الحرب البحرية تغير قواعدها.. سلاح جديد يغرق السفن في ثوانٍ
نيسان ـ نشر في 2026-03-28 الساعة 13:04
نيسان ـ كشفت تقارير متخصصة عن تطوير الولايات المتحدة سلاحاً جديداً مضاداً للسفن يحمل اسم كويك سينك، يعتمد على تحويل القنابل التقليدية غير الموجهة إلى ذخائر دقيقة قادرة على تدمير أهداف بحرية بسرعة وكفاءة، في خطوة تعكس توجهاً متزايداً نحو تعظيم الاستفادة من المخزون العسكري القديم بتكلفة منخفضة.
ويستند النظام الجديد إلى تقنية جدام (ذخائر الهجوم المباشر المشتركة)، التي دخلت الخدمة منذ عام 1999، وتقوم على تزويد القنابل التقليدية بأنظمة توجيه تحولها إلى ذخائر دقيقة الإصابة، غير أن التطوير الجديد، الذي قاده مختبر أبحاث القوات الجوية الأمريكية (إيه إف أر إل)، يضيف قدرات متقدمة تجعل هذه القنابل قادرة على استهداف السفن المتحركة والثابتة على حد سواء.
مكونات النظام وآلية عمله
يتكون نظام كويك سينك من جزأين رئيسيين: مجموعة توجيه تُركّب في ذيل القنبلة. ووحدة استشعار تُثبت في مقدمتها.
وتعمل هذه المكونات بشكل متكامل لتوجيه القنبلة نحو الهدف بدقة عالية، حيث يعتمد نظام الاستشعار على تحديد السفن بناءً على طولها، دون الحاجة إلى قواعد بيانات معقدة، ما يقلل التكاليف ويُسرّع عملية الاستخدام، كما يتميز النظام بسهولة تركيبه وفق آلية "التوصيل والتشغيل"، ما يسمح بدمجه سريعاً مع الذخائر الموجودة.
اختبارات ناجحة وقدرات تدميرية
أُجري أول اختبار للنظام في عام 2022، قبل أن يحقق نجاحاً لافتاً خلال مناورات ريمباك 2024، أكبر تدريب بحري دولي، حيث تمكن من إغراق السفينتين الأمريكيتين يو إس إس دوبوك ويو إس إس تاراوا خلال تمرين إغراق السفن (سينكيكس).
ويعتمد السلاح في تدميره على تفجير القنبلة بالقرب من هيكل السفينة أسفل خط الماء، وهي نقطة حساسة تؤدي إلى إحداث أضرار جسيمة قد تؤدي إلى غرق السفينة خلال وقت قصير.
تكلفة منخفضة مقارنة بالبدائل
تشير التقديرات إلى أن تكلفة القنبلة الواحدة من كويك سينك تبلغ نحو 50 ألف دولار عند الإنتاج الكمي، تُضاف إليها تكلفة مجموعة جدام البالغة نحو 24 ألف دولار، ليصل الإجمالي إلى حوالي 74 ألف دولار فقط.
وتُعد هذه التكلفة منخفضة بشكل كبير مقارنة بالأنظمة التقليدية، مثل:
طوربيد إم كي 48 الذي تصل تكلفته إلى نحو 5.4 ملايين دولار.
الصواريخ المضادة للسفن التي لا يقل سعرها عادة عن مليون دولار.
كما يوفر النظام ميزة تكتيكية إضافية، إذ لا يكشف موقع منصات الإطلاق الجوية كما هو الحال مع الغواصات عند إطلاق الطوربيدات.
مرونة تشغيلية واسعة
يمكن حمل قنابل كويك سينك على مجموعة متنوعة من الطائرات، بما في ذلك المقاتلة إف-35 إيه، كما جرى اختبارها أيضاً على القاذفة الشبح بي-2 سبيريت، التي أسقطت نسخة بوزن 500 رطل في عام 2025.
وتبرز أهمية هذه النسخة الأخف في قدرة القاذفة على حمل ما يصل إلى 80 قنبلة منها، ما يتيح، نظرياً، استهداف وإغراق عدد كبير من السفن في مهمة واحدة، بما في ذلك القطع البحرية الكبيرة مثل حاملات الطائرات.
بين التكامل لا الاستبدال
ورغم القدرات التي يوفرها النظام، تؤكد الجهات المطورة أنه لا يهدف إلى استبدال الطوربيدات، بل إلى سد فجوة في منظومات الحرب البحرية، عبر توفير خيار سريع ومنخفض التكلفة لتعزيز القدرات الهجومية.
وبحسب تقارير، فإن استخدام قنابل بوزن 500 رطل يُعد أكثر كفاءة من حيث التكلفة، بينما قد تكون القنابل الثقيلة بوزن 2000 رطل مفرطة في معظم السيناريوهات البحرية.
مستقبل البرنامج
لا يزال نظام كويك سينك في مرحلة "عرض التكنولوجيا المشتركة" (جي سي تي دي)، ولم يدخل الخدمة العملياتية حتى منتصف العام الماضي، كما تبقى تفاصيل الاختبارات المستقبلية سرية، بما في ذلك توقيتها ومواقعها.
