الفيدرالي الأمريكي على موعد مع أكثر عمليات الانتقال صعوبة في التاريخ
نيسان ـ نشر في 2026-03-23 الساعة 15:21
نيسان ـ يواجه الرئيس القادم للبنك الفيدرالي الأمريكي كيفن وارش واحدة من أكثر عمليات انتقال القيادة صعوبة في مجلس الاحتياطي الفيدرالي منذ عقود.
وأصبح الوضع الاقتصادي أكثر تعقيداً مما كان عليه عندما وعد بخفض أسعار الفائدة العام الماضي قبل ترشيحه للمنصب من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب .
وحتى قبل أن تؤدي الحرب في إيران إلى ارتفاع أسعار الطاقة، كان مؤشر التضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي يسير في الاتجاه الخاطئ. وتهدد الحرب الآن برفع التضخم أكثر في الأشهر المقبلة، ويرى المستثمرون الآن أن رفع أسعار الفائدة هذا العام أكثر ترجيحاً من خفضها.
تعثر عملية المصادقة
وفي الوقت نفسه، تعثرت عملية المصادقة على كيفين وارش، مما يجعل من الصعب تحديد ما إذا كان وارش سيتولى المنصب عندما تنتهي ولاية رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول في غضون شهرين.
وهذا يعني أن وارش قد يصل في نهاية المطاف إلى مجلس الاحتياطي الفيدرالي تحت ضغط من رئيس يطالب بخفض أسعار الفائدة وزملاء متشككين في التخفيضات وكل ذلك في حين أشار باول إلى أنه قد لا يغادر منصبه.
وحتى قبل تلك التعقيدات، كانت عملية التسليم تبدو غير مألوفة. إذ وعد وارش بالفعل بقطيعة حادة مع سلفه، وهو أمر لم يفعله أي رئيس جديد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال العقود الأربعة الماضية.
وبحسب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" إن جيروم باول وأسلافه جانيت يلين، وبن برنانكي، وآلان غرينسبان، أعادوا تشكيل المؤسسة المالية بشكل ملموس. ولكن عند توليهم مناصبهم، تعهد كل منهم بالاستمرارية مع سلفه، مطمئنين بذلك الأسواق خلال عملية التسليم.
وفي المقابل، أمضى وارش العام الماضي ينتقد بشدة سجل بنك الاحتياطي الفيدرالي في عهد باول، لا سيما فيما يتعلق بالسياسة النقدية، وتنظيم البنوك، وما وصفه بالانزلاق المؤسسي نحو قضايا ذات طابع سياسي خارجة عن نطاق اختصاصه الأساسي.
وقاد باول البنك المركزي لخفض أسعار الفائدة ثلاث مرات في خريف العام الماضي، لكنه واجه معارضة متزايدة من لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية المكونة من 12 عضواً مع كل خفض.
وأبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة في اجتماعه الأسبوع الماضي بتصويت 11 مقابل 1 فقط.
وتسبب ابتعاد اللجنة عن خفض أسعار الفائدة في صعوبة تحقيق "توقعات ترامب" بالنسبة لوارش، الذي شغل منصب محافظ في الاحتياطي الفيدرالي من عام 2006 إلى عام 2011.
العالم يتغير
وقال إريك روزنغرين، الذي شغل منصب رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في بوسطن من عام 2007 إلى عام 2021: "لم يكن وارش ليحصل على الوظيفة لولا إشارته إلى أنه يعتقد بضرورة خفض أسعار الفائدة". "لكن المشكلة تكمن في أن العالم يتغير بسرعة كبيرة".
وأضاف روزنغرين أن الظروف التي منح فيها ترامب وارش هذا المنصب قد تثير الشكوك حولها، وسيكون هناك قدر من عدم الثقة لدى اللجنة والجمهور على حد سواء، إذ يُعتقد أن خفض أسعار الفائدة في ظل هذه الظروف سيكون بدوافع سياسية وليست اقتصادية".
ولا يخفى على مراقبي البنوك المركزية مدى صعوبة الأمر. يقول تيم دوي، كبير الاقتصاديين الأمريكيين في شركة إس جي إتش ماكرو أدفايزرز: "إن تأجيل ترشيح وارش يُعدّ بمثابة هدية له. فهو موقف لا يحسد عليه".
