكثر.. ثم قرأتها لاصدقائي ليلة العيد ..
هي فقرة ذات عبقرية فذة.. تحكي كل شيء. تشير الى الاعلام. وأين وصل؟ وكيف اهتزت بوصلته.
من يعرف صاحب الفقرة يعرف انه لن يكتبها الا هو. الاستاذ سمير الحياري. الاعلامي الاردني الكبير الذي قال ما لم يجرؤ احد منا على قوله.
هذه هي الفقرة: التسحيج فن كقيادة المركبات ويحتاج لخبراء في التعامل معه ولا يجوز ان يترك الحبل على الغارب لكل من هب ودب ان يسحج بطريقته المؤذية .. على المعنيين ترتيب دورات تعليمية للمسحجين كي لا يبقى المشهد مضرًا مؤذيًا مضحكًا .. مستعد ان اكون محاضرًا متفرغًا في النادي خدمة للوطن وبالمجان .. وفي هذا الاطار يجب وضع قائمة سوداء للمسحجين الفاشلين ومنعهم من ممارسة الفعل فالتسحيج الوطني يحتاج لتنظيم اذ لا يجوز ان يبقى "فلت"..!
إنها كلمات من نقد غير مبطن يفضحنا بان بعضنا من النخبة فقد "التسحيج الاستراتيجي" أو قل: "التخطيط الاستراتيجي للاعلام".
كارثة ان لا يكون لدولة ما تقوله بجدية، والكارثة الاكبر ان لا يكون للدولة سامعون لكل ما تقوله، عندما يصبح الكلام عبئا.
في فقرة الباشا الحياري ما يصفع. في الحقيقة ما ان تنتهي من تحسس خدك من صفعة الجملة الاولى حتى يباغتك بجملته التالية: صفعة جديدة. هكذا. واذا اردتم عدّوا الصفعات أعني الجمل.
ما لا يفطن اليه سياسو الدولة ان اعلامنا لا يستجيب لمحركات إعلام شقيق، عُرف بشهوته للطبلة. لا اريد ان "أخبص" أكثر، وفهمكم كفاية. فلا ذاك الاعلام ينفع لنا. ولا مجتمعنا هو ذاك المجتمع الذي تقبّل من عقود "اعلام الطبلة" ورقص عليها.
في الاردن لن يجدي نفعا اعلام الطبلة. لان جمهورنا ببساطة لا يرقص عليها. يستسخفها. ثم انها تأتي بنتائج عكسية. وهذا هو الاهم والاخطر .


