15 مليار دولار بحلول 2035.. كيف ستتحول 'رقائق الدماغ' إلى المحرك القادم للاقتصاد العالمي؟
نيسان ـ نشر في 2026-03-21 الساعة 13:55
نيسان ـ في سباق عالمي يتسارع بوتيرة غير مسبوقة، تبرز تقنيات واجهات الدماغ والحاسوب كواحدة من أكثر المجالات إثارة في عالم التكنولوجيا الطبية، مدفوعة بتقاطع الذكاء الاصطناعي مع علوم الأعصاب، وآمال متزايدة بإعادة تعريف العلاقة بين الإنسان والآلة.
تشير دراسة حديثة، إلى إمكانية وصول حجم سوق واجهات الدماغ والحاسوب إلى نحو 295.5 مليون دولار هذا العام 2026، قبل أن يقفز إلى 960.8 مليون دولار خلال السنوات السبع القادمة، مع معدل نمو يصل إلى 15.9%
ما هي "واجهات الدماغ والحاسوب" وأبرز شركاتها؟
تعتمد هذه التقنية على إنشاء اتصال مباشر بين الدماغ البشري وأجهزة خارجية، مثل الحواسيب أو الأطراف الصناعية، عبر التقاط الإشارات العصبية وتحويلها إلى أوامر رقمية.
وتفتح هذه الأنظمة الباب أمام استخدامات واسعة، بدءاً من مساعدة مرضى الشلل على التواصل والحركة، وصولاً إلى تطبيقات الألعاب وتعزيز القدرات الإدراكية.
ويشهد هذا السوق منافسة محتدمة بين شركات تكنولوجية وطبية كبرى. وتستحوذ هذه الشركات على الحصة الأكبر من السوق، مدفوعة بالاستثمارات الضخمة، والتجارب السريرية المتسارعة، والشراكات مع المؤسسات الطبية.
محركات النمو والتطبيق الفعلي
لم تعد التقنيات حبيسة المختبرات، بل بدأت بالفعل في الانتقال إلى الاستخدام السريري، ففي عام 2024، أعلنت شركة مملوكة لرجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك، إجراء أول عملية زرع دماغي بشري، في خطوة اعتُبرت مؤشراً على تسارع التحول من التجارب إلى التطبيقات الواقعية.
من جانبها، أعلنت الهيئة الوطنية للمنتجات الطبية الصينية، في مارس (آذار) الجاري، موافقتها على تسويق جهاز زرع دماغي طورته شركة "نيوراكل" تكنولوجي في مدينة شنغهاي، مخصص لعلاج البالغين المصابين بشلل جزئي نتيجة إصابات الحبل الشوكي، بحسب "بلومبرغ".
ويأتي النمو المتسارع في هذا السوق، مدفوعاً بارتفاع معدلات الأمراض العصبية، مثل السكتات الدماغية وباركنسون، إلى جانب الحاجة المتزايدة لأدوات إعادة التأهيل العصبي.
ومن المتوقع أن يستحوذ قطاع إعادة التأهيل وحده على نحو 51.2% من السوق بنهاية 2026.
لكن في المقابل، تواجه الصناعة تحديات معقدة، أبرزها الحاجة إلى أدلة سريرية قوية، وارتفاع تكاليف التطبيق، وصعوبة دمج هذه التقنيات داخل الأنظمة الصحية، فضلاً عن التحديات المرتبطة بخصوصية البيانات العصبية.
خريطة جغرافية طموحة
تواصل أمريكا الشمالية تصدر السوق بحصة بلغت 43.97% في 2025، مدعومة ببنية تحتية طبية متقدمة واستثمارات قوية في الأبحاث، ومن المتوقع أن يمثل السوق الأمريكي خلال 2026 بمبلغ 112.3 مليون دولار أمريكي، مستحوذاً على 38.0% من إجمالي الإيرادات العالمية، وفق "Fortune business".
بينما تشهد أوروبا نمواً سريعاً بمعدل 16.4%، مدفوعة ببرامج إعادة التأهيل المنظمة، وهو ثاني أعلى معدل نمو عالمياً، بقيمة تصل إلى 107.4 مليون دولار أمريكي خلال 2026.
أما منطقة آسيا والمحيط الهادئ، فتُعد الأسرع نمواً، مع توقعات بارتفاع الطلب نتيجة زيادة أعداد المرضى والاستثمارات الحكومية في التكنولوجيا الصحية، بقيمة تصل إلى 48.9 مليون دولار أمريكي بنهاية 2026، لتحتل بذلك المرتبة الثالثة عالمياً، بعد أمريكا وأوروبا.
من المتوقع أن تحقق اليابان إيرادات تبلغ حوالي 8.6 مليون دولار أمريكي بنهاية 2026، مما يساهم بنحو 2.9٪ في السوق العالمية، أما الصين تصل إلى حوالي 12.9 مليون دولار أمريكي بنهاية 2026، مما يساهم بنحو 4.4٪ من الإيرادات العالمية.
فرص واعدة.. ومستقبل قيد التشكل
تبرز فرص كبيرة أمام قطاع زراعات الدماغ والحاسوب، خاصة في مجالات الرعاية المنزلية، وإعادة التأهيل عن بُعد، وتحليل الإشارات العصبية عبر البرمجيات المتقدمة، كما يُتوقع أن يتحول التركيز تدريجياً من الأجهزة إلى المنصات المتكاملة التي تجمع بين العتاد والبرمجيات.
