تصريحات صالح الخرابشة..
ابراهيم عبدالمجيد القيسي
صحفي وكاتب عامود في صحيفة الدستور
نيسان ـ نشر في 2026-03-25 الساعة 11:10
نيسان ـ قبل ان أتحدث، او أتوغل في الحديث أريد تأكيد مؤكد، وهو أنني مقتنع تماما بدقة كلام الخرابشة، حين يتحدث في اي موضوع، أما عن صفات الرجل الأخرى، فكلها طيبة، وهذا بالطبع ليس موضوعنا، لكنني أنوه له وأؤكد عليه، ليرتاح أي شخص من توجيه تعليقاته لي، منتقدا الرجل وتصريحاته..
قال وزير الطاقة والثروة المعدنية امس، بأن الأردن حتى الآن لم يلجأ للمخزون الاستراتيجي "الاحتياطي" من الوقود المستعمل للطاقة، وما يهمنا هنا هو الطاقة الكهربائية، فلدى الأردن مخزونها الاحتياطي الطبيعي، الذي قد تلجأ إليه في حالات الطوارىء، وهي لم تلجأ إليه حتى الآن، لكنه قال بأن بعض الجهات التي تستهلك هذا الوقود بانواعه، قد تحولت لاستخدام نوع معين في هذه الفترة، كما جرى في محطة العقبة، ونتيجة "للاوضاع" تحولت الى استخدام زيت الوقود إضافة الى استخدام الديزل، وذلك في حال ارتفاع الطلب على الكهرباء، وهنا يجب القول استنتاجا "من عندي يعني"، أن ارتفاع الطلب على الكهرباء، يحدث، في أيام البرد او ارتفاع الحرارة، بسبب استخدام الناس لوسائل تدفئة أو تبريد كهربائية، ومعنى الكلام كما أستنتجه، ان هذا التحول لا علاقة له بـ"الاوضاع"..
لا أتحسب شخصيا حين يكون مثل المهندس صالح الخرابشة، مسؤولا، فقد عرفت الرجل دقيقا، منطقيا، عقلانيا، والأهم، هو صادق، وهذا نموذج من الوزراء "يشبهنا" بنسبة 100%.
يقدم الخرابشة تصريحا "مقلقا" بصراحة، فهو قال خلال لقاء إذاعي محليّ، أن خيار الفصل المبرمج للتيار الكهربائي، غير مطروح "حاليا"، وعند كلمة "حاليا" سيفهم كثيرون بانه مطروح، لكن ليس الآن، وهذا كلام عادي صادق، شفاف، حتى لو استنتجنا بأنه خيار مطروح ربما تلجأ إليه الحكومة، فهو ليس اختراعا ولا سلوكا عدوانيا من قبل الحكومة، لأن كل الدول في كل الدنيا، تلجأ لمثل هذا الترشيد "القسري" في حالات الطوارىء، وليس على المواطن الصالح سوى "أن يثقف نفسه" للتعامل مع مثل هذه الظروف.
أما عن الظروف الصعبة التي قد تدفع الحكومة للفصل المبرمج، فهي ليست الحرارة والبرودة، بل إنها الظروف "الخارجية"، المتمثلة بالحرب التي تجري في بقعة استراتيجية مهمة، تتركز فيها مصادر الطاقة لجزء كبير من العالم، وسكانه، ونحتوي أيضا على ممرات بحرية وطرق تجارية حيوية مهمة، وقد بدأت تتأثر ما تسمى ب"سلاسل التزويد" بانعكاسات هذه الحرب، التي أشعلتها اسرائيل، وورطت فيها أمريكا وسيدفع مواطنو العالم تكاليفها من استقرارهم، وأموالهم، وأمنهم الحياتي اليومي المرتبط بالسلع كلها.
هذا الملف، ورغم حساسيته، فإنه لا يزعجني شخصيا، كما تزعجني ملفات أخرى، مرشحة للتأثر بـ"الأوضاع"، كالغذاء ومدخلات الإنتاج، فأسعار سلعها تقفز قبل حدوث الخطر، فما بالكم حين يحدث الخطر فعلا...
