اليابان تكشف عن جرافة خارقة لفتح الطرق تحت نيران العدو
نيسان ـ نشر في 2026-03-27 الساعة 12:48
نيسان ـ استلمت قوات الدفاع الذاتي البرية اليابانية أول جرافة مدرعة من طراز الجرافة في مدرسة المهندسين بمعسكر كاتسوتا بمحافظة إيباراكي، في خطوة مهمة نحو تحديث أسطول المركبات الهندسية المدرعة اليابانية.
تم تطوير الجرافة الجديدة بواسطة شركة هيتاشي لتعزيز قدرات فتح الطرق المحمية وتشكيل التضاريس تحت ظروف القتال، ما يتيح لوحدات المهندسين دعم القوات الميكانيكية والمشاة من خلال إزالة العقبات وتنفيذ عمليات الحركة حتى أثناء تعرضها للنيران.
ويأتي إدخال الجرافة ضمن جهود اليابان لتعزيز البقاء على ساحة المعركة، واستدامة حركة القوات، وتعزيز الجاهزية التشغيلية في ظل تطورات متطلبات العمليات.
أهم التغييرات التصميمية في الجديدة تتضمن إزالة الذراع القابل للتمدد للحفار الذي كان موجودا في المركبة الهندسية السابقة الأمر الذي يقلل من المهام التشغيلية للجرافة الجديدة، ويجعلها أكثر تخصصا في أعمال تحريك الأرض وتسوية التضاريس وإزالة الحطام وتجهيز الطرق، لكنها لا تستطيع إجراء الحفر أو بناء التحصينات دون معدات إضافية.
تم تصميم الجرافة كمركبة مدرعة كاملة لتحريك الأرض، مزودة بشفرة أمامية، ويبلغ وزنها نحو 26 طنا، وطولها حوالي 8 أمتار، وعرضها 3.6 أمتار، وارتفاعها 3.3 أمتار، ويشغلها طاقم من شخصين.
وتعتبر المركبة امتدادا للفئة نفسها التي تضم الجرافة المدرعة السابقة لكنها تعزز الحماية والقدرة على الحركة، مع سرعة أعلى تتيح مرافقة القوات الميكانيكية عبر التضاريس الصعبة.
تستمر الجرافة الجديدة في توفير حماية الطاقم داخل المركبة أثناء العمل، ما يقلل من تعرضهم للنيران الصغيرة وشظايا المدفعية، ويضمن استمرار العمل بشكل مستمر.
وقد خُصصت أول وحدة من المركبة لمدرسة المهندسين لتدريب الضباط والصف على المهام الهندسية القتالية مثل تشكيل التضاريس وبناء التحصينات وفتح الطرق وإصلاح الجسور، لدعم وحدات المناورة في العمليات القتالية وإغاثة الكوارث.
يأتي إدخال المركبة أيضا لمعالجة محدودية وتكاليف المركبة الهندسية السابقة، التي أنتجت 13 وحدة فقط منذ 1999 بسبب تعقيد التصميم وتكاليف الإنتاج المرتفعة، واحتلت الجرافة مكانها بشكل جزئي منذ 1975، ما استلزم تطوير نظام أكثر كفاءة وحداثة.
تخطط اليابان لشراء أكثر من 30 وحدة من الجرافة ، مع استمرار الأبحاث لتطوير القيادة الذاتية والتشغيل عن بُعد، خاصة عبر أنظمة الاتصالات الفضائية، مما سيمكن المركبة من أداء مهام فتح الطرق وتشكيل التضاريس دون الحاجة لتواجد الطاقم، وتقليل المخاطر في البيئات عالية الخطورة.
ويأتي هذا التطوير في إطار توجه عالمي نحو الاستفادة من الأتمتة في المركبات الهندسية لمواجهة التحديات الميدانية، كما هو الحال مع المركبة الكورية الجنوبية
تم تطوير الجرافة الجديدة بواسطة شركة هيتاشي لتعزيز قدرات فتح الطرق المحمية وتشكيل التضاريس تحت ظروف القتال، ما يتيح لوحدات المهندسين دعم القوات الميكانيكية والمشاة من خلال إزالة العقبات وتنفيذ عمليات الحركة حتى أثناء تعرضها للنيران.
ويأتي إدخال الجرافة ضمن جهود اليابان لتعزيز البقاء على ساحة المعركة، واستدامة حركة القوات، وتعزيز الجاهزية التشغيلية في ظل تطورات متطلبات العمليات.
أهم التغييرات التصميمية في الجديدة تتضمن إزالة الذراع القابل للتمدد للحفار الذي كان موجودا في المركبة الهندسية السابقة الأمر الذي يقلل من المهام التشغيلية للجرافة الجديدة، ويجعلها أكثر تخصصا في أعمال تحريك الأرض وتسوية التضاريس وإزالة الحطام وتجهيز الطرق، لكنها لا تستطيع إجراء الحفر أو بناء التحصينات دون معدات إضافية.
تم تصميم الجرافة كمركبة مدرعة كاملة لتحريك الأرض، مزودة بشفرة أمامية، ويبلغ وزنها نحو 26 طنا، وطولها حوالي 8 أمتار، وعرضها 3.6 أمتار، وارتفاعها 3.3 أمتار، ويشغلها طاقم من شخصين.
وتعتبر المركبة امتدادا للفئة نفسها التي تضم الجرافة المدرعة السابقة لكنها تعزز الحماية والقدرة على الحركة، مع سرعة أعلى تتيح مرافقة القوات الميكانيكية عبر التضاريس الصعبة.
تستمر الجرافة الجديدة في توفير حماية الطاقم داخل المركبة أثناء العمل، ما يقلل من تعرضهم للنيران الصغيرة وشظايا المدفعية، ويضمن استمرار العمل بشكل مستمر.
وقد خُصصت أول وحدة من المركبة لمدرسة المهندسين لتدريب الضباط والصف على المهام الهندسية القتالية مثل تشكيل التضاريس وبناء التحصينات وفتح الطرق وإصلاح الجسور، لدعم وحدات المناورة في العمليات القتالية وإغاثة الكوارث.
يأتي إدخال المركبة أيضا لمعالجة محدودية وتكاليف المركبة الهندسية السابقة، التي أنتجت 13 وحدة فقط منذ 1999 بسبب تعقيد التصميم وتكاليف الإنتاج المرتفعة، واحتلت الجرافة مكانها بشكل جزئي منذ 1975، ما استلزم تطوير نظام أكثر كفاءة وحداثة.
تخطط اليابان لشراء أكثر من 30 وحدة من الجرافة ، مع استمرار الأبحاث لتطوير القيادة الذاتية والتشغيل عن بُعد، خاصة عبر أنظمة الاتصالات الفضائية، مما سيمكن المركبة من أداء مهام فتح الطرق وتشكيل التضاريس دون الحاجة لتواجد الطاقم، وتقليل المخاطر في البيئات عالية الخطورة.
ويأتي هذا التطوير في إطار توجه عالمي نحو الاستفادة من الأتمتة في المركبات الهندسية لمواجهة التحديات الميدانية، كما هو الحال مع المركبة الكورية الجنوبية