بخلاف التقديرات السابقة، تشير تقديرات أخرى إلى أن حجم سوق واجهة الدماغ والحاسوب من المتوقع أن يتوسع بمعدل نمو سنوي مركب قدره 16.32% بين عامي 2025 و 2035، مع وصوله إلى أكثر من 15 مليار دولار بحلول 2035، ما يعكس طموحات هائلة.
تشير دراسة حديثة، إلى إمكانية وصول حجم سوق واجهات الدماغ والحاسوب إلى نحو 295.5 مليون دولار هذا العام 2026، قبل أن يقفز إلى 960.8 مليون دولار خلال السنوات السبع القادمة، مع معدل نمو يصل إلى 15.9%
ما هي "واجهات الدماغ والحاسوب" وأبرز شركاتها؟
تعتمد هذه التقنية على إنشاء اتصال مباشر بين الدماغ البشري وأجهزة خارجية، مثل الحواسيب أو الأطراف الصناعية، عبر التقاط الإشارات العصبية وتحويلها إلى أوامر رقمية.
وتفتح هذه الأنظمة الباب أمام استخدامات واسعة، بدءاً من مساعدة مرضى الشلل على التواصل والحركة، وصولاً إلى تطبيقات الألعاب وتعزيز القدرات الإدراكية.
ويشهد هذا السوق منافسة محتدمة بين شركات تكنولوجية وطبية كبرى. وتستحوذ هذه الشركات على الحصة الأكبر من السوق، مدفوعة بالاستثمارات الضخمة، والتجارب السريرية المتسارعة، والشراكات مع المؤسسات الطبية.
محركات النمو والتطبيق الفعلي
لم تعد التقنيات حبيسة المختبرات، بل بدأت بالفعل في الانتقال إلى الاستخدام السريري، ففي عام 2024، أعلنت شركة مملوكة لرجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك، إجراء أول عملية زرع دماغي بشري، في خطوة اعتُبرت مؤشراً على تسارع التحول من التجارب إلى التطبيقات الواقعية.
من جانبها، أعلنت الهيئة الوطنية للمنتجات الطبية الصينية، في مارس (آذار) الجاري، موافقتها على تسويق جهاز زرع دماغي طورته شركة "نيوراكل" تكنولوجي في مدينة شنغهاي، مخصص لعلاج البالغين المصابين بشلل جزئي نتيجة إصابات الحبل الشوكي، بحسب "بلومبرغ".
ويأتي النمو المتسارع في هذا السوق، مدفوعاً بارتفاع معدلات الأمراض العصبية، مثل السكتات الدماغية وباركنسون، إلى جانب الحاجة المتزايدة لأدوات إعادة التأهيل العصبي.
ومن المتوقع أن يستحوذ قطاع إعادة التأهيل وحده على نحو 51.2% من السوق بنهاية 2026.
لكن في المقابل، تواجه الصناعة تحديات معقدة، أبرزها الحاجة إلى أدلة سريرية قوية، وارتفاع تكاليف التطبيق، وصعوبة دمج هذه التقنيات داخل الأنظمة الصحية، فضلاً عن التحديات المرتبطة بخصوصية البيانات العصبية.
خريطة جغرافية طموحة
تواصل أمريكا الشمالية تصدر السوق بحصة بلغت 43.97% في 2025، مدعومة ببنية تحتية طبية متقدمة واستثمارات قوية في الأبحاث، ومن المتوقع أن يمثل السوق الأمريكي خلال 2026 بمبلغ 112.3 مليون دولار أمريكي، مستحوذاً على 38.0% من إجمالي الإيرادات العالمية، وفق "Fortune business".
بينما تشهد أوروبا نمواً سريعاً بمعدل 16.4%، مدفوعة ببرامج إعادة التأهيل المنظمة، وهو ثاني أعلى معدل نمو عالمياً، بقيمة تصل إلى 107.4 مليون دولار أمريكي خلال 2026.
أما منطقة آسيا والمحيط الهادئ، فتُعد الأسرع نمواً، مع توقعات بارتفاع الطلب نتيجة زيادة أعداد المرضى والاستثمارات الحكومية في التكنولوجيا الصحية، بقيمة تصل إلى 48.9 مليون دولار أمريكي بنهاية 2026، لتحتل بذلك المرتبة الثالثة عالمياً، بعد أمريكا وأوروبا.
من المتوقع أن تحقق اليابان إيرادات تبلغ حوالي 8.6 مليون دولار أمريكي بنهاية 2026، مما يساهم بنحو 2.9٪ في السوق العالمية، أما الصين تصل إلى حوالي 12.9 مليون دولار أمريكي بنهاية 2026، مما يساهم بنحو 4.4٪ من الإيرادات العالمية.
فرص واعدة.. ومستقبل قيد التشكل
تبرز فرص كبيرة أمام قطاع زراعات الدماغ والحاسوب، خاصة في مجالات الرعاية المنزلية، وإعادة التأهيل عن بُعد، وتحليل الإشارات العصبية عبر البرمجيات المتقدمة، كما يُتوقع أن يتحول التركيز تدريجياً من الأجهزة إلى المنصات المتكاملة التي تجمع بين العتاد والبرمجيات.
بخلاف التقديرات السابقة، تشير تقديرات أخرى إلى أن حجم سوق واجهة الدماغ والحاسوب من المتوقع أن يتوسع بمعدل نمو سنوي مركب قدره 16.32% بين عامي 2025 و 2035، مع وصوله إلى أكثر من 15 مليار دولار بحلول 2035، ما يعكس طموحات هائلة.


