حادثة غامضة في الفضاء.. رائد ناسا يفقد القدرة على الكلام فجأة
نيسان ـ نشر في 2026-03-28 الساعة 13:04
نيسان ـ في تطور يسلّط الضوء على أحد أبرز التحديات التي تواجه رحلات الفضاء بعيدة المدى، تعرّض رائد الفضاء المخضرم مايكل فينكه لوعكة صحية مفاجئة أثناء وجوده على متن محطة الفضاء الدولية، ما أدى إلى فقدانه القدرة على الكلام مؤقتاً، وأجبر ناسا على تنفيذ أول عملية إخلاء طبي من المحطة المدارية.
وبحسب التفاصيل، وقعت الحادثة في 7 يناير 2026، بعد أن أنهى فينكه استعداداته لعملية سير في الفضاء، حيث شعر بشكل مفاجئ بخلل غير مؤلم استمر نحو 20 دقيقة، لكنه أفقده القدرة على الكلام، وعلى الفور، لاحظ زملاؤه في الطاقم حالته الحرجة، ليتم التواصل مع الأطباء المختصين على الأرض خلال ثوانٍ.
وأكد فينكه في تصريحات نقلتها وكالة "أسوشيتد برس" أن الحادثة كانت مفاجئة بالكامل، قائلاً: "حدث ذلك من دون أي مقدمات وبسرعة مذهلة، وكان الجميع في حالة استنفار خلال لحظات".
وكان فينكه يشارك في مهمة Crew-11 التابعة لكل من ناسا وسبيس إكس، إلى جانب رائدة الفضاء زينا كاردمان، ورائد الفضاء الياباني كيميا يوي من وكالة استكشاف الفضاء اليابانية، ورائد الفضاء الروسي أوليغ بلاتونوف من روسكوسموس، وكان الطاقم ينفذ سلسلة من التجارب العلمية، من بينها أبحاث تتعلق بصحة رواد الفضاء، إضافة إلى مهام تشغيلية للحفاظ على عمل المحطة.
ورغم استخدام جهاز الموجات فوق الصوتية على متن المحطة خلال الحادثة، واستبعاد الأطباء إصابة فينكه بنوبة قلبية، فإن سبب الحالة لا يزال مجهولاً حتى الآن، في وقت تواصل فيه ناسا مراجعة السجلات الطبية لرواد الفضاء بحثاً عن حالات مشابهة.
وبسبب هذه الواقعة، قررت الوكالة تقليص مدة المهمة، حيث ألغت عملية السير في الفضاء المقررة في اليوم التالي، وأعادت فينكه وطاقمه إلى الأرض مبكراً في 15 يناير، بعد أكثر من خمسة أشهر قضوها في المدار.
وتبرز هذه الحادثة تحدياً كبيراً أمام خطط ناسا المستقبلية، خاصة مع اقتراب إطلاق مهمة أرتميس 2 في أبريل المقبل، والتي تهدف إلى إرسال أربعة رواد فضاء في رحلة تستغرق 10 أيام حول القمر ضمن برنامج أرتميس.
ورغم أن فينكه لم يكن ضمن طاقم المهمة المرتقبة، فإن هذه الواقعة تثير تساؤلات جوهرية حول جاهزية الأنظمة الطبية في الفضاء، خصوصاً في ظل خطط الوكالة لإنشاء وجود بشري دائم على القمر، بما في ذلك مشروع قاعدة قمرية تُقدّر تكلفتها بنحو 20 مليار دولار.
ويؤكد خبراء أن مثل هذه الحالات الصحية غير المفسّرة، والتي يمكن التعامل معها نسبياً في المدار الأرضي القريب، قد تشكّل خطراً أكبر في الرحلات البعيدة، حيث يصبح الوصول إلى الرعاية الطبية الفورية أو العودة السريعة إلى الأرض أمراً بالغ التعقيد.