نحن بحاجة لتصريحات شفافة من مسؤولين آخرين، كتصريحات وزير الطاقة.
قال وزير الطاقة والثروة المعدنية امس، بأن الأردن حتى الآن لم يلجأ للمخزون الاستراتيجي "الاحتياطي" من الوقود المستعمل للطاقة، وما يهمنا هنا هو الطاقة الكهربائية، فلدى الأردن مخزونها الاحتياطي الطبيعي، الذي قد تلجأ إليه في حالات الطوارىء، وهي لم تلجأ إليه حتى الآن، لكنه قال بأن بعض الجهات التي تستهلك هذا الوقود بانواعه، قد تحولت لاستخدام نوع معين في هذه الفترة، كما جرى في محطة العقبة، ونتيجة "للاوضاع" تحولت الى استخدام زيت الوقود إضافة الى استخدام الديزل، وذلك في حال ارتفاع الطلب على الكهرباء، وهنا يجب القول استنتاجا "من عندي يعني"، أن ارتفاع الطلب على الكهرباء، يحدث، في أيام البرد او ارتفاع الحرارة، بسبب استخدام الناس لوسائل تدفئة أو تبريد كهربائية، ومعنى الكلام كما أستنتجه، ان هذا التحول لا علاقة له بـ"الاوضاع"..
لا أتحسب شخصيا حين يكون مثل المهندس صالح الخرابشة، مسؤولا، فقد عرفت الرجل دقيقا، منطقيا، عقلانيا، والأهم، هو صادق، وهذا نموذج من الوزراء "يشبهنا" بنسبة 100%.
يقدم الخرابشة تصريحا "مقلقا" بصراحة، فهو قال خلال لقاء إذاعي محليّ، أن خيار الفصل المبرمج للتيار الكهربائي، غير مطروح "حاليا"، وعند كلمة "حاليا" سيفهم كثيرون بانه مطروح، لكن ليس الآن، وهذا كلام عادي صادق، شفاف، حتى لو استنتجنا بأنه خيار مطروح ربما تلجأ إليه الحكومة، فهو ليس اختراعا ولا سلوكا عدوانيا من قبل الحكومة، لأن كل الدول في كل الدنيا، تلجأ لمثل هذا الترشيد "القسري" في حالات الطوارىء، وليس على المواطن الصالح سوى "أن يثقف نفسه" للتعامل مع مثل هذه الظروف.
أما عن الظروف الصعبة التي قد تدفع الحكومة للفصل المبرمج، فهي ليست الحرارة والبرودة، بل إنها الظروف "الخارجية"، المتمثلة بالحرب التي تجري في بقعة استراتيجية مهمة، تتركز فيها مصادر الطاقة لجزء كبير من العالم، وسكانه، ونحتوي أيضا على ممرات بحرية وطرق تجارية حيوية مهمة، وقد بدأت تتأثر ما تسمى ب"سلاسل التزويد" بانعكاسات هذه الحرب، التي أشعلتها اسرائيل، وورطت فيها أمريكا وسيدفع مواطنو العالم تكاليفها من استقرارهم، وأموالهم، وأمنهم الحياتي اليومي المرتبط بالسلع كلها.
هذا الملف، ورغم حساسيته، فإنه لا يزعجني شخصيا، كما تزعجني ملفات أخرى، مرشحة للتأثر بـ"الأوضاع"، كالغذاء ومدخلات الإنتاج، فأسعار سلعها تقفز قبل حدوث الخطر، فما بالكم حين يحدث الخطر فعلا...
نحن بحاجة لتصريحات شفافة من مسؤولين آخرين، كتصريحات وزير الطاقة.
نيسان ـ نشر في 2026-03-25 الساعة 11:10
رأي: ابراهيم عبدالمجيد القيسي صحفي وكاتب عامود في صحيفة الدستور