ويُنظر إلى هذا النظام على أنه جزء من استعدادات الولايات المتحدة لمواجهة تهديدات بحرية محتملة في المستقبل، خاصة في سياق المنافسة مع قوى كبرى مثل الصين وروسيا، حيث يوفر مزيجاً من الدقة، والسرعة، والتكلفة المنخفضة.
ويستند النظام الجديد إلى تقنية جدام (ذخائر الهجوم المباشر المشتركة)، التي دخلت الخدمة منذ عام 1999، وتقوم على تزويد القنابل التقليدية بأنظمة توجيه تحولها إلى ذخائر دقيقة الإصابة، غير أن التطوير الجديد، الذي قاده مختبر أبحاث القوات الجوية الأمريكية (إيه إف أر إل)، يضيف قدرات متقدمة تجعل هذه القنابل قادرة على استهداف السفن المتحركة والثابتة على حد سواء.
مكونات النظام وآلية عمله
يتكون نظام كويك سينك من جزأين رئيسيين: مجموعة توجيه تُركّب في ذيل القنبلة. ووحدة استشعار تُثبت في مقدمتها.
وتعمل هذه المكونات بشكل متكامل لتوجيه القنبلة نحو الهدف بدقة عالية، حيث يعتمد نظام الاستشعار على تحديد السفن بناءً على طولها، دون الحاجة إلى قواعد بيانات معقدة، ما يقلل التكاليف ويُسرّع عملية الاستخدام، كما يتميز النظام بسهولة تركيبه وفق آلية "التوصيل والتشغيل"، ما يسمح بدمجه سريعاً مع الذخائر الموجودة.
اختبارات ناجحة وقدرات تدميرية
أُجري أول اختبار للنظام في عام 2022، قبل أن يحقق نجاحاً لافتاً خلال مناورات ريمباك 2024، أكبر تدريب بحري دولي، حيث تمكن من إغراق السفينتين الأمريكيتين يو إس إس دوبوك ويو إس إس تاراوا خلال تمرين إغراق السفن (سينكيكس).
ويعتمد السلاح في تدميره على تفجير القنبلة بالقرب من هيكل السفينة أسفل خط الماء، وهي نقطة حساسة تؤدي إلى إحداث أضرار جسيمة قد تؤدي إلى غرق السفينة خلال وقت قصير.
تكلفة منخفضة مقارنة بالبدائل
تشير التقديرات إلى أن تكلفة القنبلة الواحدة من كويك سينك تبلغ نحو 50 ألف دولار عند الإنتاج الكمي، تُضاف إليها تكلفة مجموعة جدام البالغة نحو 24 ألف دولار، ليصل الإجمالي إلى حوالي 74 ألف دولار فقط.
وتُعد هذه التكلفة منخفضة بشكل كبير مقارنة بالأنظمة التقليدية، مثل:
طوربيد إم كي 48 الذي تصل تكلفته إلى نحو 5.4 ملايين دولار.
الصواريخ المضادة للسفن التي لا يقل سعرها عادة عن مليون دولار.
كما يوفر النظام ميزة تكتيكية إضافية، إذ لا يكشف موقع منصات الإطلاق الجوية كما هو الحال مع الغواصات عند إطلاق الطوربيدات.
مرونة تشغيلية واسعة
يمكن حمل قنابل كويك سينك على مجموعة متنوعة من الطائرات، بما في ذلك المقاتلة إف-35 إيه، كما جرى اختبارها أيضاً على القاذفة الشبح بي-2 سبيريت، التي أسقطت نسخة بوزن 500 رطل في عام 2025.
وتبرز أهمية هذه النسخة الأخف في قدرة القاذفة على حمل ما يصل إلى 80 قنبلة منها، ما يتيح، نظرياً، استهداف وإغراق عدد كبير من السفن في مهمة واحدة، بما في ذلك القطع البحرية الكبيرة مثل حاملات الطائرات.
بين التكامل لا الاستبدال
ورغم القدرات التي يوفرها النظام، تؤكد الجهات المطورة أنه لا يهدف إلى استبدال الطوربيدات، بل إلى سد فجوة في منظومات الحرب البحرية، عبر توفير خيار سريع ومنخفض التكلفة لتعزيز القدرات الهجومية.
وبحسب تقارير، فإن استخدام قنابل بوزن 500 رطل يُعد أكثر كفاءة من حيث التكلفة، بينما قد تكون القنابل الثقيلة بوزن 2000 رطل مفرطة في معظم السيناريوهات البحرية.
مستقبل البرنامج
لا يزال نظام كويك سينك في مرحلة "عرض التكنولوجيا المشتركة" (جي سي تي دي)، ولم يدخل الخدمة العملياتية حتى منتصف العام الماضي، كما تبقى تفاصيل الاختبارات المستقبلية سرية، بما في ذلك توقيتها ومواقعها.
ويُنظر إلى هذا النظام على أنه جزء من استعدادات الولايات المتحدة لمواجهة تهديدات بحرية محتملة في المستقبل، خاصة في سياق المنافسة مع قوى كبرى مثل الصين وروسيا، حيث يوفر مزيجاً من الدقة، والسرعة، والتكلفة المنخفضة.


