الجراح: انتخابات نقابة الفنانين محطة وطنية تتطلب وحدة الصف
نيسان ـ نشر في 2026-03-23 الساعة 18:46
نيسان ـ الزميلات والزملاء الأعزاء، في نقابة الفنانيين الأردنيين
أبناء البيت الفني الأردني الواحد،
نعيش هذه الايام لحظات دقيقة من تاريخ منطقتنا، حيث تعصف التحولات السياسية والإنسانية من حولنا، وتزداد الحاجة إلى صوت الفن العاقل، المسؤول، والوفي لوطنه وأمته وقيادته . وفي مثل هذه اللحظات، لا يكون الفن ترفاً، بل يصبح رسالة، ووعياً، وسنداً معنوياً يعزز صمود المجتمع ويحمي هويته.
إن نقابة الفنانين الأردنيين لم تكن يوماً مجرد إطار مهني، بل كانت وما تزال بيتاً جامعاً للمبدعين، ومساحة للتآلف والتضامن، ومظلة تحمي كرامة الفنان وتصون رسالته. ومن هنا، فإن الاستحقاق الانتخابي القادم ليس مجرد تنافس على موقع أو منصب، بل هو محطة ومسؤولية وطنية تتطلب منا جميعاً أن نرتقي إلى مستوى المرحلة.
زملائي الأعزاء،
إن روح الزمالة التي جمعتنا على خشبات المسرح، وفي مواقع التصوير، وفي فضاءات الموسيقى والغناء، يجب أن تكون هي الوجهه التي نتوجه اليها اليوم. فالاختلاف في الرأي حق مشروع، أما التآلف واحترام بعضنا بعضاً فهو واجب نقابي وأخلاقي.
إننا مدعوون في هذه الانتخابات إلى أن نضع المصلحة الوطنية العليا فوق كل اعتبار، وأن نختار من نراه الأقدر على حماية النقابة وتعزيز دورها، وتطوير حضور الفن الأردني في الدراما والموسيقى والمسرح، والدفاع عن حقوق الفنان وكرامته.
إن قوة النقابة ليست في أسمائها فقط، بل في وحدة صفها، وفي قدرتها على أن تبقى بيتاً للجميع، بعيداً عن الاصطفافات الضيقة أو الحسابات الشخصية.
أيها الزملاء الكرام،
ليكن يوم الانتخابات يوماً للديمقراطية الراقية، ويوم لقاء أخوي يجسد أجمل معاني الانتماء للنقابة وللوطن. فلنذهب إلى صناديق الاقتراع بقلوب مفتوحة، وعقول واعية، وإيمان راسخ بأن الفن الأردني يستحق منا أن نتكاتف من أجله.
حفظ الله الأردن،
وحفظ فنّه ومبدعيه،
ودامت نقابتنا بيتاً للوحدة والإبداع.
أخوكم
الدكتور هاني الجراح
أبناء البيت الفني الأردني الواحد،
نعيش هذه الايام لحظات دقيقة من تاريخ منطقتنا، حيث تعصف التحولات السياسية والإنسانية من حولنا، وتزداد الحاجة إلى صوت الفن العاقل، المسؤول، والوفي لوطنه وأمته وقيادته . وفي مثل هذه اللحظات، لا يكون الفن ترفاً، بل يصبح رسالة، ووعياً، وسنداً معنوياً يعزز صمود المجتمع ويحمي هويته.
إن نقابة الفنانين الأردنيين لم تكن يوماً مجرد إطار مهني، بل كانت وما تزال بيتاً جامعاً للمبدعين، ومساحة للتآلف والتضامن، ومظلة تحمي كرامة الفنان وتصون رسالته. ومن هنا، فإن الاستحقاق الانتخابي القادم ليس مجرد تنافس على موقع أو منصب، بل هو محطة ومسؤولية وطنية تتطلب منا جميعاً أن نرتقي إلى مستوى المرحلة.
زملائي الأعزاء،
إن روح الزمالة التي جمعتنا على خشبات المسرح، وفي مواقع التصوير، وفي فضاءات الموسيقى والغناء، يجب أن تكون هي الوجهه التي نتوجه اليها اليوم. فالاختلاف في الرأي حق مشروع، أما التآلف واحترام بعضنا بعضاً فهو واجب نقابي وأخلاقي.
إننا مدعوون في هذه الانتخابات إلى أن نضع المصلحة الوطنية العليا فوق كل اعتبار، وأن نختار من نراه الأقدر على حماية النقابة وتعزيز دورها، وتطوير حضور الفن الأردني في الدراما والموسيقى والمسرح، والدفاع عن حقوق الفنان وكرامته.
إن قوة النقابة ليست في أسمائها فقط، بل في وحدة صفها، وفي قدرتها على أن تبقى بيتاً للجميع، بعيداً عن الاصطفافات الضيقة أو الحسابات الشخصية.
أيها الزملاء الكرام،
ليكن يوم الانتخابات يوماً للديمقراطية الراقية، ويوم لقاء أخوي يجسد أجمل معاني الانتماء للنقابة وللوطن. فلنذهب إلى صناديق الاقتراع بقلوب مفتوحة، وعقول واعية، وإيمان راسخ بأن الفن الأردني يستحق منا أن نتكاتف من أجله.
حفظ الله الأردن،
وحفظ فنّه ومبدعيه،
ودامت نقابتنا بيتاً للوحدة والإبداع.
أخوكم
الدكتور هاني الجراح


