إيران تهدد بإغلاق كامل لمضيق هرمز بعدما حدد ترامب مهلة لفتحه
نيسان ـ نشر في 2026-03-22 الساعة 23:17
نيسان ـ هددت إيران الأحد، بإغلاق مضيق هرمز بالكامل، غداة توعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتدمير محطاتها للطاقة ما لم تفتح خلال يومين المضيق الاستراتيجي المغلق عمليا منذ بدء الحرب قبل أكثر من ثلاثة أسابيع.
وفي إسرائيل، هدد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو باستهداف قادة الجمهورية الإسلامية لا سيّما الحرس الثوري، وذلك أثناء تفقده موقع ضربة صاروخية إيرانية طالت السبت مدينة عراد في جنوب إسرائيل.
وتسببت ضربتان صاروخيتان نفذتهما إيران ليل السبت، بأضرار بالغة في عراد ومدينة ديمونا القريبة منها وحيث تقع منشأة نووية إسرائيلية، وأسفرتا عن إصابة أكثر من 100 شخص بجروح، بحسب الاسعاف الإسرائيلي.
وكثّف ترامب مجددا الضغط على طهران، وأمهل قادتها ليل السبت، 48 ساعة لفتح المضيق الذي يعد ممرا حيويا للامدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال، وذلك رغم إشارته إلى أنه قد يخفف التصعيد في الحرب.
وقال على منصته تروث سوشال "إذا لم تفتح إيران مضيق هرمز بالكامل، ومن دون أي تهديد، خلال 48 ساعة من الآن، فإن الولايات المتحدة الأميركية ستضرب وتدمر تماما مختلف محطاتها للطاقة، بدءا بأكبرها!".
وردا على ذلك، قال "مقر خاتم الأنبياء"، وهو غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الايرانية، في بيان نقله التلفزيون الرسمي، "إذا تم تنفيذ تهديدات الولايات المتحدة بشأن منشآت الطاقة الإيرانية... سيتم إغلاق مضيق هرمز بالكامل، ولن تتم إعادة فتحه إلى أن تتم إعادة بناء منشآت الطاقة المدمّرة لدينا".
وأضاف الجيش أنّه سيضرب أيضا "محطات الكهرباء والطاقة والبنية التحتية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في إسرائيل"، إلى جانب محطات الطاقة في دول المنطقة التي تستضيق قواعد أميركية وشركات ذات مساهمين أميركيين.
ومنذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها في 28 شباط، ترد طهران بضربات صاروخية نحو إسرائيل ودول الخليج العربية.
وفي القدس، سُمع دوي انفجارات وصفارات إنذار الأحد، بحسب ما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس، بعدما حذر الجيش الإسرائيلي من صواريخ أُطلقت من إيران.
وقال الجيش الإسرائيلي إن طهران أطلقت أكثر من 400 صاروخ بالستي باتجاه إسرئايل منذ اندلاع الحرب، تمّ اعتراض 92% منها.
- "كان الأمر مرعبا" -
وأصاب صاروخان إيرانيان ليل السبت جنوب إسرائيل، وسقطا في مدينتي عراد وديمونا. وكانت هاتان الضربتان من الأكبر منذ اندلاع الحرب.
وتفقد نتانياهو عراد الأحد، حيث قال للصحافيين "سنستهدف النظام. سنستهدف الحرس الثوري، هذه العصابة من المجرمين... سنستهدفهم شخصيا، سنستهدف قادتهم، سنستهدف منشآتهم، سنستهدف أصولهم الاقتصادية".
وعبّر سكان في المدينتين عن شعور بالصدمة جراء حجم الضربة.
وفي عراد، أظهر تسجيل مصوّر لفرانس برس عناصر الإنقاذ يبحثون عن جرحى تحت أنقاض مبنى مدمّر.
وتقع ديمونا في صحراء النقب وتضم منشأة نووية رئيسية لإسرائيل التي تنتهج سياسة الغموض إزاء برنامجها النووي، وتقول رسميا إن مفاعل ديمونا مخصص للأغراض البحثية. وهي لا تؤكد أو تنفي امتلاكها أسلحة نووية، لكن وفقا لمعهد استوكهولم الدولي لأبحاث السلام، فإنها تمتلك 90 رأسا نوويا.