وفي الوقت الحالي، أفاد فينكه بأنه يتمتع بحالة صحية جيدة، إلا أن الحادثة تبقى بمثابة إنذار مبكر لواحدة من أهم نقاط الضعف التي يتعين على وكالات الفضاء معالجتها قبل الشروع في مهام بشرية طويلة الأمد خارج كوكب الأرض.
وبحسب التفاصيل، وقعت الحادثة في 7 يناير 2026، بعد أن أنهى فينكه استعداداته لعملية سير في الفضاء، حيث شعر بشكل مفاجئ بخلل غير مؤلم استمر نحو 20 دقيقة، لكنه أفقده القدرة على الكلام، وعلى الفور، لاحظ زملاؤه في الطاقم حالته الحرجة، ليتم التواصل مع الأطباء المختصين على الأرض خلال ثوانٍ.
وأكد فينكه في تصريحات نقلتها وكالة "أسوشيتد برس" أن الحادثة كانت مفاجئة بالكامل، قائلاً: "حدث ذلك من دون أي مقدمات وبسرعة مذهلة، وكان الجميع في حالة استنفار خلال لحظات".
وكان فينكه يشارك في مهمة Crew-11 التابعة لكل من ناسا وسبيس إكس، إلى جانب رائدة الفضاء زينا كاردمان، ورائد الفضاء الياباني كيميا يوي من وكالة استكشاف الفضاء اليابانية، ورائد الفضاء الروسي أوليغ بلاتونوف من روسكوسموس، وكان الطاقم ينفذ سلسلة من التجارب العلمية، من بينها أبحاث تتعلق بصحة رواد الفضاء، إضافة إلى مهام تشغيلية للحفاظ على عمل المحطة.
ورغم استخدام جهاز الموجات فوق الصوتية على متن المحطة خلال الحادثة، واستبعاد الأطباء إصابة فينكه بنوبة قلبية، فإن سبب الحالة لا يزال مجهولاً حتى الآن، في وقت تواصل فيه ناسا مراجعة السجلات الطبية لرواد الفضاء بحثاً عن حالات مشابهة.
وبسبب هذه الواقعة، قررت الوكالة تقليص مدة المهمة، حيث ألغت عملية السير في الفضاء المقررة في اليوم التالي، وأعادت فينكه وطاقمه إلى الأرض مبكراً في 15 يناير، بعد أكثر من خمسة أشهر قضوها في المدار.
وتبرز هذه الحادثة تحدياً كبيراً أمام خطط ناسا المستقبلية، خاصة مع اقتراب إطلاق مهمة أرتميس 2 في أبريل المقبل، والتي تهدف إلى إرسال أربعة رواد فضاء في رحلة تستغرق 10 أيام حول القمر ضمن برنامج أرتميس.
ورغم أن فينكه لم يكن ضمن طاقم المهمة المرتقبة، فإن هذه الواقعة تثير تساؤلات جوهرية حول جاهزية الأنظمة الطبية في الفضاء، خصوصاً في ظل خطط الوكالة لإنشاء وجود بشري دائم على القمر، بما في ذلك مشروع قاعدة قمرية تُقدّر تكلفتها بنحو 20 مليار دولار.
ويؤكد خبراء أن مثل هذه الحالات الصحية غير المفسّرة، والتي يمكن التعامل معها نسبياً في المدار الأرضي القريب، قد تشكّل خطراً أكبر في الرحلات البعيدة، حيث يصبح الوصول إلى الرعاية الطبية الفورية أو العودة السريعة إلى الأرض أمراً بالغ التعقيد.
وفي الوقت الحالي، أفاد فينكه بأنه يتمتع بحالة صحية جيدة، إلا أن الحادثة تبقى بمثابة إنذار مبكر لواحدة من أهم نقاط الضعف التي يتعين على وكالات الفضاء معالجتها قبل الشروع في مهام بشرية طويلة الأمد خارج كوكب الأرض.