ولم يُدلِ وارش بأي تصريحات علنية منذ أواخر العام الماضي، ولكن في الأشهر التي سبقت تعيين ترامب له.
وأصبح الوضع الاقتصادي أكثر تعقيداً مما كان عليه عندما وعد بخفض أسعار الفائدة العام الماضي قبل ترشيحه للمنصب من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب .
وحتى قبل أن تؤدي الحرب في إيران إلى ارتفاع أسعار الطاقة، كان مؤشر التضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي يسير في الاتجاه الخاطئ. وتهدد الحرب الآن برفع التضخم أكثر في الأشهر المقبلة، ويرى المستثمرون الآن أن رفع أسعار الفائدة هذا العام أكثر ترجيحاً من خفضها.
تعثر عملية المصادقة
وفي الوقت نفسه، تعثرت عملية المصادقة على كيفين وارش، مما يجعل من الصعب تحديد ما إذا كان وارش سيتولى المنصب عندما تنتهي ولاية رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول في غضون شهرين.
وهذا يعني أن وارش قد يصل في نهاية المطاف إلى مجلس الاحتياطي الفيدرالي تحت ضغط من رئيس يطالب بخفض أسعار الفائدة وزملاء متشككين في التخفيضات وكل ذلك في حين أشار باول إلى أنه قد لا يغادر منصبه.
وحتى قبل تلك التعقيدات، كانت عملية التسليم تبدو غير مألوفة. إذ وعد وارش بالفعل بقطيعة حادة مع سلفه، وهو أمر لم يفعله أي رئيس جديد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال العقود الأربعة الماضية.
وبحسب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" إن جيروم باول وأسلافه جانيت يلين، وبن برنانكي، وآلان غرينسبان، أعادوا تشكيل المؤسسة المالية بشكل ملموس. ولكن عند توليهم مناصبهم، تعهد كل منهم بالاستمرارية مع سلفه، مطمئنين بذلك الأسواق خلال عملية التسليم.
وفي المقابل، أمضى وارش العام الماضي ينتقد بشدة سجل بنك الاحتياطي الفيدرالي في عهد باول، لا سيما فيما يتعلق بالسياسة النقدية، وتنظيم البنوك، وما وصفه بالانزلاق المؤسسي نحو قضايا ذات طابع سياسي خارجة عن نطاق اختصاصه الأساسي.
وقاد باول البنك المركزي لخفض أسعار الفائدة ثلاث مرات في خريف العام الماضي، لكنه واجه معارضة متزايدة من لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية المكونة من 12 عضواً مع كل خفض.
وأبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة في اجتماعه الأسبوع الماضي بتصويت 11 مقابل 1 فقط.
وتسبب ابتعاد اللجنة عن خفض أسعار الفائدة في صعوبة تحقيق "توقعات ترامب" بالنسبة لوارش، الذي شغل منصب محافظ في الاحتياطي الفيدرالي من عام 2006 إلى عام 2011.
العالم يتغير
وقال إريك روزنغرين، الذي شغل منصب رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في بوسطن من عام 2007 إلى عام 2021: "لم يكن وارش ليحصل على الوظيفة لولا إشارته إلى أنه يعتقد بضرورة خفض أسعار الفائدة". "لكن المشكلة تكمن في أن العالم يتغير بسرعة كبيرة".
وأضاف روزنغرين أن الظروف التي منح فيها ترامب وارش هذا المنصب قد تثير الشكوك حولها، وسيكون هناك قدر من عدم الثقة لدى اللجنة والجمهور على حد سواء، إذ يُعتقد أن خفض أسعار الفائدة في ظل هذه الظروف سيكون بدوافع سياسية وليست اقتصادية".
ولا يخفى على مراقبي البنوك المركزية مدى صعوبة الأمر. يقول تيم دوي، كبير الاقتصاديين الأمريكيين في شركة إس جي إتش ماكرو أدفايزرز: "إن تأجيل ترشيح وارش يُعدّ بمثابة هدية له. فهو موقف لا يحسد عليه".
ولم يُدلِ وارش بأي تصريحات علنية منذ أواخر العام الماضي، ولكن في الأشهر التي سبقت تعيين ترامب له.