وقال التلفزيون الإيراني إنّ الهجوم الصاروخي على المدينة، جاء "ردا" على قصف "العدو" منشأة نطنز النووية في وسط إيران في وقت سابق السبت.
وحذّرت منظمة الصحة العالمية من أن حرب الشرق الأوسط بلغت "مرحلة خطيرة" جراء الضربات قرب مواقع نووية.
- "عدم اليقين" -
في غضون ذلك، أفاد الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ ضربات "في قلب طهران"، من دون إضافة مزيد من التفاصيل.
وقالت شيفا (31 عاما) وهي من سكان العاصمة الإيرانية، إنّ "الشيء الوحيد الذي يجمعنا هذه الفترة هو الشعور بعدم اليقين بشأن نتيجة هذه الحرب".
أضافت لفرانس برس "لا نعرف إلى متى يمكننا الاستمرار على هذا النحو".
وواصلت إيران هجماتها على دول الخليج التي تتهمها بالسماح للولايات المتحدة باستخدام أراضيها لشن ضربات عليها.
وأعلنت السعودية الأحد رصد إطلاق ثلاثة صواريخ بالستية في منطقة الرياض واعتراض مسيرات.
من جانبها، أعلنت الإمارات أن دفاعاتها الجوية تصدّت لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة، بعدما حذّرتها إيران من مغبة السماح بشنّ هجمات من أراضيها على جزيرتي أبو موسى وطنب الكبرى المتنازع عليهما بالقرب من مضيق هرمز.
وفي العراق، أفاد مسؤول في قيادة العمليات المشتركة فرانس برس، بأنّ مجمع مطار بغداد الدولي الذي يضمّ مركزا للدعم الدبلوماسي يتبع للسفارة الأميركية، تعرّض لثماني هجمات بالصواريخ والمسيّرات ليل السبت الأحد.
وفي الدوحة، أعلنت وزارة الدفاع مقتل ثلاثة أتراك، بينهم عسكري، إضافة الى أربعة منتسبين للقوات المسلحة القطرية، في حادث تحطّم مروحية في المياه الإقليمية للدولة الخليجية.
وأشارت الوزارة إلى أن المروحية سقطت بسبب "عطل فني أثناء تأدية واجب روتيني".
- قصف جسر حيوي في لبنان -
وفي لبنان الذي يعد من الأكثر تأثرا بتداعيات الحرب في الشرق الأوسط، استهدفت غارة جسرا رئيسيا في الجنوب الأحد، بعد تهديد إسرائيل بتدمير الجسور على نهر الليطاني بذريعة استخدامها من قبل حزب الله لنقل عناصر وأسلحة الى مناطق حدودية.
كذلك، توعدت إسرائيل بـ"تدمير" المنازل في المنطقة المذكورة.
وأفاد مراسل فرانس برس بأن جسر القاسمية الواقع على نهر الليطاني الى الشمال من مدينة صور، تعرّض لغارة أدت الى تدميره بشكل جزئي وتصاعد أعمدة كثيفة من الدخان.
وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي نشر عبر منصة إكس، تحذيرا بأنه يعتزم مهاجمة الجسر الواقع على الطريق الرئيسي الساحلي "نظرا لأنشطة حزب الله ونقل عناصر إرهابية إلى جنوب لبنان برعاية السكان المدنيين".
ودان الرئيس اللبناني جوزاف عون قصف إسرائيل للجسر الحيوي، معتبرا أن استهدافها للبنى التحتية هو "مقدمة لغزو بري".
في غضون ذلك، تواصلت الغارات الإسرائيلية على بلدات عدة بجنوب لبنان، وفقا للوكالة الوطنية للإعلام، بما فيها الخيام والناقورة، بالإضافة إلى استهداف منطقة البقاع (شرق).
وقال الجيش الإسرائيلي الأحد إنه قتل في ضربة السبت "قائد القوات الخاصة في وحدة قوة الرضوان"، وهي وحدة النخبة في الحزب، أبو خليل برجي في ضربة جوية على قرية مجدل سلم.
أ ف ب
وفي إسرائيل، هدد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو باستهداف قادة الجمهورية الإسلامية لا سيّما الحرس الثوري، وذلك أثناء تفقده موقع ضربة صاروخية إيرانية طالت السبت مدينة عراد في جنوب إسرائيل.
وتسببت ضربتان صاروخيتان نفذتهما إيران ليل السبت، بأضرار بالغة في عراد ومدينة ديمونا القريبة منها وحيث تقع منشأة نووية إسرائيلية، وأسفرتا عن إصابة أكثر من 100 شخص بجروح، بحسب الاسعاف الإسرائيلي.
وكثّف ترامب مجددا الضغط على طهران، وأمهل قادتها ليل السبت، 48 ساعة لفتح المضيق الذي يعد ممرا حيويا للامدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال، وذلك رغم إشارته إلى أنه قد يخفف التصعيد في الحرب.
وقال على منصته تروث سوشال "إذا لم تفتح إيران مضيق هرمز بالكامل، ومن دون أي تهديد، خلال 48 ساعة من الآن، فإن الولايات المتحدة الأميركية ستضرب وتدمر تماما مختلف محطاتها للطاقة، بدءا بأكبرها!".
وردا على ذلك، قال "مقر خاتم الأنبياء"، وهو غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الايرانية، في بيان نقله التلفزيون الرسمي، "إذا تم تنفيذ تهديدات الولايات المتحدة بشأن منشآت الطاقة الإيرانية... سيتم إغلاق مضيق هرمز بالكامل، ولن تتم إعادة فتحه إلى أن تتم إعادة بناء منشآت الطاقة المدمّرة لدينا".
وأضاف الجيش أنّه سيضرب أيضا "محطات الكهرباء والطاقة والبنية التحتية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في إسرائيل"، إلى جانب محطات الطاقة في دول المنطقة التي تستضيق قواعد أميركية وشركات ذات مساهمين أميركيين.
ومنذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها في 28 شباط، ترد طهران بضربات صاروخية نحو إسرائيل ودول الخليج العربية.
وفي القدس، سُمع دوي انفجارات وصفارات إنذار الأحد، بحسب ما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس، بعدما حذر الجيش الإسرائيلي من صواريخ أُطلقت من إيران.
وقال الجيش الإسرائيلي إن طهران أطلقت أكثر من 400 صاروخ بالستي باتجاه إسرئايل منذ اندلاع الحرب، تمّ اعتراض 92% منها.
- "كان الأمر مرعبا" -
وأصاب صاروخان إيرانيان ليل السبت جنوب إسرائيل، وسقطا في مدينتي عراد وديمونا. وكانت هاتان الضربتان من الأكبر منذ اندلاع الحرب.
وتفقد نتانياهو عراد الأحد، حيث قال للصحافيين "سنستهدف النظام. سنستهدف الحرس الثوري، هذه العصابة من المجرمين... سنستهدفهم شخصيا، سنستهدف قادتهم، سنستهدف منشآتهم، سنستهدف أصولهم الاقتصادية".
وعبّر سكان في المدينتين عن شعور بالصدمة جراء حجم الضربة.
وفي عراد، أظهر تسجيل مصوّر لفرانس برس عناصر الإنقاذ يبحثون عن جرحى تحت أنقاض مبنى مدمّر.
وتقع ديمونا في صحراء النقب وتضم منشأة نووية رئيسية لإسرائيل التي تنتهج سياسة الغموض إزاء برنامجها النووي، وتقول رسميا إن مفاعل ديمونا مخصص للأغراض البحثية. وهي لا تؤكد أو تنفي امتلاكها أسلحة نووية، لكن وفقا لمعهد استوكهولم الدولي لأبحاث السلام، فإنها تمتلك 90 رأسا نوويا.
وقال التلفزيون الإيراني إنّ الهجوم الصاروخي على المدينة، جاء "ردا" على قصف "العدو" منشأة نطنز النووية في وسط إيران في وقت سابق السبت.
وحذّرت منظمة الصحة العالمية من أن حرب الشرق الأوسط بلغت "مرحلة خطيرة" جراء الضربات قرب مواقع نووية.
- "عدم اليقين" -
في غضون ذلك، أفاد الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ ضربات "في قلب طهران"، من دون إضافة مزيد من التفاصيل.
وقالت شيفا (31 عاما) وهي من سكان العاصمة الإيرانية، إنّ "الشيء الوحيد الذي يجمعنا هذه الفترة هو الشعور بعدم اليقين بشأن نتيجة هذه الحرب".
أضافت لفرانس برس "لا نعرف إلى متى يمكننا الاستمرار على هذا النحو".
وواصلت إيران هجماتها على دول الخليج التي تتهمها بالسماح للولايات المتحدة باستخدام أراضيها لشن ضربات عليها.
وأعلنت السعودية الأحد رصد إطلاق ثلاثة صواريخ بالستية في منطقة الرياض واعتراض مسيرات.
من جانبها، أعلنت الإمارات أن دفاعاتها الجوية تصدّت لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة، بعدما حذّرتها إيران من مغبة السماح بشنّ هجمات من أراضيها على جزيرتي أبو موسى وطنب الكبرى المتنازع عليهما بالقرب من مضيق هرمز.
وفي العراق، أفاد مسؤول في قيادة العمليات المشتركة فرانس برس، بأنّ مجمع مطار بغداد الدولي الذي يضمّ مركزا للدعم الدبلوماسي يتبع للسفارة الأميركية، تعرّض لثماني هجمات بالصواريخ والمسيّرات ليل السبت الأحد.
وفي الدوحة، أعلنت وزارة الدفاع مقتل ثلاثة أتراك، بينهم عسكري، إضافة الى أربعة منتسبين للقوات المسلحة القطرية، في حادث تحطّم مروحية في المياه الإقليمية للدولة الخليجية.
وأشارت الوزارة إلى أن المروحية سقطت بسبب "عطل فني أثناء تأدية واجب روتيني".
- قصف جسر حيوي في لبنان -
وفي لبنان الذي يعد من الأكثر تأثرا بتداعيات الحرب في الشرق الأوسط، استهدفت غارة جسرا رئيسيا في الجنوب الأحد، بعد تهديد إسرائيل بتدمير الجسور على نهر الليطاني بذريعة استخدامها من قبل حزب الله لنقل عناصر وأسلحة الى مناطق حدودية.
كذلك، توعدت إسرائيل بـ"تدمير" المنازل في المنطقة المذكورة.
وأفاد مراسل فرانس برس بأن جسر القاسمية الواقع على نهر الليطاني الى الشمال من مدينة صور، تعرّض لغارة أدت الى تدميره بشكل جزئي وتصاعد أعمدة كثيفة من الدخان.
وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي نشر عبر منصة إكس، تحذيرا بأنه يعتزم مهاجمة الجسر الواقع على الطريق الرئيسي الساحلي "نظرا لأنشطة حزب الله ونقل عناصر إرهابية إلى جنوب لبنان برعاية السكان المدنيين".
ودان الرئيس اللبناني جوزاف عون قصف إسرائيل للجسر الحيوي، معتبرا أن استهدافها للبنى التحتية هو "مقدمة لغزو بري".
في غضون ذلك، تواصلت الغارات الإسرائيلية على بلدات عدة بجنوب لبنان، وفقا للوكالة الوطنية للإعلام، بما فيها الخيام والناقورة، بالإضافة إلى استهداف منطقة البقاع (شرق).
وقال الجيش الإسرائيلي الأحد إنه قتل في ضربة السبت "قائد القوات الخاصة في وحدة قوة الرضوان"، وهي وحدة النخبة في الحزب، أبو خليل برجي في ضربة جوية على قرية مجدل سلم.
أ ف ب


